بحيرة صوفيا في مدغشقر ملاذ آمن للبط الأندر في العالم
آخر تحديث GMT15:21:32
 السعودية اليوم -

من أجل الحفاظ على هذه السلالة الفريدة

بحيرة صوفيا في مدغشقر ملاذ آمن للبط الأندر في العالم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بحيرة صوفيا في مدغشقر ملاذ آمن للبط الأندر في العالم

البط المداري
أنتاناناريفو ـ سليم الحلو

تم تحويل مسار قفصين عائمين في مزارع السلمون الاسكتلندي، ليذهبان إلى ملاذ آمن خاص بالبط الأكثر ندرة في العالم، والذي كان على وشك الانقراض بسبب عمليات الاستزراع السمكي، إذ تم إطلاق 21 بطة عائمة من نوع مدغشقر في بحيرة صوفيا في مدغشقر، وهو بط بني اللون صغير يعتقد أنه كاد أن ينقرض منذ نحو 15 عامًا، وقد ظل البط محبوسًا في الأقفاص المصنعة خصيصة له لمدة أسبوع على بحيرة صوفيا؛ في محاولة لتشجيعه على التعود على محيطه الجديد والذي سيصبح موطنه، كما تم تدريبه على الغوص للعثور على الغذاء، من محطات التغذية العائمة.

وقادت هذه العملية جمعيات " Wildfowl & Wetlands Trust"، و" Durrell Wildlife Conservation Trust"، و" Peregrine Fund"، وحكومة مدغشقر، بعد الإدراك عن طريقة الصدفة منذ 12 عاما، أن هذا النوع من البط سينقرض.

بحيرة صوفيا في مدغشقر ملاذ آمن للبط الأندر في العالم

أقرا أيضًا: الانقراض يهدد 15 % من الحيوانات والنباتات في الغابات المغربية

ومن جانبه، كان ليلي أريسون رينه دي رونلاد، مدير Peregrine Fund، يعمل على الحفاظ على البط النادر، والذي يسمى حبار مدغشقر، وهو من أنواع البط المداري، وألوانه ليست كثيرة مقارنة بنظرائه من البط في الشمال؛ وذلك لأن الطقس غير المتوقع يعني أنه بحاجة إلى أن يصبح قادرا على التكاثر على مدار السنة، وبالتالي لا يكتسب الطيور الذكور ريشا ملونا بسبب طقوس التزاوج السنوية.

وسرعان ما أدرك علماء الطيور أن البط يتكاثر بنجاح، ولكن الطيور الصغيرة لا تصل إلى مرحلة النضج لأن البحيرة كانت عميقة جدا وباردة جدا، فلم يكن بإمكانها البقاء على قيد الحياة والعثور على الطعام.

وفي عام 2009، قررت الجمعيات أخذ البط البالغ من البحيرة لمركز تربية قريب، وتم زيادة عددهم إلى 114 اليوم، بعدما وصلوا إلى 25 في ذلك العام.

وأوضح غلين يونغ، رئيس الطيور في جمعية Durrell، أن البط تعرض للأنقراض، بسبب إدخال أنواع أسماك غير محلية إلى الأراضي الرطبة في مدغشقر للاستزراع السمكي، مضيفا:" يبدو أن الأسماك الدخيلة مسؤولة إلى حد كبير عن انخفاض أعداد البط." 

وفي عام 2017، تم تحويل مسار الأقفاص لأول مرة إلى العوم دون فتح فتحها، وتم نقلها من المملكة المتحدة إلى مدغشقر، وقد تم تجميعهم في بحيرة صوفيا هذا الربيع، وثم تم نقل البط الصغير إلى الشواطئ في أكتوبر/ تشرين الأول، ومن ثم نُقل في بداية ديسمبر/ كانون الأول، والآن يسبح البط بحرية في البحيرة.

بحيرة صوفيا في مدغشقر ملاذ آمن للبط الأندر في العالم

ومن المأمول أن تشجع الأقفاص العائمة ومحطات التغذية البط على البقاء في بحيرة صوفيا، مما يساعد على تكاثره، كما يعمل المحافظون على البط على ضمان أن المكان أكثر ملاءمة من البحيرات الأخرى المتدهورة بشدة بسبب استزراع الأسماك

وقال نايغل غاريت، رئيس قسم الحفاظ على البيئة في جمعية Wildfowl & Wetlands Trust:" كان العمل مع المجتمعات المحلية لحل المشكلات التي كادت أن تتسبب في أنقراض هذا البط، أمرا أساسيا؛ لإعطاء البط فرصة للبقاء على قيد الحياة."

وقد يهمك أيضًا:

الروس يرصدون ظهور الحوت الياباني "مقوّس الرأس" قبالة ساحل تشوكوتكا

زيادة نمو الأعضاء التناسلية لذكور البط لحمايتهم من المنافسة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحيرة صوفيا في مدغشقر ملاذ آمن للبط الأندر في العالم بحيرة صوفيا في مدغشقر ملاذ آمن للبط الأندر في العالم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 13:25 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

كلاوديو بايزا يؤكد شعوره بالراحة في المملكة

GMT 11:14 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

إنتر ميلان يجدد رغبته فى ضم البرازيلى مالكوم

GMT 07:02 2016 السبت ,02 تموز / يوليو

"إنتل" تُزود طائرة Yuneec Typhoon H بكاميرا RealSense

GMT 14:16 2012 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

رجل يلف نفسه بالثعابين البورمية الضخمة

GMT 07:45 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

رئيس المجلس الرئاسي الليبي يلتقي غسان سلامة

GMT 07:53 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة تارا عماد تحقق إنجازًا رياضيًا في أسوان

GMT 02:26 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق إزالة بقع الطماطم من على شراشف الطاولة والملابس

GMT 01:09 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف عن تأثير الغة في إدراك الأفراد للوقت

GMT 07:04 2016 السبت ,12 آذار/ مارس

تكريم أبطال "أريد رجلًا" في الإسكندرية

GMT 12:16 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

زيت الفيتامين E لأظافر صحية ولامعة

GMT 07:28 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

الصين ثاني أكبر منتج للأسلحة في العالم

GMT 11:10 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيوان "دب الماء" الأغرب في العالم ويستطيع العيش في الفضاء

GMT 14:24 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

برشلونة يحدد مهلة لحسم مصير صامويل أومتيتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon