الشاعرة دعاء زيادة لـ العرب اليومأحرص على عمق اللغة وترك بصمة خاصة
آخر تحديث GMT21:18:36
 السعودية اليوم -

الشاعرة دعاء زيادة لـ "العرب اليوم":أحرص على عمق اللغة وترك بصمة خاصة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الشاعرة دعاء زيادة لـ "العرب اليوم":أحرص على عمق اللغة وترك بصمة خاصة

القاهرة ـ خالد حسانين

احتفلت الشاعرة المصرية، دعاء زيادة بتوقيع ديوانها الجديد "في ذمة الورد"  في مكتبة "تنمية"، وسط القاهرة الخميس. وبشأن توقيت طرح ديوانها في ظل الأحداث والتظاهرات المتتالية والمناخ السياسي الغامض في مصر تقول دعاء "لم أتردد في طرح ديواني في هذا الوقت لعله يريح الأنفس المتعبة ويعيدنا للزمن الجميل ونتناسى ولو موقتًا تلك المعاناة اليومية، وهذا التوقف القاتل للحركة الفنية والأدبية".   ولأن الحب والعلاقة بين الرجل والمرأة يسيطران على غالبية قصائد الديوان تؤكد شاعرة الرومانسية أنها "علاقة بشرية سوية، كما ينبغي لجناحي الحياة"، وتساءلت "ما الذي يمكننا أن نكتب عنه، إن لم نكتب عن الحب و الحياة و المرأة والزواج؟". ولأنها كانت تدور في فلك القصة وصدر لها من قبل مجموعتان قصصيتان من قبل، هما "السيب"، و"بلا التفاتة"، ثماتجهت إلى الشعر فتقول دعاء إن "الشعر بالنسبة لها  أكثر ذاتية من القصة، وبجانب ذلك كان هناك أمر آخر خاص بي ككاتبة, جعلني أركز في القصة القصيرة وأنحي الشعر قليلاً،  وهو تلك المساحة الشاسعة التي فردها السرد أمامي للتعبير، والرغبة الجامحة في الحكي ومخاطبة الورق، فالشعر بالنسبة لي هو الأسبق لعالمي،  والقصيدة أكتبها منذ طفولتي،  حينما كانت تزورني على شاكلة "غنوة" خفيفة أغنيها مع كورال المدرسة في المناسبات". وعن أعمالها السابقة في المجموعة الأولى " السيب" أوضحت دعاء "كنت أكتب بتلقائية شديدة، من رأسي إلى الورقة مباشرة، حتى أنني لم أراجعها، فخرجت مني بعفوية و سذاجة تليق بعمل أول، ولكن الأمر كان مختلفاً في المجموعة الثانية، إذ كنت أدقق وأغير أماكن الجمل وأغير النهايات، وأحذف أحياناً, وربما يرجع ذلك لقرار أخذته وقت الكتابة, وهو أن تكون" بلا التفاتة "آخر مجموعاتي القصصية، ومن هذه الفكرة أتى عنوانه". وأضافت دعاء أن "ما أحرص  عليه في القصيدة، هو المناخ الشعري، واللغة العميقة والرشيقة، ولا أسعى إلى مقارنات بقدر سعيي إلى ترك بصمة خاصة بي، تشير لي أينما حلت كلماتي". وبشأن محاذير الأدب والشعر، تقول دعاء "الأدب لا يعترف بتابوهات، ولكن المهم ألا يكون مبتذلا، فمهمة الأدب هو الارتقاء بالذائقة، وليس التحايل عليها وإفسادها، وفي عصرنا الحالي لم يعد هناك تابوهات إلا للطغاة الذين يعمدون إلى قمع الفكرة وقتل التعبير، وشغل الرأي العام بمهاترات تلهيهم عن محاسبته وسؤاله".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاعرة دعاء زيادة لـ العرب اليومأحرص على عمق اللغة وترك بصمة خاصة الشاعرة دعاء زيادة لـ العرب اليومأحرص على عمق اللغة وترك بصمة خاصة



GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 08:18 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

سينمائيون عرب يؤكدون أن السينما السعودية مستقبلها واعد

GMT 15:02 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قرابة نصف الشباب المغربي يعيشون في منازل خالية من الكتب

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة - السعودية اليوم

GMT 16:07 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

«تدوير» تنفذ برامج لمكافحة البعوض في أبوظبي

GMT 04:15 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"أوكسفورد" تكشف عن عينة من أسئلة مقابلات كلياتها

GMT 16:50 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

ألبرت راموس يخرج من بطولة تشينغدو لكرة التنس

GMT 11:57 2013 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

وقود الديزل الحيوي من قشور وزعانف الأسماك

GMT 04:06 2016 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

ميني تطرح سيارة "JCW" أشرس نسخة رياضية

GMT 04:36 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

نانسي عجرم تظهر في إطلالة جميلة خلال عيد الحب

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

سلوى خطاب تتمنى التعرض للتحرش في "فحص شامل"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon