مشروع سلام يستضيف رؤساء الأندية الطلابية السعودية لبحث دورها في تعزيز التواصل
آخر تحديث GMT20:17:39
 السعودية اليوم -

يهدف إلى رصد واقع الصورة الذهنية للمملكة ويتابع ما تكتبه مراكز الأبحاث الدولية

مشروع "سلام" يستضيف رؤساء الأندية الطلابية السعودية لبحث دورها في تعزيز التواصل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مشروع "سلام" يستضيف رؤساء الأندية الطلابية السعودية لبحث دورها في تعزيز التواصل

مؤسسي الأندية الطلابية السعودية
الرياض-السعودية اليوم

نظَّم مشروع سلام للتواصل الحضاري السبت لقاءً حوارياً، استضاف فيه عدداً من رؤساء ومؤسسي الأندية الطلابية السعودية في الخارج، حيث ناقشوا دور الأندية في تعزيز التواصل الحضاري، وقد انعقد اللقاء تحت عنوان (الأندية الطلابية السعودية وتعزيز التواصل الحضاري)، عبر منصة الاتصال المرئي، واستضاف خلالها كلاً من رانية أسامة عيد رئيسة النادي السعودي بجامعة وسط فلوريدا، وفارس رافع الرويلي رئيس النادي السعودي في مدنية برزبن الأسترالية، ومحيي الشهري مؤسس نادي الطلبة السعوديين في طوكيو، والدكتور محمد العبيدي رئيس النادي السعودي في أدنبرة في اسكتلندا.وقد افتتح اللقاء بكلمة للمدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد بن سلطان السلطان رحَّب فيها بالمشاركين، وأكَّد على أهمية الأندية الطلابية في مجال التواصل الحضاري وفي تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية عن المملكة، وأشار إلى التعاون مع وزارة التعليم في المجالات ذات الصلة بالمبتعثين والأندية الطلابية.وناقش المتحدثون خلال اللقاء أهداف الأندية الطلابية في الخارج، إضافة إلى التعرف على الأنشطة التي تقوم بها الأندية للتعريف بثقافة المملكة ومنجزاتها الحضارية،

وفتح جسور التواصل الحضاري، كما ناقشوا مدى تأثير الأندية على تصحيح الصورة النمطية عن المملكة، وأوردوا قصصاً وتجارب من الواقع على تلك المحاور.
كما تم خلال اللقاء استعراض جهود ومبادرات الطلاب السعوديين المبتعثين في المجالات الثقافية والإنسانية والاجتماعية بهدف تعزيز التواصل الحضاري بين السعودية وشعوب العالم، وكذلك دور الأندية الطلابية في تطوير مهارات المبتعث، ومساهمتها في تعزيز التواصل الحضاري من خلال البرامج الثقافية والاجتماعية ودعمها للأعمال التطوعية.
ويمثِّل "مشروع سلام للتواصل الحضاري" منصةً هادفةً ومفيدةً للتواصل الحضاري المفتوح والتفاهم الإيجابي بين السعوديين وغيرهم، للتعرف على المشتركات الإنسانية والثقافية بين الجميع، وفتح باب الحوار حول القضايا التي قد لا تكون واضحة ومفهومة لدى المجتمعات والثقافات الأخرى، وقد تؤثر في الصورة الذهنية للمملكة لدى أفراد تلك المجتمعات.
كما يهدف سلام إلى رصد واقع الصورة الذهنية للمملكة، ويتابع ما تكتبه المنظمات ومراكز الأبحاث الدولية، كما يمتلك المشروع قواعد بيانات متكاملة عن أهم الشخصيات ذات التأثير الدولي، والمنظمات التي تهتم بالمنطقة بشكل عام، والمملكة بشكل خاص، ويُصدِرُ أبحاثاً معمّقة ودراساتٍ حول عددٍ من القضايا ذات الصلة بالصورة الذهنية للمملكة.

قد يهمك ايضا

انطلاق احتفالات أدبي الأحساء بانضمام الواحة لقائمة التراث العالمي

واحة الأحساء السعودية ومدينة قلهات العمانية ضمن قائمة التراث العالمي

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع سلام يستضيف رؤساء الأندية الطلابية السعودية لبحث دورها في تعزيز التواصل مشروع سلام يستضيف رؤساء الأندية الطلابية السعودية لبحث دورها في تعزيز التواصل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 03:48 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

التحقيقات تكشف مفاجأة صادمة عن قتيل منزل نانسي عجرم

GMT 02:46 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

كل ما تحتاجه بشأن حفلة "نوبل للحماقة 2018"

GMT 18:31 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 11:10 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مدربان النصر وأجمك يواجهان الإعلام

GMT 15:16 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبطال فيلم "يوم مصري" يقتربون من انتهاء تصوير العمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon