لندن - السعودية اليوم
مع بداية عام 2026، تظهر في أوروبا مجموعة من الوجهات السياحية التي تجمع بين الثقافة والفن والطبيعة والمأكولات المحلية، لتقدّم للزائرين تجربة استثنائية لا تُنسى. من فرانكفورت أم ماين في ألمانيا إلى بيلوبونيز في اليونان، ومن سان جيرفيس ليه بان في فرنسا إلى أولو في فنلندا، يبدو أن القارة العجوز تخبئ مفاجآت جديدة لمحبي السفر والاستكشاف.
فرانكفورت أم ماين لم تعد مجرد مركز مالي؛ فهي تمثل تناغمًا بين الحداثة والتقاليد، وتستعد لتكون عاصمة التصميم العالمية، مع أكثر من ألفي فعالية تشمل ضفاف نهر الماين وأحياء حديثة مثل أوستهافن، ومشروع المدينة القديمة الجديدة Neue Altstadt الذي يجمع بين المنازل نصف الخشبية والمباني المعاصرة.
في اليونان، ستأسر شبه جزيرة بيلوبونيز الزوار بجمال ساحلها الغربي وتاريخها العريق، مع منتجعات مستدامة ومطاعم يترأسها طهاة حائزون على نجوم ميشلان، ما يتيح للزائرين استكشاف الكهوف والشواطئ والآثار القديمة، والاستمتاع بتجربة فريدة تجمع بين التراث والرفاهية.
سان جيرفيس ليه بان الفرنسية تقدم في جبال الألب مفهومًا جديدًا للسياحة الجبلية، مع قطارات كهربائية موفرة للطاقة وخدمات موسعة لتسهيل الوصول إلى سفوح مون بلان، إضافة إلى افتتاح مركز Glaciorium لتسليط الضوء على الأنهار الجليدية وأهمية الحفاظ على البيئة الجبلية.
أولو الفنلندية، الواقعة جنوب الدائرة القطبية الشمالية، تتجه لتكون عاصمة ثقافية شمالية، مع التركيز على الفنون والابتكار البيئي، ومهرجانات صيفية في الطبيعة، ومشاريع رقمية وفنية متقدمة، إلى جانب تجارب الساونا التقليدية.
جزيرة كريت تُكرم في 2026 كمنطقة أوروبية للذواقة، مع مهرجان للأطعمة المحلية وأطباق تقليدية مبتكرة، والفنادق الجديدة التي تجمع بين الرفاهية والمذاق الأصيل.
كارنيولا العليا في سلوفينيا، المختبئة بين النمسا وإيطاليا، تعتبر وجهة ساحرة لمحبي الطبيعة والفن، مع جبال الألب اليولية، وقرى خيالية، وفنادق بوتيك ومتاحف تعرض أعمالًا فنية أوروبية نادرة، إلى جانب عروض المسرح الباروكي التقليدية.
ميلانو الإيطالية تستضيف الألعاب الأولمبية الشتوية بالتعاون مع كورتينا دامبيزو، مع التركيز على الاستدامة والطاقة المتجددة، إضافة إلى أسبوع التصميم Salone del Mobile الذي يجذب عشاق الديكور والأثاث من العالم كله.
إشبيلية الإسبانية تتألق بفضل الطهاة الشباب ورواد الأعمال الذين يوازنون بين الابتكار وجذور التقاليد، مع افتتاح فنادق فاخرة لتصبح ثالث أهم وجهة سياحية في إسبانيا بعد مدريد ومايوركا، مقدمّة تجربة فريدة تجمع بين التاريخ والفخامة والحداثة.
هذه الوجهات الثمانية تمثل أفضل ما يمكن أن تقدمه أوروبا في 2026، حيث يتلاقى الجمال الطبيعي والفنون والتراث والثقافة في رحلة سياحية متكاملة لكل المسافرين الباحثين عن تجارب فريدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك