يوتيوب تحجم المحتوى المُكرر لتعزيز التفاعل الأصلي
آخر تحديث GMT06:20:41
 السعودية اليوم -

"يوتيوب" تحجم المحتوى المُكرر لتعزيز التفاعل الأصلي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "يوتيوب" تحجم المحتوى المُكرر لتعزيز التفاعل الأصلي

منصة الفيديو “يوتيوب”
واشنطن - السعودية اليوم

تستعد "يوتيوب" لتغيير طريقة ظهور بعض الفيديوهات القصيرة أمام المستخدمين، بعدما حدّثت أنظمة التوصية في منصة "Shorts" لمنح المحتوى الأصلي أولوية أكبر، وتقليل وصول الفيديوهات التي يعيد أصحاب القنوات تحميلها من صناع محتوى آخرين من دون إضافة قيمة واضحة إليها.

ووفقًا لإعلان نشره "يوتيوب"، مؤخرًا، فإن أنظمة التوصيات ستعمل على تقليل انتشار المحتوى المعاد رفعه داخل خلاصة "Shorts"، في محاولة لتحسين تجربة المشاهدة ومنح صناع المحتوى الأصلي فرصة أكبر للوصول إلى الجمهور والنمو.

ويعتمد "يوتيوب" في توصياته على مليارات الإشارات، بينها سجل المشاهدة واهتمامات المستخدمين والتفاعل مع الفيديوهات.
ويستهدف التغيير بصورة خاصة القنوات، التي تعتمد بشكل أساسي على تجميع فيديوهات الآخرين وإعادة تحميلها من دون تغييرات جوهرية، حيثُ يقول "يوتيوب"، إن هذه القنوات قد تشهد انخفاضًا في توزيع محتواها داخل خلاصة "Shorts".

وتأتي الخطوة في وقت أصبحت فيه إعادة استخدام المقاطع طريقة سهلة لإنتاج أعداد كبيرة من الفيديوهات القصيرة، خصوصًا عبر اقتطاع أجزاء من فيديوهات طويلة أو أخذ مقاطع منتشرة من صناع محتوى آخرين وإعادة نشرها بصيغة "Shorts".

لكن التحديث لا يعني أن استخدام مقاطع الآخرين أصبح ممنوعًا، فهناك فرق بين إعادة رفع الفيديو كما هو وبين استخدام جزء منه ضمن محتوى جديد يقدم قيمة إضافية للمشاهد.
وإذا استخدم صانع المحتوى مقطعًا من فيديو لشخص آخر، فإن "يوتيوب" يشجعه على إضافة قيمة حقيقية، مثل التعليق الأصلي، أو تعديلات إبداعية وفريدة، أو سرد قصة جديدة، أو تقديم وجهة نظر شخصية تجعل الفيديو مختلفًا عن المادة الأصلية.

في المقابل، فإن التعديلات الفنية البسيطة أو التغييرات التي تعتمد على قوالب جاهزة بهدف تغيير شكل الفيديو فقط لن تكون كافية بالضرورة.

وتريد المنصة من صناع المحتوى إضافة صوتهم وأسلوبهم في السرد ووجهة نظرهم الخاصة بدل الاكتفاء بتعديل محدود على مادة موجودة بالفعل.

وبحسب "Digital Trends"، فإن طبيعة "Shorts" القائمة على الفيديوهات السريعة وسهلة الاستهلاك جعلت اقتطاع أجزاء من فيديوهات طويلة أو إعادة استخدام محتوى موجود أصلًا وسيلة سهلة لإنتاج مقاطع قصيرة يمكن أن تحقق مشاهدات كبيرة.

لكن هذا الأسلوب يخلق مشكلة عندما تتحول القنوات إلى مجرد حسابات تجمع محتوى الآخرين وتعيد نشره على نطاق واسع، من دون إنتاج مادة أصلية أو إضافة حقيقية.

وبالتغيير الجديد، يصبح مصدر الفيديو وطريقة استخدامه أكثر أهمية في عملية التوصية، فالقناة التي تنتج محتوى أصليًا أو تضيف معالجة واضحة إلى المقاطع التي تستخدمها يمكن أن تستفيد من التوجه الجديد، بينما قد تواجه القنوات التي تعتمد على إعادة الرفع انخفاضًا في الوصول إلى الجمهور.
أين الفيديوهات المعاد استخدامها؟

ليس بالضرورة أن تكون الفيديوهات المعاد استخدامها قد اختفت، لأن "يوتيوب" لم تعلن حظر المحتوى الذي يستخدم مقاطع من مصادر أخرى، كما أن المنصة تؤكد أن التنسيقات الإبداعية جزء أساسي من "Shorts".

والفارق الأساسي هو الإضافة التي يقدمها صانع المحتوى، فالتعليق والتحليل والسرد والمونتاج الإبداعي وتقديم منظور جديد يمكن أن يحول المقطع المستخدم إلى محتوى مختلف، بينما إعادة تحميل الفيديو أو إجراء تغييرات سطحية عليه قد تؤدي إلى وصول أقل داخل نظام التوصيات.

وبذلك لا يتغير فقط ما يمكن نشره على "Shorts"، بل أيضًا ما قد يراه المستخدمون في خلاصتهم، مع توجه يوتيوب إلى جعل المحتوى الأصلي والمحتوى الذي يحمل بصمة واضحة لصاحبه حاضرًا بصورة أكبر.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

يوتيوب تضيف تقنية الذكاء الاصطناعي إلى خدمة "يوتيوب شورتس"

يوتيوب يختبر أسئلة الذكاء الاصطناعي في مقاطع الفيديو التعليمية

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوتيوب تحجم المحتوى المُكرر لتعزيز التفاعل الأصلي يوتيوب تحجم المحتوى المُكرر لتعزيز التفاعل الأصلي



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 01:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوتيريش يدعو إلى بناء مسار للسلام في ذكرى 7 أكتوبر
 السعودية اليوم - غوتيريش يدعو إلى بناء مسار للسلام في ذكرى 7 أكتوبر

GMT 04:49 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
 السعودية اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 04:13 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

"يوتيوب" تحجم المحتوى المُكرر لتعزيز التفاعل الأصلي
 السعودية اليوم - "يوتيوب" تحجم المحتوى المُكرر لتعزيز التفاعل الأصلي

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 19:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الرياضة المصري يشهد انطلاق مؤتمر الصحة الإفريقي الأول

GMT 15:12 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

أبيات كتبها شعراء عرب

GMT 01:52 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

كوكي تعرب عن سعادتها بنجاح "أبو العروسة"

GMT 02:31 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن أفضل بلاد الشرق الأوسط للباحثات عن الوظائف

GMT 05:31 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

مواصفات تجعل من مرسيدس E300 كوبيه سيارة مثالية

GMT 04:51 2026 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

جدول مباريات كأس العالم اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026

GMT 12:41 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

كتابيه لـ عمرو موسى الأكثر مبيعًا في مهرجان الكويت

GMT 05:35 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

د. خير الدين حسيب

GMT 10:28 2013 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

عمرو دياب يقنع "الكينج" ليكون ضيف شرف على مسلسله "الشهرة"

GMT 11:16 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

عصام السقا ينضم إلى حدوته "ربع قيراط" من مسلسل "إلا أنا"

GMT 09:41 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

أجمل إطلالات النجمات بأزياء شيفون بقصّة الكتف الواحدة

GMT 02:20 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

وفاة الكاتب صلاح المعداوي بعد صراع مع المرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon