إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن الطلاب يستنفذون كامل وقتها
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

ثقافة العمل في التدريس تبدو شيئًا مستحيلًا للأمهات

إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن الطلاب يستنفذون كامل وقتها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن الطلاب يستنفذون كامل وقتها

إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن الطلاب يستنفذون كامل وقتها
لندن ـ كاتيا حداد

أوضحت إحدى المعلمات أن طلابها يستنفذون كامل وقتها وأنها لم ترد أبدًا إعطاء أقل من المطلوب لعائلتها، وأنه من غير العدل أن يعاني أطفالها لذلك قررت ترك التدريس.
وأضافت المعلمة: "في كثير من المناسبات التي عقدت مؤخرًا كنت دومًا غائبة عنها بداية من مباريات كرة القدم لأبنائي وحتى أداء المسرحيات المدرسية، والسبب في ذلك يرجع إلى كوني معلمة، فأنا أكافح لأجد الوقت الذي أقضيه مع عائلتي لأن هناك 12 ساعة في اليوم تنقضي في العمل.

وتابعت: "جميع ما أفعله هي أشياء معتادة حيث أحصر البيانات وأراقب التقدم وأصحح وأحضر من أجل أوفستيد، وإثبات أن تلاميذي يعملون في المستوى الصحيح، ولكن ليست فقط أعباء العمل هي ما تجعل من المستحيل أن أولي اهتمامًا لأبنائي، وإنما العقبة الأساسية هي أنه لا توجد مرونة بالنسبة لمتى سوف ينتهي عملي، فالثقافة الدارجة هي البقاء طوال الساعات كاملة ما يعني عدم إمكان الوصول إلى المدرسة لاصطحاب أطفالي أو تحضير العشاء، فأنا سعيدة في عملي ولكن طلب المغادرة مبكرًا لا يروق لقياداتي في المدرسة".

وأردفت: "لا يتوقف الأمر عند ذلك وإنما هناك أيضًا المناسبات التي من المفترض أن يحضرها المعلمون والتي تستنفذ وقتي أيضًا على حساب عائلتي، فأنا مضطرة للذهاب إلى اجتماعات طاقم العاملين وأمسيات توزيع الحصص الدراسية حتى وإن كانت لا ترتبط بموضوعي، وكل ذلك يعني بأنني مجبرة على التنازل عن الوقت المخصص قضاؤه مع أطفالي الذين لم يعودا يشكون من غيابي عن المناسبات التي تعقدها مدارسهم، وإنما يخيم على وجوههم الحزن وخيبة الأمل، كما أنني لم أعد أجد أعذار كافية والتي سئموا من سماعها طيلة الوقت".

وأكملت: "أعتقد بأنه من الصعب الجمع بين أداء دور المعلم الجيد والأم، فكل ما نحتاجه هو الدعم من المدرسة والمديرين وإبدائهم المرونة التي نحتاجها، فلا ينبغي بأن يكون هناك ضغط مرتبط ببقائنا على مكاتبنا، ويحتاج المديرون لتفهم أن للمعلمين أبناء ينبغي بأن يولوا رعاية لهم".

وواصلت المعلمة: "بسبب عدم وجود دعم كان لزامًا علي أن أتخذ ذلك القرار الصعب، وهو ترك التدريس هذا العام من أجل الاهتمام أكثر بعائلتي، فهي خطوة كبيرة لم أكن أتوقع بأن أفعلها، ولكن الأمر وصل إلى مرحلة لابد معها من إحداث تغيير، فأطفالي الآن في عمر التاسعة والثانية عشرة ولا بد من اقتناص بعض الوقت لأكون بجانبهم قبل أن يكبروا، فأنا خائفة على مستقبل التعليم، خصوصًا في ظل ثقافة العمل السخيفة التي تجعل من التدريس مهنة غير مناسبة للأمهات".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن الطلاب يستنفذون كامل وقتها إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن الطلاب يستنفذون كامل وقتها



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon