جدل داخل إسرائيل بعد تصريح نتنياهو حول الأسرى ومطالب بلجنة تحقيق رسمية
آخر تحديث GMT18:59:33
 السعودية اليوم -
منظمة الصحة العالمية تسجل 896 إصابة و232 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026
أخر الأخبار

جدل داخل إسرائيل بعد تصريح نتنياهو حول الأسرى ومطالب بلجنة تحقيق رسمية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جدل داخل إسرائيل بعد تصريح نتنياهو حول الأسرى ومطالب بلجنة تحقيق رسمية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - السعودية اليوم

استنكر قادة المعارضة الإسرائيلية، الثلاثاء، تباهي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإعادة الأسرى من قطاع غزة، وذكرته بمقتل 46 أسيرا. وأثار خطاب نتنياهو، الثلاثاء، ردود فعل منتقدة بين سياسيين إسرائيليين، أكدوا ضرورة تشكيل لجنة تحقيق رسمية، في "إخفاق" السابع من أكتوبر 2023.

واستنكر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الثلاثاء، تباهي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإعادة جميع الأسرى من قطاع غزة، معتبرا أن الأخير تجاهل مقتل 46 أسيرا "أثناء انتظارهم عبثاً لإطلاق سراحهم".

وقال لابيد، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، ردا على خطاب نتنياهو الثلاثاء: "من غير الممكن القول: "لقد أعدنا جميع المختطفين" بعد أن قُتل 46 مختطفا تم أسرهم أحياء من قبل حماس أثناء انتظارهم عبثاً لإطلاق سراحهم".

وأضاف: "من غير الممكن الاحتفال بعودة المختطفين دون تذكر الظروف التي اختطفوا فيها".

وختم بقوله: "من يريد أن يُنسب إليه الفضل في عودة المختطفين يجب أن يتحمل مسؤولية القتلى".

من جانبه، قال زعيم حزب "يشار"، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، في منشور بحسابه على منصة "فيسبوك" التابعة لشركة "ميتا": "يا نتنياهو، لن تُخفي آلاف المؤتمرات الصحفية عمق الإخفاق".

وأضاف: "الحقيقة الوحيدة هي أنك امتنعت عن إدراج إعادة المختطفين ضمن أهداف الحرب حتى أجبرناك على ذلك في 16 أكتوبر".

وتابع مخاطبا نتنياهو: "خشيت المناورة البرية وفشلت في نزع سلاح حماس، فقط الإجبار الأمريكي هو ما جعلك تستسلم، مع التخلي عن التفوق الأمني الإسرائيلي".

وختم بقوله: "46 مختطفا اختطفوا أحياء وعادوا في توابيت. فقط لجنة تحقيق رسمية ستكشف الحقيقة التي تخشاها كثيرًا".

كما هاجم يائير غولان زعيم حزب "الديمقراطيين" نتنياهو وكتب بحسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "لم يجلب نتنياهو النصر، بل جلب توابيت".

وشدد على أن نتنياهو فضل وزيري الأمن القومي المتطرف إيتمار "بن غفير و(المالية بتسلئيل) سموتريتش وبقاء الحكومة على حساب أرواح البشر، وماطل حتى عاد آخر المختطفين في تابوت".

وتابع: "من تخلى في أحداث السابع من أكتوبر وأفشل الصفقات لمدة عامين لا يستحق أي فضل، بل يستحق لجنة تحقيق رسمية".

وتعهد غولان باستبدال نتنياهو قريبا وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، مضيفا "لن يفلت المسؤولون عن هذه المجزرة المروعة من المسؤولية".

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء "أعدنا جميع المختطفين"، مضيفا "كنتُ أؤمن بهذا حتى عندما قال أحد كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية في بداية الحرب: (علينا أن نعتاد على حقيقة أننا لن نرى أي مختطف يعود إلى إسرائيل)".

وأضاف: "النصر المطلق يعتمد على عودة جميع المختطفين ونزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح وبالأمس أنجزنا الأمر الأول".

ويرفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات يوم السابع من أكتوبر 2023، ويدفع بدلا عن ذلك نحو تشكيل لجنة تحقيق سياسية وهو ما ترفضه المعارضة.

وفي ذلك اليوم، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.

ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.

وبدعم أمريكي شنت إسرائيل في منذ 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نتنياهو يمثل للمرة 75 أمام المحكمة الإسرائيلية وسط ملفات فساد وعفو مثير للجدل

 

نتنياهو يحتفي باستعادة رفات آخر رهينة في غزة ويوجه رسالة للإسرائيليين

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل داخل إسرائيل بعد تصريح نتنياهو حول الأسرى ومطالب بلجنة تحقيق رسمية جدل داخل إسرائيل بعد تصريح نتنياهو حول الأسرى ومطالب بلجنة تحقيق رسمية



GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ثمرة الجريب فروت تحمي من أمراض القلب

GMT 23:04 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

5 تطبيقات لحماية هاتفك المحمول من التجسس

GMT 20:50 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أبرز خيارات العباءات الخليجية الناعمة من ملاك آل داود

GMT 04:57 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

رد "غير متوقع" من متظاهري العراق على رسالة رغد صدام حسين

GMT 17:36 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

واجهة جدة البحرية تحتضن فعالية للخط العربي

GMT 15:31 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

نادي الزمالك يتخذ قرارا عاجلاً بشأن كهربا

GMT 17:27 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

هدف لطلائع الجيش بقدم احمد سمير والتعادل 2 / 2

GMT 22:16 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل بيتزا رول بحشوة الجبنة والفلفل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon