تيك توك يكافح بسبب أحداث غزة و زرّ اللغة يختفي بدون تفسير
آخر تحديث GMT23:01:50
 السعودية اليوم -

تيك توك يكافح بسبب أحداث غزة و "زرّ اللغة" يختفي بدون تفسير

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تيك توك يكافح بسبب أحداث غزة و "زرّ اللغة" يختفي بدون تفسير

تيك توك
لندن - السعودية اليوم

منذ تفجر الصراع في قطاع غزة واجه تيك توك سيلاً من الاتهامات بعد حذف مقاطع عديدة تتعلق بالتصعيد في القطاع بحجة انتهاك قواعد النشر الخاصة بالتطبيق. ويبدو أن القائمين على التطبيق يواجهون صعوبة أكبر الآن تتعلق بتقييم المحتوى المتداول بكثافة خصوصاً بعد إزالة أداة داخلية كانت مخصصة للإبلاغ عن مقاطع الفيديو المنشورة بلغات أجنبية.

فإزالة هذه الأداة يعني عدم قدرة القائمين على إدارة تيك توك في أوروبا من تحديد أي محتوى بلغة أجنبية قد يخالف قواعد النشر، وعلى سبيل المثال تلك المقاطع المنشورة باللغتين العربية والعبرية، والتي قد تظهر بشكل متكرر للمستخدمين، وفق صحيفة "غارديان" البريطانية.

في حين أن المشرفين الذين تم تعيينهم من تيك توك للعمل باللغة الإنجليزية كان لديهم إمكانية الوصول إلى زر يدعى "ليس لغتي"، أو "لغة أجنبية" والذي يذّكر أن مقطع فيديو ما أو منشور معين لم يكن بلغتهم.
فقد أظهرت بعض الوثائق الداخلية لتيك توك أن الزر كان يرسل المحتوى بمجرد النقر عليه إلى مشرفين آخرين يفهمون اللغة التي نشر بها، حيث لم يتمكن المشرفون في المرحلة الأولى من تطبيق أي سياسات عليه لعدم فهمهم اللغة التي نشر بها.
مع ذلك، قبل حوالي ستة إلى تسعة أشهر، تمت إزالة الزر دون أي تفسير يذكر، وفقاً لمصدر في تيك توك.

ما يعني أن المشرفين كان عليهم في كثير من الأحيان الاعتماد فقط على ما يرونه لأنهم لا يستطيعون فهم الكلمات التي يسمعونها، وفي هذه الحالات لا يمكن لهم تطبيق سياسات النشر.
إلى ذلك، بينت المعلومات أنه حين أثار المشرفون هذه المخاوف، كانت النصيحة المقدمة لهم هي وضع الكلمات من خلال ترجمة غوغل إن أمكن، ما يستغرق وقتاً طويلاً.
تأتي مزاعم اختفاء زر اللغة فيما يستعد "تيك توك" لإطلاق عدد من المبادرات لمعالجة الشكاوى حول تغطية الصراع الإسرائيلي في غزة على منصتها حيث شهد المشرفون الذي تم توظيفهم في اللغة الإنجليزية خلال الأشهر الماضية زيادة في عدد مقاطع الفيديو المتعلقة بإسرائيل وغزة، باللغتين العربية والعبرية.

  قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

"تيك توك" تربط حسابات العائلة لحد استخدام المراهقين المفرط للتطبيق

«تيك توك» ترد على اتهامات السعودية بحذف محتوى المملكة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيك توك يكافح بسبب أحداث غزة و زرّ اللغة يختفي بدون تفسير تيك توك يكافح بسبب أحداث غزة و زرّ اللغة يختفي بدون تفسير



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:36 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين الخدمات

GMT 13:04 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

طريقة سهلة وسريعة لإعداد ليزي كيك

GMT 11:00 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

شيرين تشكر جمهورها على حُسن استقبالها في حفل رأس السنة

GMT 00:53 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

عبد الرحمن أبو زهرة يكشف عن دوره في "أبواب الشك"

GMT 20:27 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

طريقة سهلة لتحضير مافين التوت

GMT 02:23 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

"ليفربول" يبقي آدم لالانا في صفوفه حتى 2022

GMT 21:23 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

"فولكس فاغن" تستدعي 1.8 مليون سيارة

GMT 04:35 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

10 ملامح تميز الديكور الداخلي لمنزلك خلال عام 2020

GMT 00:58 2019 الخميس ,09 أيار / مايو

أحمد آدم يعترفُ بخيانته لزوجته على الهواء

GMT 12:27 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

مايكون يسجل الظهور الأول مع النصر في أبطال آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon