الرياض - السعودية اليوم
في السعودية، تتصدر الأطباق المعتمدة على القمح المائدة النجدية، أبرزها الجريش، وهو من أقدم الأطباق الشعبية وأكثرها حضورًا في رمضان. يرافقه القرصان والمطازيز والثريد، وهي أطباق راسخة في الموروث النجدي منذ عقود. كما تُقدم شوربة الحب المصنوعة من القمح في مقدمة أطباق الإفطار، فيما تظل السمبوسة عنصرًا أساسيًا في كل مائدة رمضانية بالمنطقة.
في الحجاز، يعكس تاريخ المنطقة وتعدد ثقافاتها مائدتها الثرية. يحتل السليق موقع الصدارة بين الأطباق التقليدية، إلى جانب الهريس والفول والتميس، التي شكلت ركائز المطبخ الحجازي. ومع ختام وجبة الإفطار، تحافظ الحلويات الشعبية كاللقيمات والمعصوب على حضورها الثابت الذي يجمع بين البساطة والأصالة.
في حين تعكس مناطق الجنوب ارتباطها ببيئتها الزراعية والجبلية عبر أطباق تعتمد أساسًا على الحبوب المحلية، كالعصيدة والعريكة. كما تُقدم أطباق اللحوم التقليدية بتميز، أبرزها الحنيذ والمندي، بالإضافة إلى خبز التنور الذي يعد جزءًا لا يتجزأ من المائدة الجنوبية.
في المنطقة الشرقية، تتقاطع المائدة الرمضانية مع المطبخ الخليجي، حيث يشكل الهريس والمجبوس ركنًا رئيسيًا في الإفطار. بينما تُقدم البلاليط كطبق تقليدي معروف لدى سكان المنطقة. تتكامل هذه الأطباق مع حضور الشوربة والسمبوسة، التي أصبحت قاسمًا مشتركًا بين مناطق المملكة كافة.
ورغم هذا التنوع الواسع، تبقى هناك عناصر لا تغيب عن أي مائدة سعودية في رمضان، في مقدمتها التمر الذي يبدأ به الصائم إفطاره، والقهوة السعودية التي ترافق الجلسات بعد الإفطار. كما تحافظ الشوربة والسمبوسة واللقيمات على موقعها في الذاكرة الرمضانية للسعوديين، بوصفها عناصر متوارثة ترتبط بروح الشهر الكريم، وتشكّل جسراً يصل الماضي بالحاضر عبر نكهات لا تزال حاضرة في كل بيت.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الفول والتميس الوجبة الرئيسيَّة على موائد السعوديِّين
وصفة السمبوسة بالشوكولاته
أرسل تعليقك