كحل العيون كيف حافظ هذا التقليد العريق على حضوره عبر آلاف السنين والثقافات
آخر تحديث GMT01:06:46
 السعودية اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

كحل العيون كيف حافظ هذا التقليد العريق على حضوره عبر آلاف السنين والثقافات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كحل العيون كيف حافظ هذا التقليد العريق على حضوره عبر آلاف السنين والثقافات

كحل العيون
القاهرة - السعودية اليوم

لا يزال كحل العيون، ذلك الصباغ الداكن الذي يزيّن العيون منذ آلاف السنين، يحتفظ بمكانته الثقافية والرمزية في مجتمعات متعددة حول العالم، متجاوزاً كونه مجرد أداة تجميل ليصبح ممارسة متجذّرة في الهوية والذاكرة والطقوس الروحية. ويعود هذا التراث العريق إلى حضارات قديمة، فيما يواصل حضوره حتى اليوم بأشكال ومعانٍ مختلفة.
تقول الصحفية والكاتبة البريطانية اللبنانية زهرة حنقير إن وضع الكحل، حتى في الغربة، يمنحها شعوراً بالاتصال العميق بنساء عائلتها وبنساء الشرق الأوسط عموماً، معتبرة أن هذه الممارسة تحمل بعداً وجدانيّاً يتجاوز الشكل الخارجي. وتشير إلى أن الكحل بالنسبة لها ليس مجرد زينة، بل جسر يربط الحاضر بالماضي، والذات الفردية بالإرث الجماعي.
وفي ديسمبر الماضي، جرى الاعتراف بالكحل العربي بوصفه تراثاً ثقافياً غير مادي، تقديراً لقيمته التاريخية والاجتماعية والرمزية. غير أن جذور الكحل تعود إلى آلاف السنين، إذ استخدمته حضارات مصر القديمة وبلاد ما بين النهرين وفارس، وكان شائعاً بين النساء والرجال على حد سواء، بغض النظر عن الطبقة الاجتماعية.
وتوضح حنقير، مؤلفة كتاب «الكحل: تاريخ ثقافي»، أن الكحل في الحضارات القديمة لم يكن مرتبطاً بالجمال فقط، بل أُحيط بدلالات روحية وطبية، واستخدم لحماية العين من الأمراض والعوامل البيئية. ففي مصر القديمة، كان الكحل يُدفن مع الموتى، في إشارة إلى أهميته في الحياة الدنيوية وما بعدها.
وتشير إلى أن الملكة نفرتيتي كانت من أوائل الشخصيات التي رسّخت صورة الكحل كرمز للجمال والسلطة، إذ يظهر تمثالها النصفي الشهير بعينين محددتين بالكحل بشكل بارز. وقد أثّر هذا المظهر في أذواق نساء كثيرات خارج مصر، وربط الكحل بمعاني القوة والتمكين، ولا تزال ملامح نفرتيتي مصدر إلهام حتى اليوم في عالم المكياج المعاصر.
ولا يقتصر استخدام الكحل على العالم العربي، إذ يُعرف بأسماء مختلفة في ثقافات متعددة، مثل كاجال في جنوب آسيا، وتيرو في نيجيريا، وسورمه في إيران. كما تختلف مكوناته وطرق تحضيره، فبينما كان يُصنع تقليدياً من معادن مثل الأنتيمون، تضم المستحضرات الحديثة إضافات متنوعة.
وخلال رحلاتها البحثية، تتبعت حنقير استخدام محدد العيون في مناطق تمتد من آسيا إلى إفريقيا وأمريكا اللاتينية، ولاحظت أن فكرة الحماية تمثل قاسماً مشتركاً بين هذه الثقافات، سواء من الشمس أو الأرواح الشريرة أو العين الحاسدة، إضافة إلى ارتباطه بطقوس دينية وعلاجية.
وفي اليابان، يُستخدم محدد العيون الأحمر لدى الغيشا باعتباره رمزاً للحماية، بينما يمثل في ثقافة التشولا لدى المكسيكيين الأميركيين علامة على الهوية والمقاومة والفخر الثقافي. وفي مناطق أخرى، مثل تشاد والأردن، لا يقتصر استخدام الكحل على النساء، إذ يضعه الرجال لأسباب عملية وجمالية ودينية، وأحياناً كطقس عبور إلى الرجولة أو علامة على العزوبية.
كما يُوضع الكحل في بعض المجتمعات على عيون الأطفال اعتقاداً بأنه يحميهم من الأذى. وترى حنقير أن الاعتراف الدولي بالكحل يمنح تقديراً مستحقاً للمجتمعات التي حافظت على هذا التقليد عبر قرون من التغيرات والتهجير والاستعمار.
وتؤكد أن أهمية الكحل لا تكمن فقط في تاريخه الممتد، بل في معناه الشخصي والثقافي، قائلة إن فعل وضعه أشبه بطقس روحي، تتجاوز دلالته رسم خط على الجفن ليصبح تواصلاً مع الجذور والذاكرة والهوية العميقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تعرفي علي مكياج عيون صيفي بالكحل الملون

طُرق مدهشة لتنسق الملابس بـ"الأخضر الفاتح" لموضة صيف 2020

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كحل العيون كيف حافظ هذا التقليد العريق على حضوره عبر آلاف السنين والثقافات كحل العيون كيف حافظ هذا التقليد العريق على حضوره عبر آلاف السنين والثقافات



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية

GMT 11:34 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تراجع أسعار الفضة في الأسواق المصرية اليوم الأحد

GMT 00:16 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

دعوى قضائية ضد قيادات "النهضة"التونسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon