رباح مهنا يكشف سبب تأخّر التحويلات الطبية في غزة
آخر تحديث GMT16:02:45
 السعودية اليوم -

أوضح لـ"العرب اليوم" تداعيات تحالف "حماس - دحلان"

رباح مهنا يكشف سبب تأخّر التحويلات الطبية في غزة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - رباح مهنا يكشف سبب تأخّر التحويلات الطبية في غزة

الدكتور رباح مهنا
غزة ـ محمد مرتجى

أكّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الدكتور رباح مهنا، أن غزة لن تبقى رهينة لجماعات المصالح، داعيًا إلى حراك وطني شامل، وتضافر الجهود لتجنيب وتحييد كل القطاعات الحيوية تجاذبات الانقسام للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضح رباح مهنا، في مقابلة خاصّة مع "العرب اليوم"، أنّ "طرفي الانقسام في شقي الوطن يستمران في خطواتهما بعيدًا عن المصلحة الوطنية"، مشيرًا إلى أنّ "السلطة الفلسطينية ترتكب جريمة بحق الوطن عندما تعاقب أهالي قطاع غزة بعقاب جماعي غير مقبول" .

وأشار مهنا إلى أنّ الجبهة الشعبية دعت في اجتماعاتها السياسية لحل موضوع الانقسام بجميع تفرّاته، موضحًا أنّ فعاليات الجبهة لم تكن كافية لإجبار طرفي الانقسام بإنهائه لأنّ قوتهما الجماهيرية كبيرة ومصالحهما الذاتية والشخصية أكبر من المصلحة الوطنية".

وبيّن مهنا أنّه وبحكم عمله كطبيب فهو يعرف مدى التعقيدات البيروقراطية التي تتم في معاملات "التحويلات الطبية" لأهالي قطاع غزة، مشيرًا إلى أنّ "هذه التعقيدات تهدف إلى إعاقة تحويل المرضى الذين هم في حاجة ماسّة إلى العلاج السريع بعيدًا عن هذه الخطوات"، ومنوّهًا إلى أنّه لا جديد بخصوص التحويلات الطبية سوى "الكلام المعسول" دون أي تحرّك جدّي لحل أزمة أهلنا في قطاع غزة بعد وفاة 5 أشخاص خلال 48 ساعة".

وعن أزمة الكهرباء في غزة، بيّن مهنا أنّ "المسلمين عندما يتصعّبوا من موضوع يقولون "الأمل بوجه الله"، لذلك "إن شاء الله في الجنة" نحصل على الكهرباء".
وأفاد مهنا بأنّ "الجبهة الشعبية مع أي إجراء يخفّف من معاناة المواطنين في غزة بشرط ألا يكون على حساب القضية الفلسطينية، كأن لا يكرّس فصل غزة عن الضفة الغربية، ويجب ألا يتوافق مع المشروع الإسرائيلي والأميركي لحل المشكلة وفقة لنظرهما، نحن مع فتح المعبر واإدخال الكهرباء وتسهيل دخول البضائع وفك الحصار".

وبيّن الدكتور رباح مهنا، أنّه "موضع التحالف بين دحلان و"حماس" هو معقّد، حيث أنّ السلطات المصرية أدخلت إلى القطاع نحو مليون لتر من السولار إلى القطاع "وفق الاتفاق" إلا أنّ جدول الكهرباء في غزة لم يتحسّن"، منوّهًا إلى أنّ "أخشى أن يكون هدف الضغط على قطاع غزة حاليًا هو القبول بأي حل دون الحد الأدنى من الثوابت الوطنية"، ومشيرًا إلى أنّ "هذا التحالف ليس وثيقًا وهو تحالف مصالح فقط، بالنسبة للطرفين"

وختم مهنا بأنّ ""حماس" وإسرائيل لا تريدان الحل العسكري في غزة، وهذا لا يعني أنه من الممكن حدوث أية أخطاء على أرض الواقع، لكن من التحليل السياسي الخاص بي فلا يوجد حرب قريبة على قطاع غزة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رباح مهنا يكشف سبب تأخّر التحويلات الطبية في غزة رباح مهنا يكشف سبب تأخّر التحويلات الطبية في غزة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:57 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب يصف التعادل مع نهضة بركان بأنّه "نتيجة ملغومة"

GMT 07:14 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

"ورق الصحف" طريقة جديدة لمنع الغش في الصين

GMT 13:19 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الهيئة العامة للرياضة تكلف لؤي ناظر برئاسة نادي اتحاد جدة

GMT 09:56 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء العد العكسي لانطلاق برنامج "ديو المشاهير"

GMT 05:31 2014 الأربعاء ,12 آذار/ مارس

الإرهاب والانتخابات!

GMT 02:19 2015 الجمعة ,20 شباط / فبراير

كارول سماحة تبدأ تسجيل أغنيات ألبومها الجديد

GMT 09:01 2017 الإثنين ,08 أيار / مايو

محلات ORCA تطرح مجموعتها الجديدة لربيع وصيف 2017

GMT 20:13 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رئيس السنغال يقترح خفض فترة رئاسته من7 إلى 5 أعوام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon