شعبية أوباما تتراجع إلى أدنى مستوى وتقترب من بوش
آخر تحديث GMT22:08:53
 السعودية اليوم -

شعبية أوباما تتراجع إلى أدنى مستوى وتقترب من "بوش"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شعبية أوباما تتراجع إلى أدنى مستوى وتقترب من "بوش"

الرئيس الأميركي باراك أوباما
نيويورك ـ العرب اليوم

 أظهر استطلاع للرأي أجرته محطة " سي.بي.إس " وصحيفة " نيويورك تايمز " الأميركيتان أن شعبية الرئيس الأميركي باراك أوباما تراجعت بشدة وباتت قريبة من شعبية سلفه الرئيس جورج بوش (الابن) في عام 2006 عندما اكتسح الديمقراطيون مقاعد الكونغرس في الانتخابات النصفية.

وأفاد الاستطلاع - الذى نشرت نتائجه اليوم /الأربعاء/ حسبما ذكر الموقع الإلكتروني للصحيفة - بأن فرص الحزب الجمهوري، الذي لا يحظى بشعبية كبيرة في الفوز بالانتخابات النصفية تزداد بشدة، وأنه يتأهب لاستغلال الفرصة، بينما تجلى الشعور العام بالإحباط من السياسات الأميركية في أدنى مستوياته بسبب تعامل الرئيس أوباما مع ملفي السياسة الخارجية والإرهاب.

وكشف الاستطلاع أن سؤال الاقتراع، الذي يوجه للناخبين لقياس الشعور القومي حيال انتخابات مجلس النواب ، أظهر تحولا ملحوظا في تصويت الناخبين لصالح الحزب الجمهوري وعزوفا واضحا عن الحزب الديمقراطي، فيما وصل استياء الناخبين من ممثليهم الديمقراطيين نسبا مرتفعة للغاية، حيث أبدى نحو الثلثين منهم استعدادهم لسحب تأييدهم لهم وإقالتهم من مناصبهم.

وعزز مرشحو الحزب الجمهوري ، وفقا للاستطلاع، حقيقة أن الناخبين أصبحوا يفضلون حزبهم أكثر من الحزب الديمقراطي خاصة عند التعامل مع عدد من القضايا يعتبرونها الأهم في السياسات الأمريكية برمتها، حيث جاء الاقتصاد على رأس هذه القائمة ويليه ملفات الرعاية الصحية والإرهاب وقضايا الهجرة.

وأوضح الاستطلاع أن الحزب الجمهوري تفوق على الديمقراطي في التعامل مع قضايا الاقتصاد والإرهاب والسياسة الخارجية، بينما انقسم الناخبون بالتساوي بين الطرفين حول قضية الهجرة، فيما لا يزال الحزب الديمقراطي يحتفظ بمميزات تتكون من خمسة نقاط بالنسبة لمجال الرعاية الصحية، بينما احجم العديد من المرشحين الجمهوريين عن جعل قانون الرعاية الصحية الذي وقع عليه الرئيس قضية انتخابية.

وعلى الرغم من تفوق الحزب الجمهوري بشكل عام، إلا أن الاستطلاع أكد أن غالبية الأميركيين يعتبرون أن الجمهوريين لايزالون أكثر سلبية من الديمقراطيين، غير أن نحو 9 من بين كل 10 ناخبين يرون أن الوقت قد حان لإعطاء الفرصة لإناس جدد.

وكشف أن معدل شعبية أوباما خاصة فيما يخص تعامله مع ملف السياسة الخارجية وقف عند 34% فقط، وهو معدل منخفض للغاية لكنه لم يصل بعد إلى نسبة سلفه الرئيس بوش، وهي 25%، بينما وقف معدل تعامله مع قضية الإرهاب عند 41% وهي نسبه تقل عن تلك التي حظى بها بوش عام 2006.
نقلًا عن "أ.ش.أ"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شعبية أوباما تتراجع إلى أدنى مستوى وتقترب من بوش شعبية أوباما تتراجع إلى أدنى مستوى وتقترب من بوش



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:29 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية
 السعودية اليوم - العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

GMT 01:42 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

الفنان أحمد صلاح حسني يكشف عن سبب صلعه

GMT 11:00 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

تعرفي على طريقة علاج القشرة الدهنية طبيعيًا في البيت

GMT 06:31 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

ديان كروغر تلعب دور معلمة عميلة للموساد

GMT 22:21 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

واشنطن تؤكد وقوف طهران وراء هجوم خليج عُمان

GMT 05:42 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

أبرز 3 أخطاء شائعة عند تجهيز منزل الزوجية

GMT 04:03 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

وفاة معلمة إيرلندية في حادث سير بعد إنقاذها طفلة

GMT 13:45 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال ينشر كاميرات مراقبة جديدة في محيط المسجد الأقصى

GMT 21:14 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

شحنة ذهب تصل مطار القاهرة من منجم السكري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon