أحمد مراد يكشف عن أبرز الأسباب التي تساعد في نجاح الروايات سينمائيًا
آخر تحديث GMT20:03:43
 السعودية اليوم -
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

أكد أن الكتابة مشروع حياة متكامل له دراسة وتخطيط واشتغال طويل

أحمد مراد يكشف عن أبرز الأسباب التي تساعد في نجاح الروايات سينمائيًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أحمد مراد يكشف عن أبرز الأسباب التي تساعد في نجاح الروايات سينمائيًا

الروائي أحمد مراد
القاهرة - العرب اليوم

أكد الروائي أحمد مراد، أن الكتابة مشروع حياة متكامل، له دراسة وتخطيط واشتغال طويل، ويجب على الكاتب الجيد أن يأخذ على عاتقه تقديم أعمال ممتعة ومشبعة بالوعي للقارئ، وألا يكتب بشكل عفوي فقط، خاصة في مجال الرواية التي وصفها بأنها "كذبة كبيرة"، وتختلف عن القصة من ناحية الشكل والتقنيات والأساليب.

وعن علاقته بالسينما وحضور أعماله على الشاشة الذهبية، قال: "هناك قصص وروايات جيدة لم تجد نصيبها في الترجمة السينمائية لأسباب تتعلق بعدم انتباه المنتجين والمخرجين وصناع السينما لها، كما أن الحظ يلعب دورًا كبيرًا في هذا، وهناك فرص تلوح أمام المؤلف يجب الاستفادة منها، ويمكن القول إن أسلوب الكتابة أيضًا يدفع باتجاه حضور العمل سينمائيًّا، هناك من يكتب بلغة بصرية شديدة الوضوح، وعلى الصعيد الشخصي أنا عملت في مجال السينما، وأدرك ماذا يعني أن تكتب مجسّدًا الشخصيات وحضورها، والتصوير خدمني، وجعلني أرى التفاصيل بدقة قادتني لاقتناص مشاهد لا أراها بعيني المجردة، فأنا أرى أدق التفاصيل في الناس والأمكنة والحياة".

جاء ذلك خلال جلسة أدارها الإعلامي محمد ماجد السويدي، بعنوان "كانت ليلة مظلمة وعاصفة"، أقيمت ضمن الفعاليات الثقافية التي ينظمها معرض "الشارقة" الدولي للكتاب في دورته الـ38 حتى 9 من نوفمبر الجاري، وتحدث فيها الروائي المصري حول الكثير من الموضوعات التي تتعلق بأعماله الأدبية وعلاقته بالسينما، والدور الذي يجب أن يلعبه الروائي في عصرنا الراهن.

وعبّر الروائى، خلال الجلسة، عن وجود فهم خاطئ بما يتعلق بعزوف الناس عن القراءة، قائلا: "المشكلة ليست في الناشر، فهو ينشر اليوم بشكل مختلف عما سبق لاعتبارات كثيرة سواء على صعيد التقنيات المتقدمة أو سواها، لكن يجدر بنا القول إن هنالك منتجات أدبية لا تصلح للقراءة، ربما لدينا كتّاب لا يقدمون ما يلفت انتباه وأنظار ومعارف الناس، الكاتب الذي لا يكتب جيدًا ولا يقدم منتجًا يكون أبعد من خيال القارئ يخلق أزمة".
وتابع: "أكثر ما يؤذي الكاتب هو الجمهور، فهو إما أن يخدمه ويرتقي به ويروّج لأعماله على نطاق أوسع، أو يحدّ من حضوره، باعتباره الحكم الأول والأخير، وأبرز العوامل التي تسهم في نجاح الروايات سينمائيًا هي المخرج والممثل والعلاقة التي تنشأ ما بين النص من جهة، وتقديمه من جهة أخرى، ورواية 1919 هي الأكثر مبيعًا لي، وستُقدم كفيلم في العام المقبل، من بطولة أحمد عز وكريم عبدالعزيز، وإخراج وحيد حامد".

وأضاف: "أنا لا أتقصد خلق ضجّة في أعمالي، وليس هذا ما أبحث عنه، أنا لا أسعى للحصول على تفسيرات بقدر ما أطرح سؤال (ماذا لو..؟)، وأؤمن بأن الرواية تختلف عن القصة في مضامين كثيرة كونها كذبة كبيرة، فهي عالم أدبي واسع، ولو نظرنا إلى أعمال مثل (ألف ليلة وليلة) وغيره، كيف لنا أن نصدّق أن كل تلك الأحداث بالفعل حصلت؟، لماذا نصدّق ما كتب في التاريخ الأدبي والروائي الماضي ونكذّب الروايات الجديدة؟، أنا أرى أن الكاتب الجيد هو الذي يستطيع طرح الأسئلة، ولا يخاف، ومن يشعر بالخوف عليه ألا يكتب".

وأردف: "مهمّة الأدب إثارة الأفكار في رأس المتلقي، الكتابة تجعلك تخوض الكثير من المواقف وتعايشها، والتاريخ لا أحد يعرفه، فهو شيء نسبي كتبه أدباء لكنهم مؤرخون، ولا أحد يمتلك الحقيقة، كما أن الناس لا تعلم ماذا حصل قبل 100 عام بشكل حقيقي، وأقول إن المجتمع المصري الآن ليس هو المجتمع الذي كان في السابق، حيث كان يُقتل المبدع أو المفكر فقط لأنه اختلف في الفكرة أو الطرح مع الآخر، الآن الواقع الذي نعيشه مغاير لما كان عليه، وقد تعمّدت أن تكون (صيد الغزلان) رواية مزعجة وتتطرق للكثير من المواضيع التي تحرك حياة الإنسان، وتألب الأفكار، فأنا أكتب للمستقبل وأرويه".

قد يهمك ايضا : 

معرض الشارقة للكتاب يستضيف ندوة حول العلاقات الإماراتية السعودية

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد مراد يكشف عن أبرز الأسباب التي تساعد في نجاح الروايات سينمائيًا أحمد مراد يكشف عن أبرز الأسباب التي تساعد في نجاح الروايات سينمائيًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon