الولايات المتحدة تنفق على التعليم أكثر من الدول الأخرى وتتخلف في الأساسيات
آخر تحديث GMT10:24:53
 السعودية اليوم -

كشفت تقارير رسمية أن تكلفة الطالب بلغت 16.268 دولارًا سنويًا

الولايات المتحدة تنفق على التعليم أكثر من الدول الأخرى وتتخلف في الأساسيات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الولايات المتحدة تنفق على التعليم أكثر من الدول الأخرى وتتخلف في الأساسيات

مدرسة "ابتدائية كانتون"
واشنطن ـ رولا عيسى

 أصبحت المدارس الأميركية في مأزق - لكن الأمر لا يتعلق بالمال, ففي عام 2014، أنفقت الولايات المتحدة ما معدله 16.268 دولارًا سنويًا على تعليم تلميذ من المرحلة الابتدائية حتى التعليم العالي، وفقًا للتقرير السنوي لمؤشرات التعليم الصادر عن منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي "OECD"، وهو أعلى بكثير من المتوسط العالمي البالغ 759 10 دولارًا.

وأضاف التقرير أن الإنفاق في انخفاض بنسبة 4 ٪ بين عامي 2010 و 2014 حتى مع ارتفاع الإنفاق على التعليم، في المتوسط، بنسبة 5 ٪ لكل طالب في 35 دولة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

الأضعف في أساسيات التعليم
وكشف تقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، أنه وعلى نطاق أوسع, لا يبدو أن كل هذه الأموال تترجم لنتائج أفضل إلى الطلاب الأميركيين, ووفقًا لما ذكره مركز واشنطن للتركيز على التعليم والاقتصاد (NCEE)، فإن الطالب العادي في سنغافورة يفوق نظيره الأميركي في الرياضيات بمقدار 3.5 سنة، و 1.5 عام في القراءة و2.5 عام في العلوم, فالأطفال في بلدان متنوعة مثل كندا والصين وإستونيا وألمانيا وفنلندا وهولندا ونيوزيلندا وسنغافورة يتفوقون باستمرار على نظرائهم الأميركيين في أساسيات التعليم.

قياس التعليم تكشف الأسباب
إن عملية قياس التعليم أمر صعب، بخاصة في بلد ضخم ومتنوع مثل الولايات المتحدة, وتظهر أرقام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن عدم المساواة في الدخل يلعب دورًا كبيرًا في تخفيض درجات الولايات المتحدة وأن أميركا تتخلف عن البلدان الأخرى في قدرتها على مساعدة الطلاب ذوي الدخل المنخفض, فهل من الممكن حتى تصحيح نتائج الرياضيات في البلاد من دون معالجة الفقر في الولايات المتحدة، وغياب الدعم الحكومي للأسر ذات الدخل المنخفض، وندرة الرعاية السابقة للولادة؟

استمرار الهزيمة الأميركية
المعيار الدولي لتقييم النجاح التعليمي هو برنامج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لتقييم الطلاب الدوليين (Pisa) - وهو تقييم عالمي لمهارات الرياضيات والقراءة والعلوم التي تجري مرة واحدة كل ثلاث سنوات والذي تتعرض فيه الولايات المتحدة للهزيمة باستمرار, ويتهم النقاد بأن مثل هذا الإجراء الواسع لا يأخذ في الاعتبار مدى تأثير الاختلافات الثقافية والاقتصادية والجغرافية على النتائج, ومع ذلك، يشير تقييم الطلاب الدوليين أن الولايات المتحدة لديها مدعاة للقلق.

النظام يزداد سوءًا والاستعانة مطلوبة
ويقول مارك توكر رئيس مركز واشنطن للتركيز على التعليم والاقتصاد "إن القضايا تتعلق بالنظام، وهي تزداد سوءًا, فالمشكلة، كما يقول تاكر، هي أن المدارس الأميركية تم تطويرها على "نموذج مصنع" كان المعلمون في الأساس من الخريجات الإناث مع القليل من الخيارات الأخرى في مكان العمل, لا تزال الولايات المتحدة تتعامل مع معلميها كما لو كان الأمر كذلك، في حين أن أنظمة المدارس الأكثر نجاحًا في العالم أصبحت مهنية وتتعامل مع توظيف وتطوير المعلمين المؤهلين تأهيلاً عاليًا كجزء لا يتجزأ من نظامهم التعليمي.

ويقول توكر "إن الحل واضح، يجب أن يكون لدينا معلمين أكثر تعليمًا وتثقيفًا, ونحن بحاجة إلى دفع المزيد من المال, والآن لنلقي نظرة على البلدان التي تقدم أداءً جيدًا في مجال التعليم والتي تقدم مجموعة من الحلول يمكن أن توفر مسارًا للمدارس الأميركية.

كندا
لدى كندا الكثير من القواسم المشتركة مع جارتها الجنوبية الأوسع، ولكنها كانت تفوقها على التعليم باستمرار, في أونتاريو، التي تقوم بتعليم 40٪ من طلاب كندا، نحو 30٪ من سكان المقاطعة هم من المهاجرين, ووفقا لنتائج امتحان تقييم الطلاب الدوليين 2015، سجلت أونتاريو المركز الخامس في العالم في القراءة, حيث إن أطفال المهاجرون يؤدون بشكل متوافق مع أقرانهم مع الكنديين الأصليين في التحصيل العلمي.
وفي عام 2013 تم تجديد تدريب المعلمين - إطالة التدريب من أجل تحسين الجودة, وكان هناك تركيز وطني على التعلم الشخصي والمرونة والمعايير العالية.

سنغافورة
وقبل خمسين عاما، كان غالبية سكان سنغافورة أمُيين؛ واليوم تُعتبر أحد نماذج التعليم في جميع أنحاء العالم, وأصبحت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 5.6 مليون نسمة فقط ، تتصدر باستمرار التصنيف العالمي للتعليم.
والتعليم هناك مركزي للغاية وأصبح المدرس شديد التنافس, ويتم تعيين المرشحين من الثلث الأعلى من خريجي المدارس الثانوية، ويتم قبول أقل من خُمس المتقدمين, ويقضي المعلمون في سنغافورة نحو 40٪ من وقتهم مع الطلاب، أقل بكثير من نظرائهم في الولايات المتحدة, وينفق ما تبقى من وقتهم على البحث، وتخطيط الدروس والاستراتيجيات مع المعلمين الآخرين لضمان تلبية احتياجات تلاميذهم.
فنلندا
ويلتزم الفنلنديون بالحفاظ على تفوقهم في التعليم, كل أربع سنوات، تعيد الحكومة تقييم خطتها التعليمية من أجل تكييفها مع الاحتياجات المتغيرة للبلاد

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة تنفق على التعليم أكثر من الدول الأخرى وتتخلف في الأساسيات الولايات المتحدة تنفق على التعليم أكثر من الدول الأخرى وتتخلف في الأساسيات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:57 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب يصف التعادل مع نهضة بركان بأنّه "نتيجة ملغومة"

GMT 07:14 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

"ورق الصحف" طريقة جديدة لمنع الغش في الصين

GMT 13:19 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الهيئة العامة للرياضة تكلف لؤي ناظر برئاسة نادي اتحاد جدة

GMT 09:56 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء العد العكسي لانطلاق برنامج "ديو المشاهير"

GMT 05:31 2014 الأربعاء ,12 آذار/ مارس

الإرهاب والانتخابات!

GMT 02:19 2015 الجمعة ,20 شباط / فبراير

كارول سماحة تبدأ تسجيل أغنيات ألبومها الجديد

GMT 09:01 2017 الإثنين ,08 أيار / مايو

محلات ORCA تطرح مجموعتها الجديدة لربيع وصيف 2017

GMT 20:13 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رئيس السنغال يقترح خفض فترة رئاسته من7 إلى 5 أعوام

GMT 17:38 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

صدمة الموسم تضرب جماهير الأهلي والزمالك

GMT 21:22 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريدة عثمان أفضل رياضية إفريقية في 2019 بجوائز الأوكسا

GMT 12:12 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

بروكسل توافق على تأجيل انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon