جدة - السعودية اليوم
وقّع البنك الإسلامي للتنمية والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا (الصندوق العالمي) اليوم، اتفاقية شراكة جديدة لتعزيز التعاون وتسريع الاستثمارات في مجال الصحة في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، بمقر البنك الإسلامي بجدة.
ويمثل هذا الاتفاق فصلًا جديدًا في علاقة طويلة الأمد، ويضع إطارًا لمواءمة الاستثمارات وتنسيق التمويل، وتعبئة موارد إضافية، ودعم الجهود التي تقودها الدول لبناء أنظمة صحية مرنة ومستدامة.
وتعزز هذه الشراكة أساليب التمويل المبتكرة، بما في ذلك التمويل المختلط والمشترك، لحشد موارد إضافية وتعظيم أثر الاستثمارات، وسيدعم البنك الإسلامي للتنمية والصندوق العالمي البلدان في تعزيز تقديم الخدمات الصحية، وتحسين سلاسل التوريد، ومعالجة فجوات التمويل الصحي، والنهوض بالأولويات المشتركة في مجالي الصحة والتنمية، بما في ذلك تعزيز الرعاية الصحية الأولية، وتسريع التقدم نحو التغطية الصحية الشاملة، وتعزيز الوقاية من الأمراض ومكافحتها.
وأكد نائب رئيس العمليات في البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور رامي أحمد، أن الاستثمار في الصحة بما في ذلك في القوى العاملة الصحية، هو استثمار في التنمية الاقتصادية، لافتًا إلى أن الصندوق العالمي يتمتع بسجل حافل في دعم الدول لتحقيق نتائج ملموسة على نطاق واسع، وتعزيز الأنظمة الصحية، وتحسين حياة الناس، مما يجعله شريكًا أساسيًا لتعظيم الأثر الصحي ودفع عجلة التنمية المستدامة.
من جانبه أشار المدير التنفيذي للصندوق العالمي، بيتر ساندز، أن الشراكات تكتسب أهمية بالغة أكثر من أي وقت مضى، ويلتزم الصندوق العالمي والبنك الإسلامي للتنمية بدعم الدول في بناء أنظمة صحية أقوى وأكثر مرونة، وتحسين الأمن الصحي والتأهب للأوبئة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية، لا سيما للأطفال والشباب، وتُهيئ هذه الاتفاقية منصة لتحقيق أثر صحي أكبر من خلال تسريع الابتكار، وتعزيز تبادل الخبرات، ودعم الحلول التي تقودها الدول.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وزير التخطيط الأردني يبحث مع البنك الإسلامي للتنمية دعم برامج الحكومة
ناسداك دبي تدرج صكوكا بـ2 مليار دولار من البنك الإسلامي للتنمية
أرسل تعليقك