الشاعرة زينب بنت عابدين لـالعرب اليوم السوق الثقافية في الدول العربية مصابة بالكساد
آخر تحديث GMT18:24:36
 السعودية اليوم -
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

الشاعرة زينب بنت عابدين لـ"العرب اليوم": السوق الثقافية في الدول العربية مصابة بالكساد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الشاعرة زينب بنت عابدين لـ"العرب اليوم": السوق الثقافية في الدول العربية مصابة بالكساد

نواكشوط – محمد شينا
انتقدت الشاعرة الموريتانية الشابة والفائزة بجائزة "شاعرة الرسول" زينب بنت عابدين، بشدة الأوضاع الثقافية في البلاد العربية وفي موريتانيا بشكل خاص، معتبرة أن السوق الثقافية هي سوق كاسدة في موريتانيا وفي غيرها من بلدان العالم العربي، حيث قالت في مقابلة خاصة مع "العرب اليوم" "إن ما جعلها تستخدم هذا اللفظ (السوق الثقافية)، هو أن المبادرات الإحيائية التي تنظم لإنعاش الثقافة تنحى في معظمها منحى تجاريًا، ما يلبث أن يفقدها قيمتها الثقافية، وهو واقع يجد الكثير من المسوغات، فاهتمام المؤسسات الرسمية بالشأن الثقافي في البلدان العربية يظل ضعيفًا وخافتًا، بموازاة نشاطها الاقتصادي والسياسي ، وهو واقع أثر على الحدث الثقافي وحد من ازدهاره وتطوره". ودعت بنت عابدين شعراء الوطن العربي كافة "للتحلي بالإنسانية الشعرية  ـ إذا جاز هذا التعبير ـ وأعني بذلك أن يمارس الشاعر مهنة الشعر بشرف ، وأن يعيش هموم أمته ، ويدرك أنه جزء من كلها، وأنه صاحب رسالة سامية عليه أن يكون أمينا في أدائها وأن عليه أن يدفع زكاة موهبته الشعرية زرعا للقيم وصدحا بالحق ووفاء للإنسانية". وبخصوص تجربتها الشعرية قالت بنت عابدين : "لقد ولد بداخلي حب الشعر والأدب من صغري، وبدأت معي بداياته الأولى وأنا في المرحلة الإعدادية ، حيث بدأت في كتابة المقطوعات الشعرية المختلفة، وشهد هذا الفعل تحسنًا وتطورًا متتاليًا في المرحلة الثانوية ، واستطعت بعد ذلك أن ألج مرحلة النضج الشعري مع تلاحق الكتابة وتكثيف القراءة في ذاكرة الشعر العربي، بالإضافة إلى حرصي على إخضاع منتوجي للميزان النقدي من خلال تقديمه إلى بعض المقربين من أهل الشأن الأدبي والنقدي لغربلته ونقده، وهو ما ساهم في خلق صورة نقدية عندي تمكنت من خلالها من تحسين وتهذيب منتوجي الشعري". أما عن  الشق النثري من تجربتها فقالت: "أنا أحب الأدب بشقيه الشعري والنثري ، غير أن طبيعة المجتمع الموريتاني تفرض على ممارس الفعل الأدبي أن يتسم بالشاعرية ، فالذائقة الموريتانية هي ذائقة شعرية بامتياز، وقد ظلت هذه الذائقة ـ إلى عهد قريب ـ تنبذ النثر وتعرض جانبا عن ذويه، غير أن هذه الصورة شهدت تغيرًا واضحًا في الحقبة الأخيرة، وهو ما شجع المهتمين بالكتابة النثرية يشقون طريقهم في الوسط الأدبي المحلي ، وأنا شخصيا قمت بتغيير في مسار تخصصي ، حيث اتجهت أخيرًا إلى المجال السردي الذي أعددت فيه رسالتي في "الماستر" التي كان عنوانها: "شعرية الرسالة في السرد الموريتاني" بإشراف أحد أساتذة الدرس النقدي في موريتانيا (الدكتور محمد الأمين ولد مولاي ابراهيم)، وهو التخصص الذي أنوي المتابعة فيه خلال مرحلة الدكتوراه ، ولدي الكثير من البحوث السردية والنقدية تتخذ من النص السردي الموريتاني موضوعًا للبحث، وكما أسلفت فأنا أحضر للدكتوراه في مناهج البحث، وفي ذات المجال (النص السردي الموريتاني)". وتحدثت بنت عابدين عن موضوع مسابقة شاعر الرسول قائلة:" في الحقيقة مشاركتي في برنامج مسابقة "شاعر الرسول" جاءت على غير موعد لأني لم أكن حتى على علم بتوقيتها ولا شروطها ، وعلمت بالصدفة أن الجهة المنظمة لها فتحت باب التسجيل لها ، وأنها تفتقد العنصر النسوي الذي قد يكون حظ قبوله في المسابقة أوفر، وهو ما شجعني على المشاركة رغم كثرة المشاركين من الشعراء في المسابقة، وحظيت بالتجاوز مع الثلة المتجاوزة للمشاركة في تصفيات البرنامج والتي كان كل شعرائها رجالا، وكانت هناك ثلاث مراحل تصفية، ومن التصفية الأولى يتأهل المتسابق لمرحلة المعارضة (معارضة نص تتقدم به لجنة التحكيم) ، ومنها إلى مرحلة الارتجال المباشر في أقل من دقيقتين أمام لجنة التحكيم، وقد وفقت بحمد الله لتجاوز تلك المراحل و الوصول للقب". وبخصوص العلاقة بين الشعر والسياسية في موريتانيا قالت بينت عابدين: "اعتقد أنه لا بد أن تكون هناك علاقة بين الشعر والسياسة، لأن الشاعر في النهاية هو جزء من نسيج الأمة ، وقد قرر الإسلام أن تكون كل الطاقات مستنفدة لله وكل الأعمال البشرية  خالصة لوجه الكريم {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} ومن هنا كان لا بد للشاعر أن يهتم بالشأن السياسي بوصفه جزءًا من التشريع الإسلامي تماما كما يهتم بالشأن الأخلاقي والاجتماعي...إلخ ، لأن كلية دينه تفرض عليه أن يساير تلك الكلية، فالشاعر المسلم "كُّلٌّ". وعلقت  الشاعرة زينب بنت عابدين على  مشاكل وهموم الشعراء الشباب قائلة:" المشكلة ليست مشكلة شباب ، المشكلة هي مشكلة واقع ثقافي مطمور الحق، ومتى حدث تطور في هذا الواقع فإن ذلك سينعكس إيجابا على المهتمين بالشأن الثقافي شبابا وشيوخا وبين ذلك". ووقفت  بنت عابدين على تسمية موريتانيا ببلد المليون شاعر بالقول :"هذه مقولة أبت إلا أن تثبت نفسها على مر العصور ، فحينما ترجع بذاكرتك إلى الوراء تجد أن شنقيط القديمة كانت تنجب في كل مرة مليون شاعر يحمل ألويتهم فحول تمرسوا في الشعر وتفننوا في قرضه، واشتهروا ببراعة أساليبهم وجزالة ألفاظهم وقوة لغتهم الشعرية ، حتى وصف بعضهم بأنهم عرب أخرهم الله، وذلك المليون هو أب لمليون آخر نجده اليوم ماثلا في الساحة الشعرية الموريتانية شاهدا على نفسه بقاماته الشعرية الفرعاء ومنتوجه الشعري الذي وسم بالجودة والثراء الشعري". وفي إجابتها على أحسن قصيدة كتبتها قالت: "أنا سأستعيض عن عبارة "أحسن قصيدة" بعبارة "أحب قصيدة" حتى أستطيع أن أجيبك على سؤالك لأنه إذا ذهبنا إلى الحسن فأنا أرى أن نصوصي كلها حسنة ـ على الأقل في نظري ـ ،ولذلك سيطول جوابي إذا حاولت حصرها، أما "أحب قصيدة" كتبتها فهي قصيدة بعنوان: "مُعْتَكَفُ الحُرُوف" ، وهي قصيدة كتبتها في مدح الحبيب صلى الله عليه وسلم ، وشاركت بها في مسابقة "شاعر الرسول" ، أعارض بها قصيدة الشاعر الموريتاني محمد ولد محمدي التي يقول في مطلعها: زارت علي على شحط النوى سحرا ** فاعتاض جفنك من عذب الكرى سهرا وأقول فيها هوى تأجـج في الأعـمـاق واسـتـعـرا     فاسـبـح بـنـار هـــوى أمـسـت بـه خـصرا مهــلا فــؤادي لا تـركــن للائــة        إن عـيــرتـك بـبـرح الشــوق مـنـك يـُـرى إن كــان حــب أبي الزهــراء مـصـدَرُهُ     فــلا بـرحــت معــنى صـالـيـا سُـعِـرَا يا لائـمي في هـوى الهـادي الأمـيـن     أفـق لـو كــنـت تـعـرفــه نازعـتـني الفـكـرا هــذا الذي حجــب الأنوار مــنـه سـنى  فالبـدر أطـــرق والشـمس انـثـنـت خـفـرا هـــذا الذي مـنــع الأشـعــــار نـكـهـتـهـا     وبـات يـلهــم وحـــي الحـــرف للشـعـرا ما أروع الشـعـر أنغامـا تـسـطــرها       راح المحــب ويـتـلــوها الهـــوى سـورا وقـفـت شعــري عـلى المخـتـار خـيـر نبي    عـلي أنـال بــذاك القـصــد والـوطـرا لا أبـتـغـي بدلا عــنــه ولا حــولا      حــســبي يـكـــون هــواه الدهـــر لي قـدرا خـلا الفــؤاد لـه حـــتى تـمــلـكـه           فـلا عــلــيا .. ولا زيـــدا .. ولا عـمـرا وأكدت بنت عابدين أن اهتمامها تركز في الأساس  على شعراء عدة خلال عصور الأدب العربي لعل أبرزهم من العصر الجاهلي نابغة بني ذبيان، ومن العصر الأموي عمر بن أبي ربيعة ، وفي موريتانيا الشاعر محمد ولد الطلبه ، والشاعر الشيخ أحمد ولد آدبه".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاعرة زينب بنت عابدين لـالعرب اليوم السوق الثقافية في الدول العربية مصابة بالكساد الشاعرة زينب بنت عابدين لـالعرب اليوم السوق الثقافية في الدول العربية مصابة بالكساد



GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 08:18 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

سينمائيون عرب يؤكدون أن السينما السعودية مستقبلها واعد

GMT 15:02 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قرابة نصف الشباب المغربي يعيشون في منازل خالية من الكتب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon