أدوية إنقاص الوزن الشائعة قد تساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
آخر تحديث GMT20:58:21
 السعودية اليوم -

أدوية إنقاص الوزن الشائعة قد تساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أدوية إنقاص الوزن الشائعة قد تساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم

أدوية إنقاص الوزن
واشنطن - السعودية اليوم

كشفت دراستان حديثتان عن نتائج لافتة تشير إلى أن أدوية إنقاص الوزن الشائعة قد تساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بدرجة تفوق الأسبرين المستخدم وقائيا.كما قد تقلل من معدلات الوفاة المرتبطة بالمرض على المدى الطويل.

ويسجّل ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا سيما بين الأمريكيين دون سن الخمسين، بل وحتى في العشرينيات من العمر، حيث غالبا ما يشخّص المرض لدى صغار السن في مراحل متقدمة نتيجة محدودية الأعراض في بداياته، ما يعقّد فرص العلاج.


وفي الوقت ذاته، يتزايد استخدام محفّزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) في الولايات المتحدة بوتيرة غير مسبوقة؛ إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 12% من البالغين استخدموا هذه الأدوية أو يستخدمونها حاليا، أي ما يقارب 31 مليون شخص، في الأساس لعلاج داء السكري والمساعدة على إنقاص الوزن.

وأجرى فريق بحثي من جامعة تكساس في سان أنطونيو دراستين، عُرضت نتائجهما خلال ندوة الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري لعام 2026، كشفتا عن فوائد إضافية محتملة لهذه الأدوية تتجاوز التحكم في الوزن ومستويات السكر في الدم.

وأظهرت الدراسة الأولى، التي حلّلت السجلات الصحية لأكثر من 280 ألف شخص معرّضين لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أن مستخدمي أدوية GLP-1، ولا سيما "أوزمبيك" و"ويغوفي"، كانوا أقل عرضة للإصابة بالسرطان بنسبة 26% مقارنة بمن استخدموا الأسبرين لأغراض وقائية، مع انخفاض عام في معدلات الإصابة لدى المجموعتين.

كما بيّنت النتائج أن أدوية GLP-1 ارتبطت بمستوى أمان أعلى، إذ سُجّلت معدلات أقل من الآثار الجانبية الخطيرة، مثل تلف الكلى وقرحة المعدة ونزيف الجهاز الهضمي، مقارنة بمستخدمي الأسبرين، الذي يعرف منذ عقود بدوره الوقائي من سرطان القولون والمستقيم، لكنه ينطوي على مخاطر متزايدة للنزيف، خاصة مع التقدم في العمر.

وبالنسبة للفائدة المطلقة على مستوى الأفراد، أشار الباحثون إلى أنها تبقى محدودة نسبيا، إذ يتطلب الأمر معالجة أكثر من 2000 شخص بأدوية GLP-1 للوقاية من حالة واحدة من سرطان القولون، إلا أن ميزتها الأبرز تكمن في انخفاض مخاطرها مقارنة بالأسبرين.

أما الدراسة الثانية، فركّزت على تأثير هذه الأدوية في معدلات الوفاة بين مرضى سرطان القولون والمستقيم. وحلّل الباحثون سجلات طبية مجهولة المصدر لأكثر من 10 آلاف مريض، وقارنوا بين مجموعتين متطابقتين ضمّت كل منهما 5170 مريضا؛ إحداهما استخدمت محفّزات GLP-1 والأخرى لم تستخدمها.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تناولوا هذه الأدوية انخفض لديهم خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 53% خلال عشر سنوات، مقارنة بغير المستخدمين، وهي فائدة لوحظت لدى مختلف الفئات العمرية وبغض النظر عن الوزن أو الإصابة بداء السكري، رغم أن الدراسة لم تجد انخفاضا في معدلات انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى.

وفي سياق داعم، أظهرت دراسة سابقة أجرتها جامعة كاليفورنيا في سان دييغو أن مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين استخدموا محفّزات GLP-1 كانوا أقل عرضة للوفاة خلال خمس سنوات بما يقارب النصف، خاصة بين المرضى المصابين بالسمنة.

ويرجّح الباحثون أن تعود هذه الفوائد إلى تأثيرات متعددة لهذه الأدوية، تشمل تقليل الالتهاب الجهازي وتحسين حساسية الإنسولين وخفض مستويات السكر في الدم والمساعدة على فقدان الوزن، وهي عوامل قد تساهم في إبطاء نمو الخلايا السرطانية.

ورغم هذه النتائج الواعدة في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة، إضافة إلى فوائد محتملة لأمراض القلب والخرف واضطرابات التمثيل الغذائي، يحذّر الباحثون من أن محفّزات GLP-1 قد تسبّب آثارا جانبية، بعضها مؤقت مثل الغثيان، وبعضها نادر لكنه أكثر خطورة، كمضاعفات الجهاز الهضمي الشديدة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تجربة جينية جديدة تخفض مستويات الكوليسترول الضار بشكل كبير

 

6 مشروبات تخفض مستويات الكوليسترول حال تم تناولها على معدة فارغة

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدوية إنقاص الوزن الشائعة قد تساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم أدوية إنقاص الوزن الشائعة قد تساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 19:21 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يضع حداً لصيامه التهديفي ويقود ريال مدريد
 السعودية اليوم - فينيسيوس يضع حداً لصيامه التهديفي ويقود ريال مدريد

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026
 السعودية اليوم - متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

GMT 20:24 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع في 2026
 السعودية اليوم - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع في 2026

GMT 11:27 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
 السعودية اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 12:52 2013 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرض الحامل لأشعة المسح الذري يصيب الأجنة بالتشوه

GMT 13:39 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير تميم بن حمد يزور جامعة قطر

GMT 22:58 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كعكة الأناناس بأسلوب بسيط وسهل

GMT 12:14 2014 الإثنين ,12 أيار / مايو

لماذا تتجاهل الفضائيات مشاكل الناس

GMT 11:20 2017 الخميس ,06 تموز / يوليو

النساء في الانتخابات أرقام صادمة

GMT 06:38 2019 الجمعة ,24 أيار / مايو

خيارات إيران والتحدي المدمر

GMT 07:06 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

" Boodles" تطرح مجموعتها "أشوكا دايموند" المذهلة

GMT 18:32 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

هيئة الرياضة ورؤساء الأندية..!!

GMT 05:21 2018 الأحد ,01 إبريل / نيسان

شاكيرا مارتن تثير الجدل في مؤتمر " NUS"

GMT 00:42 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

وفاء عامر تؤكد سعادتها لقرب عرض مسلسل الدولي

GMT 23:36 2014 الجمعة ,07 آذار/ مارس

سلطة أوراق اللفت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon