بيروت ـ السعودية اليوم
أعلن رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل وعضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب الدكتور حسين الحاج حسن، رفض حزب الله القاطع لاتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وإسرائيل، واصفاً إياه بـ "العار والفضيحة والاستسلام"؛ وأكد الحاج حسن، في تصريحات حازمة، أن بند نزع سلاح المقاومة الذي يرتكز عليه الاتفاق لطمأنة الجانب الإسرائيلي هو بند "غير قابل للتحقق إطلاقاً"، مشدداً على أنه لن يستطيع أحد نزع السلاح بالقوة، وقائلاً بوضوح: "حتماً.. لا تسليم للسلاح". وأوضح أن السلطة قدمت التزامات مجانية للعدو مقابل وعود غير محددة زمنياً بشأن الانسحاب وإعادة الإعمار وعودة النازحين.
واتهم الحاج حسن السلطة اللبنانية بخرق الدستور والقانون عبر مفاوضة العدو، منتقداً موافقة رئيس الجمهورية على الاستعانة بقوات أجنبية، معتبراً أن المسؤول الحقيقي عن إشعال الفتنة الداخلية هو من يهدد الشعب بالجيوش الأجنبية وينقلب على التفاهمات الداخلية لمصلحة إسرائيل. كما استنكر إسقاط الدولة اللبنانية حق مقاضاة إسرائيل عن جرائمها، متسائلاً عن الشرعية التي يستند إليها رئيس الجمهورية لإبرام هذا الاتفاق، في ظل معارضة سياسية واسعة وعابرة للطوائف تشمل رئيس مجلس النواب نبيه بري، والزعيم وليد جنبلاط، والتيار الوطني الحر، وسليمان فرنجية، وطلال أرسلان.
وعلى الصعيد الإقليمي والدبلوماسي، كشف النائب اللبناني أن الاتفاق الذي جرى برعاية أمريكية في واشنطن جاء بهدف قطع الطريق على المساعي الإيرانية التي تمسكت في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بضرورة شمول لبنان بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل عبر مسار "إسلام آباد وسويسرا". وأشار إلى أن السلطة اللبنانية استجابت للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية، مبرمة اتفاقاً يحمل كل الضرر للبنان والإيجابيات لإسرائيل، برفضها للدعم الإيراني، ومؤكداً في الوقت ذاته أن السلطة تصر على توتير الوضع الداخلي والانقلاب على الوعود والاتصالات التي جرت مؤخراً لإيجاد مخارج للأزمة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية وحزب الله يهاجمه ويصفه بأنه مذلة وعار
حزب الله يرفض الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان
أرسل تعليقك