فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية
آخر تحديث GMT14:20:42
 السعودية اليوم -

فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد "مصر في عيون ليبية"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد "مصر في عيون ليبية"

الكاتبة الليبية فاطمة غندور
القاهرة - شيماء عصام

في كتابها الجديد «مصر في عيون ليبية»، تفتح الكاتبة والصحفية الليبية فاطمة غندور نافذة إنسانية على مصر، لا بوصفها مكانًا عابرًا أو موضوعًا للكتابة، بل كمساحة معيشة وتجربة ممتدة تشكّلت عبر التفاصيل اليومية والتفاعل الثقافي والاجتماعي. ومن خلال سرد يجمع بين الحس الصحفي والتأمل الشخصي، ترصد غندور ملامح العلاقة بين ليبيا ومصر كما انعكست في الذاكرة الفردية والوعي الجمعي، مقدّمة نصًا يتجاوز الوصف إلى الفهم، ويمنح القارئ فرصة لاكتشاف المألوف من زاوية مختلفة.

وصدر حديثًا كتاب «مصر في عيون ليبية» للكاتبة والصحفية الليبية فاطمة غندور، وهو عمل توثيقي سردي يقدّم قراءة إنسانية وثقافية لعلاقة ليبيا بمصر، من خلال تجربة شخصية تنطلق من المعايشة المباشرة والكتابة الصحفية، مستندةً إلى رؤية تتقاطع فيها الذاكرة الفردية مع المشهدين الاجتماعي والثقافي.

ويقدّم الكتاب تجربة خاصة في أسلوب الكتابة، إذ يجمع بين المقال الصحفي والسرد التأملي، ليعرض صورة نابضة عن مصر كما تراها كاتبة ليبية عايشت تفاصيل الحياة اليومية، وتفاعلت مع المجتمع والثقافة وتحولاتهما المتعددة. ويتجاوز العمل حدود الانطباعات السريعة، ليغوص في عمق المكان والزمان، مستكشفًا أوجه التقاطع والعلاقات المشتركة بين الشعبين من منظور إنساني يركّز على التفاصيل الصغيرة والدلالات العميقة.

فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية

وتُعد فاطمة غندور من الأصوات الليبية البارزة في مجال الصحافة والكتابة، إذ عملت صحفية وأستاذة جامعية بجامعة طرابلس، ولها إسهامات فكرية ومقالات منشورة في الصحافة العربية، إلى جانب مشاركاتها في منصات رقمية متعددة، ما أضفى على تجربتها الكتابية تنوّعًا بين الأكاديمي والإعلامي والثقافي.

ويأتي كتاب «مصر في عيون ليبية» ليشكّل إضافة نوعية للمكتبة العربية، كونه يوثّق رؤية ليبية أنثوية لتجربة العيش والكتابة عن مصر، مسلطًا الضوء على اليومي والإنساني بعيدًا عن القوالب الجاهزة، في محاولة لإعادة اكتشاف المألوف وطرح أسئلة تتعلق بالهوية والانتماء والتقاطع الثقافي.

ويؤكد الكتاب في مجمله أن الكتابة ليست مجرد نقل للواقع، بل فعل معرفة ومساءلة، ودعوة للنظر إلى الأمكنة والتجارب بعين جديدة، في زمن تتسارع فيه التحولات وتتقارب فيه الصور، دون أن تفقد التجربة الإنسانية خصوصيتها وعمقها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

"الأعضاء المؤسسون لشعبة الإذاعيين العرب يغالبون "كورونا

"نساء الربيع العربي" فاطمة غندور تؤرخ لتجربة نساء يبحثن عن التغير

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 13:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البنتاغون يوافق على صفقة منظومات باتريوت مع السعودية
 السعودية اليوم - البنتاغون يوافق على صفقة منظومات باتريوت مع السعودية

GMT 21:49 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

مطالبات عدة برحيل مالك نادي فالنسيا بيتر ليم

GMT 13:54 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

تعرف على أكثر 20 صورة فوتوغرافية قوة وتأثيرًا في 2018

GMT 12:58 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يحيى الشهري يدخل تاريخ الدوري السعودي بصناعة 44 هدفًا

GMT 07:11 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في السودان الجمعة

GMT 20:56 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

طريقة إعداد شراب التمر هندي بأسلوب بسيط

GMT 14:47 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

الباطن يتعاقد مع لاعب الوسط محسن العيسى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon