لندن - السعوديه اليوم
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس (السبت)، إن الأمير السابق أندرو يجب أن يدلي بشهادته أمام لجنة في الكونغرس الأميركي، عقب الكشف عن معلومات جديدة حول صلاته بالممول الراحل جيفري إبستين، المجرم المدان في قضايا جنسية.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد تضمَّنت الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأميركية أمس (الجمعة)، رسائل بريد إلكتروني تظهر أن شقيق الملك تشارلز كان على اتصال منتظم بإبستين لأكثر من عامين بعد إدانته بجرائم جنسية بحق أطفال.
وتتضمَّن الملفات أيضاً صوراً تظهر أندرو وهو زاحف على يديه وركبتيه ويلمس خصر امرأة مجهولة الهوية مستلقية على الأرض. وطُمس وجه المرأة في الصور. وجرد الملك تشارلز شقيقه من لقب الأمير وأجبره على ترك مقر إقامته ضمن أراضي «قلعة وندسور» في نوفمبر (تشرين الثاني) في أعقاب الكشف عن صلاته بإبستين.
ويستخدم الآن الأمير السابق، البالغ من العمر 65 عاماً، اسم العائلة أندرو ماونتباتن - وندسور.
ونفى أندرو ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بإبستين، وأنكر في وقت سابق استمرار علاقته به بعد إدانته في 2008، باستثناء زيارة قام بها إلى نيويورك في 2010 لإنهاء علاقتهما.
ولم يرد أندرو على طلب من «رويترز» للتعليق. كما أحجم قصر باكنغهام عن التعليق.
وقال ستارمر، في حديثه للصحافيين على متن الطائرة المتجهة إلى اليابان بعد زيارة استمرت 4 أيام إلى الصين، إن الأمير السابق يجب أن يمثل أمام المُشرِّعين الأميركيين لشرح كل ما يعرفه عن إبستين لمساعدة ضحاياه.
وأضاف ستارمر: «يجب على أي شخص لديه معلومات أن يكون مستعداً لمشاركتها بأي شكل يُطلب منه. لا يمكنكم أن تركزوا على مصلحة الضحايا إذا لم تكونوا مستعدين لفعل ذلك».
وفي نوفمبر، كثّف أعضاء لجنة بالكونغرس الأميركي تحقق في قضية إبستين مطالبهم للأمير السابق أندرو بالمثول أمامهم للإجابة عن أسئلة.
وتوفي إبستين منتحراً في 2019 في أحد سجون مانهاتن وهو ينتظر محاكمته في قضايا تتعلق بالاتجار بالبشر بغرض الجنس. وسُجن في 2008 بتهمة التحرش الجنسي بقاصر مقابل المال.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ستارمر يسعى لتعزيز العلاقات مع الصين دون الإضرار بعلاقات بريطانيا مع أميركا
ستارمر يسعى للموازنة بين أوروبا وواشنطن وسط أزمة غرينلاند
أرسل تعليقك