وسط تصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن جراء الضربات العسكرية المتبادلة، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن إيران "تأخرت كثيراً في التوصل إلى اتفاق كان سيحقق لها نتائج مذهلة"، مشيراً إلى أنها "ستدفع الثمن" نتيجة ذلك.
ووصف ترامب في منشور عبر "تروث سوشيال"، إيران بأنها مجرد "كلام بلا فعل"، معتبراً أنه "تمت هزيمتها بالكامل".
كما أردف قائلاً إن الجيش الإيراني في "حالة فوضى تامة وكاملة"، مضيفاً أن القوات البحرية والجوية لم تعد موجودة فعلياً.
تلويح بهجمات جديدة
وفي تصريحات لـ"فوكس نيوز"، أعلن ترامب أنه مستعد لإصدار أوامر بهجمات جديدة على محطات طاقة وجسور إيرانية، لكنه قال إن إيران لديها فرصة لتوقيع صفقة والنجاة.
كما كرر القول بأن طهران تتأخر كثيرا في إبرام اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب، مضيفاً "لم أنتهِ من إيران بعد".
وتابع "دمرنا 55% مما أعادت إيران بناءه خلال الهدنة مع واشنطن" التي بدأت في 8 أبريل الماضي، مشيرا إلى أن قيام طهران بإعادة بناء قدراتها لن ينفعها كثيرا.
كذلك، كتب في منشور ثان أن الحصار على إيران هو أنجح حصار في تاريخ الحروب البحرية.
وأضاف: "إيران لا تقوم بأي أعمال تجارية ولا تدفع رواتب جيشها نتيجة للحصار الأميركي المفروض عليها".
مفاوضون قطريون يسافرون إلى طهران
تزامنا مع ذلك، كشف مسؤول مطلع، أن مفاوضين قطريين سافروا إلى طهران صباح اليوم في محاولة لإبرام اتفاق نهائي بعد مشاورات مع الولايات المتحدة، بحسب "رويترز".
كما قالت مصادر مطلعة لـ"فوكس نيوز" الأميركية، إن المفاوضين القطريين يحاولون في طهران سد الفجوات بالمحادثات.
"لا تقدم"
في المقابل، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، أن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تتقدم في ظل الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، وذلك عقب ضربات متبادلة لطهران وواشنطن وقعت ليلاً.
واتهم بقائي واشنطن بتقويض العملية الدبلوماسية من خلال رسائل متناقضة وتغيير المواقف وانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، وفق رويترز.
يشار إلى أن الولايات المتحدة، كانت شنت مساء أمس، غارات على مواقع عدة في الجنوب الإيراني، إثر تأكيد الرئيس الأميركي أن طهران أسقطت طائرة هليكوبتر أميركية من طراز أباتشي في مضيق هرمز، ما زاد من الشكوك التي تكتنف آفاق السلام بين البلدين.
فيما ردت القوات الإيرانية عبر إطلاق صواريخ ومسيرات نحو قواعد أميركية في الكويت والبحرين والأردن، أفيد عن إسقاطها واعتراضها كلها.
كما جرت مواجهات متبادلة أيضاً بين إسرائيل وإيران، مساء الأحد الماضي وحتى صباح الاثنين، قبل أن يعلن الجانبان وقف الهجمات إثر حث ترامب الطرفين على التهدئة.
بينما شكل هذا التصعيد مزيداً من التعقيد لمساعي التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) رغم تكرار الرئيس الأميركي عشرات المرات خلال الفترة الماضية قرب التوصل لتوافق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يهدد بالرد عقب إسقاط مروحية عسكرية قرب مضيق هرمز
ترامب يؤكد دعوته نتانياهو للأحتكام إلى المنطق ويجب وقف إطلاق النار مع إيران
أرسل تعليقك