غزة - السعودية اليوم
أعلن رئيس اللجنة الفلسطينية الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، أن معبر رفح سيُفتح في الاتجاهين الأسبوع المقبل، في خطوة تهدف إلى استعادة المؤسسات في قطاع غزة وتمهيد الطريق نحو تحسين حياة السكان بعد سنوات من الحصار والنزاع. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إعادة تنظيم الإدارة والعودة إلى حياة طبيعية تدريجياً، وسط ترقب محلي وإقليمي لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من تطورات.
وفي كلمة أُلقيت خلال مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام بحضور عدد من قادة العالم، أكد شعث أن فتح معبر رفح يُعد خطوة أولى في إطار عمل اللجنة لاستعادة المؤسسات في غزة، موضحاً أن المعبر ليس مجرد بوابة، بل هو شريان حياة ورمز للفرص، وأن فتحه يعني أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل. وأوضح أن فتح المعبر سيُتاح للفلسطينيين في غزة في الاتجاهين، مما يخفف من القيود التي يعاني منها السكان منذ سنوات.
وشكر شعث الرئيس الأميركي دونالد ترمب على جهوده في دعم السلام، كما أعرب عن تقديره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقطر وتركيا لدورهم في الوساطة التي أسفرت عن اتفاق وقف النار، معتبراً أن هذه الجهود فتحت الباب أمام فرصة لمستقبل جديد في غزة، لكن ما يهم هو ما سيأتي لاحقاً. وأضاف أن النجاح في الانتقال في غزة يعتمد على تحقيق تغيير ملموس في الحياة اليومية لسكان القطاع، وأن مسؤوليته كرئيس للجنة هي تحويل هذه اللحظة إلى أفعال، واستعادة النظام، وإعادة بناء المؤسسات، وفتح الباب لمستقبل أفضل ومليء بالفرص.
وأشار شعث إلى أن هذا التحول سيتم تحت شعار "سلطة واحدة، وسلاح واحد، وقانون واحد"، مؤكداً أن العمل لن يكون سهلاً وأنه سيكون مليئاً بالقرارات الصعبة والانتكاسات، لكنه اعتبر فتح المعبر خطوة حقيقية وتشكل اتجاهًا جديدًا. وخاطب سكان غزة قائلاً إنهم صمدوا وحافظوا على أسرهم وأرضهم، وأن اللجنة تعمل على بناء مستقبل مزدهر لأبنائهم دون خوف أو قلق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تقرير يكشف أن إسرائيل تخطط لفتح معبر رفح في الاتجاهين بعد عودة نتنياهو من أميركا
تفاهمات أميركية لفتح معبر رفح بمشاركة السلطة الفلسطينية وسط خلافات إسرائيلية حول المرحلة الثانية من وقف النار في غزة
أرسل تعليقك