رحلة نهرية في قناة جوتا لرؤية السويد كما لم ترها من قبل
آخر تحديث GMT01:09:31
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

أضافت إلى عجائبها واحدة جديدة من صُنع البشر

رحلة نهرية في قناة جوتا لرؤية السويد كما لم ترها من قبل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - رحلة نهرية في قناة جوتا لرؤية السويد كما لم ترها من قبل

رحلة نهرية في قناة جوتا لرؤية السويد
جوتا - سلوى عمر

تأسر السويد زوّارها بالعديد من المناظر الطبيعية التي لا يمكن ألا تراها إذا نظرت في كل ركن فيها ، ولكنها أضافت إلى قائمة عجائبها واحدة جديدة ولكنها من صنع البشر تلك المرة، وهي قناة جوتا، الممر المائي التاريخي عبر البلاد، والذي يربط ستوكهولم بغوتنبرغ من خلال القناة جنوب السويد. وقد أتمم بنائه عام 1832.

رحلة نهرية في قناة جوتا لرؤية السويد كما لم ترها من قبل

لقد استغرق بنائه 22 عاما واحتاج إلى 58 ألف عامل اليد لحفر طريق من 100 ميل من شأنه أن يصل القنوات إلى الأنهار والبحيرات. وفي هذه العملية، تم توحيد العواصم الأساسية في البلاد من حيث تدفق المياه. والآن وبعد 184 عاما، يعتبر العديدون أن القناة أعظم إنجاز في السويد.

شخص واحد فقط لم يحضر إلى حفل الافتتاح بحذاء ممزق، هو الملك كارل الرابع عشر، والذي جاء كضيف شرف ليمر في القناة على يخته الخاص.

ولقضاء العطلة المثالية التي تتيح لك التمتع بمشهد القناة حقا، عليك أن تأخذ الرحلة النهرية التي تنطلق من غوتنبرغ، المدينة الثانية في السويد، وتعد جوهرة في المناطق الحضرية على بحر كاتجات الذي يضم القنوات والجزر.

تتكوّن السفينة إم إس جونو من 29 كابينة مريحة مقسمة على ثلاث طوابق، كل كابينة مع سرير بطابقين، والألواح الخشبية والتركيبات، فهي بسيطة ولكن أنيقة.

السفينة تعود إلى عام 1874، مما يجعلها أقدم سفينة ركاب مسجلة في العالم يمكن الإقامة بها، والتي تمنحك متعة خاصة أثناء التجول في بحر كاتجات. إنها وسيلة رائعة لتجربة جزء من السويد عدد قليلا جدا رآه في الماضي.

يتم تقديم الطعام بطريقة راقية في غرفة الطعام، حيث الطاولات الصغيرة المزينة بنظارات الكريستال والخزف الجميل.

وتتميز السفينة بالهدوء وبالأصالة، حيث لا تجد من هو منهمك بهاتفه المحمول أو يحمل عصا السيلفي لالتقاط الصور ومشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن تلك الأشياء ببساطة لا تنتمي إلى هذا المكان، بل تقتصر التكنولوجيا هنا على الهواتف النقالة في الكابينة، بما يضمن أنك لن تجد أي شيء لتشتيتك كالراديو أو التلفزيون أو واي فاي.

بدلا من ذلك، يمكنك قضاء الوقت في ركوب الدراجة على ضفاف القناة ولعب الكوتشينة، أو الخوض في الكتب المستعارة من مكتبة صغيرة أثناء احتساءك الشراب من البار.

خلال الرحلة تقابل الحقول والسهول والبحيرات مع منصات الزنبق في الطريق إلى ستوكهولم. وبالنسبة للكثيرين، أهم جزء في الرحلة هو عبور أكبر تجمع للمياه في السويد، بحيرة فانيرن.

ويمكنك أن تجلس على سطح السفينة وتشاهد القليل من جزر الغابات التي تأتي وتذهب في نهاية اليوم، والسماء المرشوشة بألوان دافئة من اللون الوردي والبرتقالي.

عندما يحلّ الظلام، ترى على صفحة البحيرة أمواج لا تعد ولا تحصى تتراقص على السطح، والتي يقبع تحتها نحو 10 آلاف حطام لسفينة متحللة تحتل قبورها المائية.

وهناك متسع من الوقت لتمديد ساقك بعد فترة طويلة من المشي على طول ضفاف القناة إلى دير فيرتا الذي يعود للقرن الـ12. وحينما ترسو السفينة في فورسفيك، تجد مجموعة تغني التراتيل وتلعب الأكورديون في حين يحملون الزهور في أيديهم. وهو التقليد الذي يُجرى منذ عام 1915، عندما قرًر رجل محلي يدعى هنري كيندبوم أن يبارك السفن المارة.

قناة جوتا لها تاريخ في كل منعطف، ولكن يمكن القول أن النقطة الأكثر إثارة للاهتمام في دورته بيركا، وهو المجتمع الذي تأسس في القرن الثامن، واستمرت لتصبح أول مدينة في السويد.

في سنوات تكوينه، كان موطنا للفايكنغ. ويعتبر الآن التذكير الأفضل بهذا الشعب المحب للحرب ولكن غالبا ما يُساء فهمها. وفي بيركا تسير عبر المروج المترامية الأطراف والتلال الإسفنجية، والتي يقبع تحتها المئات من مقابر الفايكنغ.

قد تكون بيركا المكان الذي بدأت به السويد، ولكن كل الطرق -أو بالأحرى والأنهار والترع- تؤدي إلى ستوكهولم. على مرأى من أفق العاصمة أبراج الكنائس المدببة ومباني الباستيل في القرون الوسطى تلوح في الأفق.

والعودة إلى القرن الـ21 تتمثل في لحظة القفز على الشاطئ في حي البلدة القديمة من مدينة جملا ستان، حيث حركة المرور الصاخبة والمشاة الذين يتحركون بسرعة ويستخدمون الهاتف المحمول.

لكن سحر قناة جوتا باق فترة أطول، حتى من دون وجود عرض للألعاب النارية لتحية تلك العجيبة السويدية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة نهرية في قناة جوتا لرؤية السويد كما لم ترها من قبل رحلة نهرية في قناة جوتا لرؤية السويد كما لم ترها من قبل



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon