ماليزيا تستعد لحقبة تتزامن مع تنصيب السلطان عبد الله ملكًا
آخر تحديث GMT07:48:50
 السعودية اليوم -

تضم أراضيها جبالًا تكسوها الغابات وسهولًا ساحلية

ماليزيا تستعد لحقبة تتزامن مع تنصيب السلطان عبد الله ملكًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ماليزيا تستعد لحقبة تتزامن مع تنصيب السلطان عبد الله ملكًا

العاصمة الماليزية كولالمبور
كوالالمبور - العرب اليوم

تستعد ماليزيا لحقبة جديدة تتزامن مع تنصيب السلطان عبدالله رعاية الدين المصطفى بالله شاه ملكا جديدا للدولة الآسيوية، التي تعد واحدة من أسرع البلدان نموا في القارة، حيث شهد القصر الوطني بالعاصمة كوالالمبور، الثلاثاء، مراسم تنصيب السلطان الجديد، رقم 16 في قائمة السلاطين الذين تربعوا على عرش ماليزيا.

التاريخ
أطلق اسم ماليزيا على جزر واقعة جنوب شرقي آسيا يفصل بينها البحر الصيني عام 1963، بعد اتحاد 14 دولة تحت لواء نظام ملكي انتخابي دستوري فيدرالي، ويحكم 9 من ولاياتها سلطنات وراثية، بينما يحكم الـ5 الأخريات حكامٌ للولايات، ويجري انتخاب الملك لولاية مدتها 5 سنوات من بين السلاطين الـ9.
وتضم جزيرة ماليزيا أو "غرب ماليزيا" أهم الولايات، منها العاصمة كوالالمبور ولنكاوي وبينانق وكاميرون هاي لاند وجنتنق، أما شبه الجزيرة الأخرى يطلق عليها "شرق ماليزيا" وتضم ولايات صباح وسرواك. 

التنوع الثقافي
تتميز ماليزيا بغناها الديموغرافي، فيتكون نسيجها الاجتماعي من 3 عرقيات رئيسية، هي: الملايو والصينيون والهنود ويدينون بديانات عدة، فمنهم المسملون والهندوس والبوذيون، وتعد ماليزيا مثالا للتعايش والتسامح الديني والثقافي.
كما يتحدث مواطنو ماليزيا لغات عدة، أبرزها: "باهاسا ملايو" التي يشترك الماليزيون بها مع عدد من الدول الآسيوية، مثل الفلبين وتايلاند وسنغافورة، إضافة إلى الإنجليزية والصينية واللهجات المتنوعة ضمن تلك اللغات. 

التنمية الاقتصادية
تعد التجربة الماليزية الاقتصادية مثالا رائدا في التطور التنموي خلال فترة قصيرة، إذ تحولت في غضون بضعة عقود من تصدير المواد الأولية لأكبر دول جنوب شرقي آسيا المصدرة للسلع والتقنية الصناعية، كما أحدثت خطة التنمية الاقتصادية تقدما هائلا في خفض نسب البطالة، لتصل لـ3.3% في 2019 وهو أقل من نصف ما كانت عليه عام 1985. 

الجغرافيا
تضم أراضي الجزر الماليزية طيفا واسعا من التضاريس بين جبال تكسوها الغابات، وسهول ساحلية وشواطئ رملية وأنهار، ومرتفعات ومستنقعات وكهوف جيرية، وغيرها من المظاهر الطبيعية التي باتت من أهم موارد البلاد الاقتصادية.
وتعد الغابات مصدرا للمطاط الطبيعي وزيت النخيل، والأخشاب والكاكاو والفلفل والأناناس والتبغ، التي تعد ماليزيا من أكبر مصدريها.
بحكم الموقع الجغرافي لماليزيا، تمتد الشواطئ والسواحل لأميال، ما يجعل منها وجهة سياحية مفضلة للباحثين عن عطلة عائلية في أحضان الطبيعة، خصوصا مع التحسينات التي أعادت تأهيل مساحات واسعة منها وشجعت على جذب السياح لها.

 وقد يهمك ايضا :

تعرَّف على أجمل المعالم السياحية لمدينة "هارلم" الهولندية

أهم المعالم السياحية المميزة في مدينة بانجسار الماليزية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماليزيا تستعد لحقبة تتزامن مع تنصيب السلطان عبد الله ملكًا ماليزيا تستعد لحقبة تتزامن مع تنصيب السلطان عبد الله ملكًا



 السعودية اليوم - 18 نصيحة ديكور عند تأثيث الشقة ضيقة المساحة
 السعودية اليوم - "موطن الفواكه" تستعد لاستقبال 200 مليون سائح

GMT 02:30 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

خدمة "Apple Music" الموسيقية تتفوق على سبوتيفاي

GMT 00:10 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

علماء يكتشفون سر الرقبة الطويلة للزرافة

GMT 03:00 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

منى زكي تستعد للتعاون مع زوجها أحمد حلمي

GMT 00:00 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

"رقصات" شريهان تخطف الأنظار في عيد شم النسيم

GMT 02:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

استبعاد رائدة فضاء سمراء فجأة من بعثة "ناسا"

GMT 19:22 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

نيجيرفان بارزاني يصل إلى طهران في زيارة رسمية

GMT 17:45 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

"سجن جزيرة الشيطان" يعد من أغرب وأفضل المطاعم حول العالم

GMT 02:57 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تؤكد أن برنامجها الجديد على "أون لايف " سيكون مفاجأة

GMT 01:42 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قضايا تحرش جنسي جديدة تواجه بيل كلينتون

GMT 03:42 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 18 شخصًا جراء تفشي الكوليرا في تنزانيا

GMT 00:20 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عقار آمن يساعد على خسارة الوزن مرتين أكثر

GMT 00:46 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

حسام البدري يؤكد أن الأهلي يتطلع للفوز على الزمالك

GMT 06:57 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

عامر جحفلي يخضع للتجربة في فريق "نجران"

GMT 03:25 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

ريم مصطفى أكثر بساطة خلال أحدث جلسة تصوير لها

GMT 07:06 2015 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تحويل برج إيفل إلى غابة خضراء لمكافحة إزالة الغابات
 
Alsaudiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alsaudia, alsaudia, alsaudia