الهيتي يعلن أن القوات العراقية تريد تطويق داعش
آخر تحديث GMT21:48:23
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

قيادي عشائري في الانبار يؤكد لـ"العرب اليوم "بدء عملية طريبيل

الهيتي يعلن أن القوات العراقية تريد تطويق داعش

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الهيتي يعلن أن القوات العراقية تريد تطويق داعش

القيادي العشائري في محافظة الانبار الشيخ غالب الهيتي
بغداد - نجلاء الطائي

كشف قيادي عشائري في محافظة الانبار، عن اطلاق القوات العراقية عملية امنية واسعة للسيطرة على الطريق الرابط بين طريبيل والأردن، موضحًا أنّ العملية تهدف إلى السيطرة على الطريق وتطويق التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها.

 وقال القيادي العشائري في محافظة الانبار الشيخ غالب الهيتي في تصريح لـ"العرب اليوم" إنّ "قوات كبيرة من الجيش وحرس الحدود والعشائر، بدأت، فجر اليوم الثلاثاء، عملية أمنية واسعة للسيطرة على طريق طريبيل - التنف، وهو الطريق الصحراوي الذي يربط بين المحافظة والأردن ويتصل بالحدود السورية".

وأوضح الهيتي أنّ "الطريق واسع جدّا ويضم مناطق صحراوية شاسعة تخضع لسيطرة داعش، والذي نشر عناصره فيه، بامتداد الشريط الحدودي مع الأردن وسورية"، مبينا أنّ "طيران التحالف الدولي يشارك في العملية، وقد بدأ بقصف نقاط داعش على الطريق، وتوغل في الصحراء". وأشار إلى أنّ "القوات تخوض حاليا اشتباكات عنيفة مع عناصر داعش الذي يحاول منع القوات من التقدم على الطريق".

وأضاف أنّ "القوات العشائرية تشارك في الهجوم الذي يهدف إلى تأمين الطريق والشريط الحدودي"، مبينا إنّ "الهدف من العملية هو تأمين الطريق مع الشريط الحدودي ومحاصرة تنظيم داعش في القائم والمناطق التي يسيطر عليها، فضلا عن الوصول إلى نقطة يمكن التحرك من خلالها لتأمين الحدود الممتدة إلى الموصل". وأشار الهيتي إلى أنّ "القوات بدأت بالاندفاع نحو أهدافها المرسومة، وأنّ التنظيم يشتبك في بعض المناطق التي يحصّن نفسه فيها، بينما ينسحب من المناطق المكشوفة، حتى لا يكون هدفا مكشوفا للطيران"، مؤكدا أنّ "العملية لم تكن متوقعة من قبل داعش، وأنّها كانت مفاجئة، ما منحنا فرصة تحقيق التقدم، وإن كان تقدما بسيطا حتى الآن". وتابع أنّ "الاشتباكات محتدمة حاليا، وأنّ الهجوم شمل محاور عدة لإرباك صفوف التنظيم".

وبين القيادي العشائري ان "الانبار أمام موعد آخر من التحديات بعد تحريرها بالكامل ، فالصراعات السياسية على زعامة المحافظة تهدد استقرارها، وحرب ثأرات مرتقبة تهدد نسيجها العشائري". وذكر الهيتي ان "الأنبار مقبلة على تحديات كبيرة أبرزها إيقاظ خلافات عشائرية خامدة واعتراضات تبديها هذه العشائر ضد الأحزاب السياسية المؤلفة لمجلس المحافظة". وأضاف الهيني أن "حملة تشويه واسعة بدأت بين القبائل وهناك استغلال لتهمة الانتماء لداعش لتنفيذ تصفيات عشائرية في مسعى لنيل النفوذ والزعامة على المدينة"، محذراً من حرب ثارات قد تندلع بين سكان الأنبار.

ولفت الى ان الخلافات وصلت إلى داخل العشيرة الواحدة، ومثلاً فإن الزعيم العشائري المعروف علي الحاتم الدليمي وقف ضد الحكومة والتزم موقف الحياد من "داعش"، ولكن عمه ماجد السليمان الدليمي وقف إلى جانب الحكومة ضد "داعش". ورسم الهيتي خارطة توزيع العشائر الى فريقين ويقول ان "الأول من يحارب داعش في مدن الرمادي وحديثة والبغدادي وعامرية الفلوجة، والثاني العشائر القاطنة في المناطق التي يسيطر عليها داعش في القائم وعانة وراوة".

ورأى ان "الحكومة غير قادرة لوحدها على توحيد العشائر لأنها جزء من المشكلة، ويطالب بمساعدة عربية ودولية لتحقيق ذلك"، مضيفا ان الحكومة تحابي بعض العشائر وتمنحها امتيازات في التـــســـليح وصــلاحيات أمنية ولا توافق على تطويع أبناء العــشائر في صـــفوف القوات الأمنيــة إلا من خلال ترشيـــحات تمر عبر هذه العشائر، ويجب عليها إنهاء التمييز اذا كانت راغبة بفرض الاستقرار في الأنبار".

وبخصوص وضع الاحزاب السياسية في الانبار ذكر ان "الأحزاب السياسية في الأنبار وبينها الحزب الاسلامي فشلت في إدارة المحافظة وتسعى إلى مصادرة جهود العشائر ومقاتلة داعش" . وأضاف ان "مقاتلي مجلس عشائر الأنبار المتصدية للإرهاب لم يغادروا الأنبار وقاتلوا بشراسة ضد "داعش"، ولكن مجلس المحافظة اتخذ مواقف سلبية ازاء ذلك"، مشيراً إلى ان "الأحزاب المسيطرة على المحافظة عقدت تسويات في ما بينها قبل تحرير الرمادي بأسابيع لضمان سطوتها وعمدت إلى إجراء تغييرات ادارية في مناصب عدد من القائممقاميات والنواحي".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيتي يعلن أن القوات العراقية تريد تطويق داعش الهيتي يعلن أن القوات العراقية تريد تطويق داعش



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:37 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 07:08 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخضار والحبوب لتعزيز مضادات الأكسدة

GMT 13:00 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نسقي ملابسك في الشتاء بشكل مميز مع السترة الصوف

GMT 22:05 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

كندا حنا تكشف سبب اعتذارها عن "علاقات خاصة"

GMT 11:41 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

المؤتمر الشعبي يتوقع قيام تيارات سياسية عريضة مستقبلًا

GMT 09:50 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب مصر

GMT 19:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

«شاومينج» ينضم لأفلام موسم نصف السنة نهاية يناير

GMT 05:43 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

منتزهات وطنية خلابة ومميزة في كرواتيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon