الكشف عن سبب التوتر بين الصين ومؤسس علي بابا
آخر تحديث GMT03:23:04
 السعودية اليوم -

الكشف عن سبب التوتر بين الصين ومؤسس "علي بابا"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الكشف عن سبب التوتر بين الصين ومؤسس "علي بابا"

مؤسس شركة "علي بابا" جاك ما
بكين - السعودية اليوم

كشفت مصادر لصحيفة "وول ستريت غورنال" الأميركية عن أسباب التوتر بين السلطات الصينية وواحد من أثرى رجال الأعمال في العالم، مؤسس شركة "علي بابا" العملاقة جاك ما.وحسب مصادر الصحيفة، فإن السلطات الصينية منعت أواخر العام الماضي الاكتتاب الأولي العام لشركة Ant المالية والتكنولوجية التابعة لـ"علي بابا"، والذي كان سيصبح أكبر اكتتاب أولي عام في التاريخ، بسبب قلقها بشأن الجهات النهائية المستفيدة من الصفقة.

وقبل أسابيع من الاكتتاب المخطط له، اختتمت السلطات الصينية تحقيقا غير معلن عنه، بينت نتائجه أن شركة Ant لم تكشف عن البنية المعقدة للجهات التي تديرها وتمتلك حصصا فيها، حسب مصادر مطلعة لـ "وول ستريت جورنال".واكتشف التحقيق أن وراء الآليات غير الشفافة للاستثمار هناك جهات مرتبطة بعائلات وشخصيات ذات نفوذ سياسي، تمثل تحديا للرئيس الصيني شي جين بينغ.

وعلى سبيل المثال، كان الحديث يدور عن الملياردير جيانغ زيشينغ، حفيد الرئيس الصيني الأسبق جيانغ زيمين، الذي كانت له شراكة طويلة الأمد مع جاك ما، والذي طالت حملات مكافحة الفساد التي بادر إليها شي جين بينغ، الكثير من حلفائه والمسؤولين على صلة به في وقت سابق.من جهتها، نفت شركة Ant عدم شفافية بنيتها، قائلة إنها كشفت عن جميع المستثمرين في الوثائق الخاصة بالاكتتاب الأولي العام.

وتمتلك الشركة التطبيق Alipay للمدفوعات الالكترونية عبر الهواتف المحمولة، الذي يستخدمه أكثر من مليار شخص، وبالتالي تمتلك الشركة البيانات المالية لعدد ضخم من الناس. وقدمت الشركة قروضا لما يقارب نصف مليار شخص، وهي تدير أكبر صندوق مالي في البلاد وتقدم العديد من الخدمات المالية الآخرى.

وأثار هذا الأمر، إضافة إلى إمكانية حصول المستثمرين المرتبطين بالشركة على نحو 300 مليار دولار بنتيجة الاكتتاب الأولي العام، مخاوف لدى السطات الصينية.وفي أواخر أكتوبر الماضي انتقد جاك ما بشدة الجهات الحكومية الصينية، معتبرا أن القواعد التي تعتمدها تكبح التطور التكنولوجي والابتكارات، مما أثار غضبا لدى المسؤولين الصينيين، حسب مصادر "وول ستريت جورنال".وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيق في الهيكل الإداري لشركة Ant، وانتقادات ما العلنية للسلطات، أصبحت سببا لقرار منع الاكتتاب الأولي العام.

قد يهمك أيضًا

صندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال 2021

رئيس "مستقبل الاستثمار" يؤكد العمل للخروج بخريطة طريق تعيد تصور الاقتصاد العالمي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن سبب التوتر بين الصين ومؤسس علي بابا الكشف عن سبب التوتر بين الصين ومؤسس علي بابا



GMT 01:33 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي
 السعودية اليوم - تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين
 السعودية اليوم - قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 05:27 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأسباب التي تدفع السياح لزيارة ولاية هاواى الأميركية

GMT 04:51 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

خسارة كارثية لإيلون ماسك في يوم واحد بسبب الفضيحة

GMT 03:04 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

اللون الأصفر يساعد على إضفاء البهجة في المطبخ

GMT 05:28 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هيلاري كلينتون قوضت الأمن الأميركي لمصالحها الخاصة

GMT 06:43 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فندق سانت بانكراس تحفة قوطية بفخامة لن تتخيلها

GMT 00:30 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عصير الأناناس أفضل لعلاج السعال ونزلات البرد من الأدوية

GMT 23:22 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عادل إمام يعلق على وفاة شادية ويتمنى لها الرحمة

GMT 10:20 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

مكياجي تطلق علبة مساحيق التجميل Sweet Surprise لإطلالة ساحرة

GMT 02:27 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة "مكس FM" تنهي علاقتها بمذيع فقرة الرومانسية

GMT 17:33 2013 الأحد ,21 تموز / يوليو

أميرة موناكو تنفي شائعات هروبها قبل زفافها

GMT 03:21 2016 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

دراما سورية تستقطب فنانين لبنانيين رغم الحرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab