الرياض - السعودية اليوم
لقي 14 مواطنًا سعوديًا مصرعهم، صباح اليوم الأحد، إثر سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة رأس تنورة بالمنطقة الشرقية، في حادث أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن أسبابه لا تزال قيد التحقيق، وسط مشاركة الجهات المختصة في أعمال التقصي لكشف ملابساته.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الطاقة السعودية، وقع الحادث عند الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي، عندما تحطمت المروحية التابعة لأرامكو في رأس تنورة الواقعة على الساحل الشرقي للمملكة غرب مضيق هرمز، ما أسفر عن وفاة جميع من كانوا على متنها، وعددهم 14 شخصًا، وجميعهم من المواطنين السعوديين.
وأكدت الوزارة أن الجهات المعنية باشرت تحقيقًا شاملًا بمشاركة مختلف الجهات ذات العلاقة لتحديد أسباب الحادث، مشيرة إلى أنه سيتم إعلان نتائج التحقيق فور الانتهاء منه، فيما لم تكشف السلطات حتى الآن عن أي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الرحلة أو الأسباب المحتملة لسقوط المروحية.
ولم تصدر شركة أرامكو السعودية أي تعليق رسمي بشأن الحادث حتى وقت نشر التقارير الأولى، بينما اكتفت الجهات الرسمية بالإعلان عن بدء التحقيقات وتقديم التعازي لأسر الضحايا، مؤكدة متابعة جميع الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة.
ويكتسب موقع الحادث أهمية خاصة، إذ تُعد رأس تنورة أحد أهم المراكز النفطية في المملكة والعالم، حيث تضم أكبر محطة لتصدير النفط الخام في السعودية، إضافة إلى واحدة من أكبر مصافي التكرير في الشرق الأوسط، ما يجعلها محورًا رئيسيًا في عمليات إنتاج وتصدير النفط السعودي.
ويأتي الحادث بعد أيام من استئناف أرامكو تحميل شحنات النفط الخام من محطة رأس تنورة، عقب توقف استمر قرابة أربعة أشهر، بالتزامن مع زيادة صادرات النفط والغاز من عدد من دول المنطقة في ظل التطورات الجيوسياسية الأخيرة في الخليج. وأكدت التقارير أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات رسمية تربط سقوط المروحية بالأوضاع الأمنية أو بأي عمل عدائي، فيما يظل سبب الحادث غير معروف إلى حين انتهاء التحقيقات.
واختتمت وزارة الطاقة السعودية بيانها بالتعبير عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، سائلةً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، مع التأكيد على استمرار التحقيقات حتى تتضح جميع ملابسات الحادث.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرامكو السعودية تحقق قفزة قوية في أرباح الربع الأول من 2026
أرامكو تعزز صادراتها عبر خط شرق غرب لتعويض نقص الإمدادات
أرسل تعليقك