ترامب يُكشف سبب الحرب مع الصين
آخر تحديث GMT19:03:01
 السعودية اليوم -

ارتفع العجز التجاري لواشنطن مع بكين لـ344 مليارًا

ترامب يُكشف سبب الحرب مع الصين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب يُكشف سبب الحرب مع الصين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ يوسف مكي

كشف حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو هي، في البيت الأبيض، عن أن الحرب الحقيقية بين الصين والولايات المتحدة تدور بشأن مستقبل التكنولوجيا، وبالتالي هي ما ستُحدّد مَن سيفوز في الحرب العالمية المقبلة.

وقال موقع "بيزنيس إنسايدر" إن في الوقت الذي تعاني فيه الولايات المتحدة من العجز التجاري يسعى ترامب إلى حرب تجارية مع الصين وإعادة هيكلة العلاقة بين القوتين العظميين الاقتصاديين في العالم، لكن القضية هنا ليست تخصّ إحصاءات التجارة أو حتى الاقتصاد على نطاق واسع، لكن "الأمن القومي".

وأضاف الموقع في الحرب العظمى المقبلة فإن البلد الذي يسخر الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات، سوف يكون بمثابة من يقف لمدمرات صواريخ أمام مراكب شراعية.
وناقش الاجتماع الذي دار بين الرئيس الأميركي ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني، الطرق التي تضغط بها شركات الولايات المتحدة لنقل التكنولوجيا إلى الشركات الصينية والحاجة إلى حماية أقوى لحقوق الملكية الفكرية وإنفاذها في الصين، بالإضافة إلى الحواجز الجمركية وغير الجمركية العديدة التي تواجهها شركات الولايات المتحدة في الصين.

 اقرا ايضَا:

ترامب يتحدَّث عن "تقدُّم هائل" في العلاقات مع الصين

وتعمل الولايات المتحدة على وقف الصين عن استخدام التجسس الإلكتروني للحصول على التكنولوجيا والأسرار الصناعية الأخرى الخاصة بالشركات الأميركية.
ووافق الرئيس الصيني شي جين بينغ، على إنهاء الممارسات التي اتّبعتها بلاده على مدار سنين للحصول على التصاميم والتكنولوجيا والأسرار الخاصة بالشركات، بعد أن اجتمع مع الرئيس باراك أوباما في العام 2015 ولسوء الحظ، كان الاتفاق الذي تم التوصل إليه في ذلك الوقت محدودا للغاية، مشيرا فقط إلى سرقة التكنولوجيا من قبل الحكومتين الأميركية والصينية.
ورغم أن الاتفاق أدى إلى تراجع الهجمات الإلكترونية فتسارعت وتيرة التجسس الإلكتروني الصيني مجددا خلال الأعوام الأخيرة من قبل الصناعات الصينية المملوكة للدولة وغيرها من المنظمات المتطورة، وكشف في اجتماع البيت الأبيض، أن نقل التكنولوجيا والملكية الفكرية الأولوية يؤثر على العجز التجاري ففي الفترة من يناير إلى أكتوبر 2018، ارتفع العجز التجاري للولايات المتحدة مع الصين إلى 344 مليار دولار، لكن هذا يعني أن الولايات المتحدة تشتري المزيد من الصين أكثر مما تشتريه بكين من واشنطن.

وكتب اثنان من كبار مسؤولي وزارة الدفاع المتقاعدين في مقالة افتتاحية في "نيويورك تايمز" أن سرقة الملكية الفكرية الصينية كلفت الولايات المتحدة ما يصل إلى 600 مليار دولار في العام، واصفة ذلك بأنها "أكبر عملية نقل للثروة في التاريخ"، وأضافوا أن جواسيس الصين سرقوا وثائق عن مقاتلة "إف -15" ومكوك الفضاء وحاولوا كشف أسرار "أهم" أسلحة الولايات المتحدة.


وتسعى الصين إلى تحويل نفسها إلى قوة عظمى رائدة في العالم عن طريق ضرب الولايات المتحدة بقوة اقتصادية وعسكرية، وهي تسعى إلى القيام بذلك على خلفية التكنولوجيا المسروقة.
وكرس الرئيس الصيني شي جين بينغ هذه الرؤية في مسعاه "صنع في الصين عام 2025" لتحويل البلاد إلى قوة عظمى في مجال التكنولوجيا، لكن مع فرض الرسوم الجمركية على اقتصاد الصين، تلقى شي هزيمة بخسارة نادرة وتراجع عن بعض تلك المزاعم، وعلى عكس نقاش ترامب بشأن العجز التجاري، توحد العالم وراء ترامب في الكفاح من أجل وقف سرقة تكنولوجيا الجيل التالي في الصين.

وقال كين جاريت، رئيس غرفة التجارة الأميركية في شنغهاي، لبيزنس إنسايدر إن الشركات الأميركية العاملة في الصين لا تحب التعريفات وعدم اليقين من الحرب التجارية، لكن الكثيرين اتفقوا مع ترامب حول نقل التكنولوجيا، وأضاف: "في حين أن قلة من الشركات تعلن أنها تعاني من ضغوط لنقل التكنولوجيا فإن 21٪ من المشاركين في مسح المناخ التجاري لشانغهاي (يوليو 2018) أفادوا بأنهم شعروا بمثل هذا الضغط.. في قطاع الفضاء، شعر 44٪ من الشركات بمثل هذه الضغوط، مثلما فعلت 41٪ من شركات الكيماويات، مما يؤكد قلق الإدارة الأميركية إزاء أسلوب الدفع مقابل العبث بالصناعات القائمة على التكنولوجيا"، وعندما تقوم شركة تتعامل مع معلومات عسكرية حساسة، مثل شركة راند كورب، بإرسال أشخاص إلى الصين فإنها تحذرهم من استخدام أجهزتهم الإلكترونية الشخصية.

ويقال إن التجسس الصيني يتجاوز إلى حد كبير الأنظمة العسكرية الأميركية مثل المقاتلة F-35 وصاروخ باتريوت، حيث يحاول العملاء الصينيون سرقة الأسرار التجارية من صناعة التكنولوجيا الأميركية.

قد يهمك ايضَا:

ترامب يُوضِّح المفاوضات التجارية مع بكين

اقتصاد الصين "ينهار" والشركات تعتزم نقل أعمالها إلى الخارج

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يُكشف سبب الحرب مع الصين ترامب يُكشف سبب الحرب مع الصين



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نواف سلام يؤكد تعنت إسرائيل في المفاوضات مع لبنان

GMT 20:43 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

نتنياهو أي تحرك عسكري ضد إيران مرهون بقرار ترامب
 السعودية اليوم - نتنياهو أي تحرك عسكري ضد إيران مرهون بقرار ترامب

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 14:30 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس شركة "نيسان" كارلوس غصن يواجه تهم التهرُّب الضريبي

GMT 13:40 2018 الثلاثاء ,01 أيار / مايو

منتخب الأردن للرماية يختتم معسكره في لبنان

GMT 03:36 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

علماء الآثار ينقّبون عن قبر سانتا كلوز في تركيا

GMT 23:06 2017 السبت ,03 حزيران / يونيو

رحيل رئيس مركز حبطن في حادثة مرورية

GMT 04:12 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

نهيان بن مبارك وحشر بن مكتوم يقدمان واجب العزاء

GMT 21:11 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل حلى فيروروشيه

GMT 23:25 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

موضة شتاء 2017 للرجال تنطلق في دور العرض العالمية

GMT 18:43 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

طريقة عمل كاسات الآيس كريم بالفاكهة

GMT 18:28 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

الذهب يبلغ مستويات تاريخية في ظل هبوط الدولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon