الكراسي القديمة تتحول إلى حقائب ظهر وسلال للدراجة
آخر تحديث GMT18:36:45
 السعودية اليوم -

مع اكتشاف طرق أخرى للاستفادة من النفايات المُهملة

الكراسي القديمة تتحول إلى حقائب ظهر وسلال للدراجة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الكراسي القديمة تتحول إلى حقائب ظهر وسلال للدراجة

تحويل الكراسي القديمة إلى حقائب وسلال للدراجة
واشنطن ـ رولا عيسى

كجزء من مشروع جديد وفريد لإعادة التدوير، يتم تحويل الكراسي المكتبية القديمة إلى حقائب ظهر صلبة وسلال للدراجات، حيث قام طالب بالأعمال الحرة بابتداع منتج اسماه "الراحة"، والذي استخدم فيه مساند ظهر لكراسي مكتبية تم التخلص منها لتشكيل حقائب مقاومة للماء وللصدمات، فكان الحل المحتمل هو أن يحول الجزء الخلفي من الكراسي إلى حقيبة كبيرة يمكن ارتداؤها أو تركبيها على الدراجة، حيث تشير الأرقام إلى أن أكثر من 810،000 كرسي للمكتب تذهب إلى النفايات كل عام في المملكة المتحدة ويتم صنع باقي الكراسي حاليا في محاولة لتفادي وخفض العدد الذي يذهب إلى النفايات سنويا .
 
ماس هاول جونز، وهو مصمم المنتج وأيضا طالب في جامعة برمنغهام سيتي، ، وقد أتت له الفكرة بعد جمع عدد من الكراسي المكتبية والتي تم التخلص منها في محاولة منة لإيجاد الاستخدام المحتمل لها، وبعد قيامة بتفكيك كراسي عدة حيث وجد أن الظهر يمكن أن استخدامه كحاوية واقية، وبعد تجريب مختلف المنتجات الأخرى نحج في تحويل الكراسي بمختلف الأشكال والأحجام إلى حقائب متماثلة وسلال للدراجات.

وقال جونز إنه عندما أدرك أمكانية استغلال النفايات والتي تكمن في كراسي المكتب المتخلص منها وتحويلها إلى حقيبة للظهر كان هذا نقطة التحول للمشروع، وهذا ما سمح له بمواصلة البحث والتطوير اللذين ظهرا في منتجة اليوم "، وأضاف "أن العملية كانت ممتعة جدا منذ مرحلة الإدراك والتخيل وحتى ظهور النتيجة النهائية فانا أتتطلع إلى مزيد من التطوير في المجموعة الجديدة " .

ويخطط جونز الآن للبحث عن مواد نفايات أخرى التي يمكن تحويلها إلى منتجات يمكن استخدامها يوميا، مثل أنابيب الدراجات الداخلية، وقد فاز منتجة بالفعل بجائزة ستيبينغ ستون في مسابقة جائزة (ار اس ايه ) للتصاميم المبتكرة بعد إشادة فريق المحكمين بالابتكار في مجال الإبداع وان له استخدامات متعددة، وقد تم الكشف في الشهر الماضي، عن أن تسعة من أصل عشرة أشخاص يعبثون ولا يهتمون بالمواد التي يمكن أعادة تدوريها مثل الزجاجات والعلب والورقيات فكانوا يلقون بها مباشرة إلى مكب النفايات، وأظهر البحث الذي أجرته مؤسسة وراب الخيرية، والذي يعزز الاستخدام المحتمل للموارد ، "نقص المعرفة أو الارتباك" بين أصحاب المنازل حول ما يمكن إعادة تدويره.

وذكرت المؤسسة الخيرية والتي يتم تمويلها من ثماني هيئات وإدارات حكومية، أن القوانين المعقدة تسبب هذا الارتباك الواسع الانتشار، وجدت دراسة استقصائية شملت أكثر من 000 2 أسرة أن 89 % من الأسر قد اعترفت " بان هناك مواد يمكن أعادة تصنعيها موجودة في حاوية النفايات الخاصة بهم وكشفت المؤسسة أن كل عام ما يقرب من 400،000 طن من المواد التي يمكن  إعادة تدوير وقد اختلطت مع مواد أخرى فتذهب مباشرة إلى مكب النفايات لأنها قد تم تلويث من قبل مواد غير مناسبة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكراسي القديمة تتحول إلى حقائب ظهر وسلال للدراجة الكراسي القديمة تتحول إلى حقائب ظهر وسلال للدراجة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon