الكلاب والقطط تحافظ على الأمن البيئي والصحي في المدن
آخر تحديث GMT02:29:44
 السعودية اليوم -

الكلاب والقطط تحافظ على الأمن البيئي والصحي في المدن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الكلاب والقطط تحافظ على الأمن البيئي والصحي في المدن

القطط
القاهرة ـ السعودية اليوم

قالت وزارة الزراعة المصرية إن حيوانات الشارع المستأنسة مثل الكلاب والقطط تمثل خط الدفاع البيئى الطبيعى الأول للحد من انتشار القوراض والثعابين السامة والخطرة، والتى تضاعفت معدلات تكاثرها إلى 5 أضعاف بسبب التغيرات المناخية الأخيرة، مشيرة إلى أن أى إخلال بهذا التوازن يصنف كتهديد مباشر للأمن القومى والصحى فى المدن.

قال الدكتور عبد المسيح سمعان أستاذ البحوث البيئية بجامعة عين شمس، إن ظهور القوارض والزواحف السامة فى بعض المناطق خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة لا يعنى بالضرورة زيادة أعدادها، وإنما يرجع إلى التغيرات المناخية التى تدفعها إلى مغادرة جحورها بحثًا عن درجات حرارة أقل أو مصادر للمياه والغذاء، ما يزيد من فرص احتكاكها بالإنسان.

وأضاف أن كل كائن داخل المنظومة البيئية يؤدى دورًا محددًا، وأن الحفاظ على التوازن البيئى لا يعنى القضاء على نوع معين، لأن اختفاء أى كائن بشكل نهائى أو تواجده بصورة غير طبيعية يؤدى إلى خلل فى البيئة.

وأوضح أن بعض الزواحف تساهم فى الحد من انتشار الحشرات والقوارض، وبالتالى فإن انخفاض أعداد مثل الكلاب والقطط أو زيادتها بصورة كبيرة يؤثر على باقى مكونات النظام البيئى.

وأشار إلى أن التغيرات المناخية، إلى جانب التوسع العمرانى، أصبحت من أبرز الأسباب التى تدفع بعض الحيوانات البرية إلى الاقتراب من المناطق السكنية، وهو ما يفسر تكرار رصد الزواحف والقوارض فى بعض المحافظات خلال فترات الصيف.

وأكد على أن التعامل مع هذه الكائنات يجب أن يكون من خلال الجهات المختصة، مع الحفاظ على التوازن البيئى وعدم اللجوء إلى القضاء العشوائى عليها، لأن ذلك قد يخلق مشكلات بيئية أكبر على المدى الطويل.

وكانت نوهت وزارة الزراعة إلى أن الالتزام التام والكامل بالمنهجية العلمية والبيطرية المعتمدة رسميًا، والمتمثلة فى برنامج التعقيم والتحصين ضد مرض السعار وإعادة الإطلاق (TNR)، بوصفه المسار الطبى والعلمى والبيئى الوحيد المعتمد دوليًا لحل ملف كلاب الشارع والحفاظ على التوازن البيئى نظرًا للممارسات الخاطئة التى تم رصدها وتأثيراتها السلبية على مختلف الأصعدة.

وشددت على الوقف الفورى والشامل لكافة التحركات العشوائية أو الفردية خارج هذا الإطار الموحد، بالإضافة إلى حظر استخدام السموم، أو ارتكاب عمليات القتل الجماعى، أو النقل غير المدروس خارج جهات الاختصاص لحيوانات الشارع، ويضع مرتكبيها تحت طائلة المسؤولية القانونية والملاحقة القضائية الفورية، حيث إن البيئة المصرية حلقة متكاملة واستخدام مواد خطرة يضر بالإنسان والحيوان فى آن واحد.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكلاب والقطط تحافظ على الأمن البيئي والصحي في المدن الكلاب والقطط تحافظ على الأمن البيئي والصحي في المدن



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 07:13 2026 الجمعة ,17 تموز / يوليو

هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة
 السعودية اليوم - هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 07:12 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

أهم مميزات سيارة "Amphicar" الكلاسيكية البرمائية

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

عهد التميمي

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

تصاميم طاولات طعام خشبية أنيقة

GMT 17:31 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

وفد من "حركة حماس" إلى مصر لبحث المصالحة

GMT 05:48 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

اكتشاف تقنية جديدة تساعد في إنقاص الوزن الزائد

GMT 16:34 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

غرفة الشرقية تحتفي بالدورة 17 لمجلس إدارتها

GMT 07:56 2014 الخميس ,07 آب / أغسطس

فضيحة رئيس حزب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon