ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة
آخر تحديث GMT16:13:02
 السعودية اليوم -
راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة طيران الإمارات تستعيد 96% من شبكتها العالمية وتقترب من التشغيل الكامل مع عودة حركة الطيران لطبيعتها هبوط اضطراري لطائرة بيدرو سانشيز في أنقرة بسبب عطل فني خلال توجهه لقمة أوروبية زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب باكستان ويهز العاصمة إسلام آباد وبيشاور إيقاف مباراة في تركيا بعد اعتداء لاعب على الحكم ونقله للمستشفى وفتح تحقيق رسمي في الحادثة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن قتلى وجرحى بينهم مصريون ومسعفون
أخر الأخبار

تقع على المدرسة مسؤولية كبيرة في معالجة هذه الأعراض

ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة

طفل يعاني فرط الحركة مع الطبيب
واشنطن - يوسف مكي

يُعدّ القلق إزاء الأعداد المتزايدة من الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) والذين تم وصف دواء ريتالين لهم ليس بجديد، لكن الحقيقة الكئيبة تكمن في الأرقام التي نشرت هذا الأسبوع، والتي أظهرت أن وصفات الدواء زادت إلى الضعف في الأعوام العشرة الماضية، من 700000 إلى أكثر من 1.5 مليون الآن، وأدى ذلك إلى استجابة مفاجئة من قبل أماندا سبيلمان، رئيسة أوفستد، التي قالت إنه من غير المعقول أن يعاني الكثير من الصغار من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وأنهم يحتاجون إلى أدوية للسيطرة على الأعراض، والتي تشمل عدم الانتباه وفرط النشاط والاندفاعية.
ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة

غضب مجموعات الدعم من تصريحات رئيسة الأوفستد

وقالت السيدة سبيلمان إنها يبدو أن القاعدةأصبحت علاج المشكلات السلوكية بالأدوية بدلا من معالجة الأسباب الجذرية, وإنها على حق، لكنّ آراءها أثارت غضبًا متوقعًا من أولئك الذين لديهم مصلحة راسخة: مجموعات دعم اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والأطباء الذين يصفون ريتالين بشكل منتظم، والآباء الذين يصرون على أنها غيّرت سلوك أبنائهم.. ما نجده غير عادي هو أن إحدى الحجج المستخدمة للدفاع عن هذا الاعتماد المتزايد على دواء الريتالين تشير بإصبع الاتهام إلى المناهج الجامدة لنظام التعليم والتركيز على التحصيل الأكاديمي, فعلى ما يبدو، هذا يعني أن بعض الأطفال كثيري الحركة وذي مستوى أقل أكاديميا لا يستطيعون ببساطة أن يتلاءموا ويحتاجوا إلى عقاقير لتعديل سلوكهم ليتناسب مع الفصول الحديثة.

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ليس حالة طبية
ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة

اعترف الناشطون دون قصد بأن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ليس حالة طبية إلى حد كبير على الأقل ليس بالنسبة للعديد من أولئك الذين يتم تشخيصهم الآن، بل هو ظاهرة اجتماعية، وهذا شيء تقر به منظمة الصحة العالمية، مشيرين إلى أن تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يمكن أن يمثل اختلالا وظيفيا للأسرة أو عدم كفاية، وليس مشكلة مع الطفل.

بدائل محتملة لتعاطي الدواء

وتعد المشكلة متجذرة في جودة علاقة الطفل بوالديه أو الفشل النظامي في المدارس، كما أن خيارنا المفضل هو "تعاطي الدواء"، أعتقد بأن هناك بديلين محتملين، ولا ينطوي أيًا منهما على تناول أدوية قوية للأطفال الذين ما زالوا يركضون بالجوار بدلاً من تعلم جداول أوقاتهم أو مذاكرة الجبر، فالأول واضح: يجب على الآباء أن يتحملوا بجدية مسؤولية أكبر لترسيخ السلوك الجيد لدى أطفالهم منذ سن مبكرة، بحيث يكون التمكن من الجلوس في الفصل والتركيز والاستماع إلى المعلم هو توقع معقول وليس تحديًا.

والثاني هو جعل المنهاج أكثر مرونة واستيعابا لأولئك الأطفال ذووي المستوى الأقل أكاديميا والذين لم يكن هدف الحصول على شهادة جامعية أفضل خيار لهم.

مسؤولية المدرسة في معالجة الاضطراب

بدا أن المدارس تتعامل مع هؤلاء الصغار بشكل أفضل بكثير، وتقدم مواضيع دراسية تلبي احتياجات أولئك الذين لديهم عزيمة عملية، مثل الأعمال الخشبية أو التصميم الحرفي والتكنولوجيا، وتوجيههم نحو التلمذة الصناعية والتدريب المهني بدلا من التعليم العالي، من المؤكد أنها لم تلصق علامة على طفل، مما يشير إلى أن عدم التوافق بين مزاجهم والمنهاج كان حالة طبية.
وأخيرًا، لا ينبغي لنا أن ننسى أن هناك أدلة ضعيفة بشكل مثير للقلق على أن عقار ريتالين وما شابهه من أدوية يعمل بالفعل، والنصيحة الحالية هي أنه يجب وصفها بحذر، ليس أقلها أن لها آثارا جانبية خطيرة، فقد تؤثر على نمو الطفل وتسبب مشاكل كبيرة في النوم وتزيد من خطر الأذى بالنفس.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة ارتفاع عدد الأطفال المُصابين باضطراب فرط الحركة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك

GMT 11:08 2020 الأحد ,10 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 15:02 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

فريق "واما" يستعد لتسجيل أغاني ألبومهم الجديد

GMT 21:41 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

5 جرحي إثر حريق داخل المنطقة الصناعية في سكيكدة

GMT 08:25 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

رحلات شهر عسل مختلفة افتراضية من المنزل

GMT 03:52 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثي ريال مدريد مؤهل لأفضل فريق في اليوروليج

GMT 23:31 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

الهلال يكشف طبيعة إصابة البرازيلي إدواردو

GMT 00:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

"رشاد تفضل الصلصال الحراري عن "السيراميك

GMT 16:04 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

بيليتش يُفصح عن خطته لنقل "الاتحاد" إلى تحقيق الفوز

GMT 18:58 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المقاولون يتقدم على الاهلي بهدف احمد علي

GMT 16:16 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

فاروق الفيشاوي يكشف عن وصيته لإبنه خلال مهرجان الأسكندرية

GMT 19:45 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

صينية تدمر "فيراري 458" سعرها 2.5 مليون ريال

GMT 11:01 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

السومة يسعى للحفاظ على لقبه الشخصي في أخر 3 مواسم

GMT 15:16 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

وليد سليمان يغادر تمرين الأهلي للإصابة

GMT 22:16 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

العين يعزز صدارته للدوري الإماراتي بسداسية أمام حتا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon