خامنئي يحذر من الانقسام الداخلي ويؤكد فشل أمريكا وإسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر
آخر تحديث GMT19:09:26
 السعودية اليوم -

خامنئي يحذر من الانقسام الداخلي ويؤكد فشل أمريكا وإسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خامنئي يحذر من الانقسام الداخلي ويؤكد فشل أمريكا وإسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر

المرشد الإيراني علي خامنئي
طهران - السعودية اليوم

حذر المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطاب متلفز، من الانقسام الداخلي، داعياً الإيرانيين إلى الوقوف معاً «بوجه الأعداء»، وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل «فشلتا» في تحقيق أهداف حرب الـ12 يوماً، في يونيو (حزيران).

وتراجعت إطلالات خامنئي (86 عاماً)، إلى حدها الأدنى منذ الحرب، بعدما هدد مسؤولون إسرائيليون باستهدافه، وأثارت وسائل إعلام إيرانية تكهنات بمساعٍ لتعيين خليفة المرشد الذي تولى مهامه في عام 1989 خلفاً للمرشد الأول (الخميني)، وهو صاحب كلمة الفصل في البلاد.

وخاطب خامنئي الإيرانيين عبر خطاب متلفز، للمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب قبل خمسة أشهر، قائلاً إن إيران «أفشلت أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل»، معتبراً أن الطرفين «عادا خاليي الوفاض، ولم يحققا أياً من غاياتهما».

وقال خامنئي في سياق روايته عن الحرب إن الخسائر التي مُني بها «العدو كانت أكبر بكثير من الخسائر التي لحقت بإيران»، رغم استخدام تل أبيب «أحدث الأسلحة وأكثرها تطوراً في الهجوم والدفاع، واستخدمت غواصاتها وطائراتها المقاتلة ومنظوماتها الدفاعية المتقدمة»، لكنها «لم تستطع تحقيق ما تريد».

وأضاف: «كانت تريد خداع الشعب الإيراني وجرّه لاتباعها، لكن النتيجة كانت عكسية... فالشعب الإيراني أصبح أكثر اتحاداً في مواجهة أميركا، وتمكن بالفعل من إفشال الخصم».

وقال خامنئي: «جاؤوا يرتكبون الإجرام فتلقّوا الضربات وعادوا خالي الوفاض... هذا هو معنى الهزيمة الحقيقي».

وربط خامنئي نتائج الحرب بما وصفه بـ«فشل مخططات استمرت لعقود»، مشيراً إلى تقارير عن «تحضيرات إسرائيلية استمرت 20 عاماً» لإشعال مواجهة تستهدف الداخل الإيراني، مضيفاً أن المعركة «أدت بدلاً من ذلك إلى التفافٍ داخلي، حتى من جانب أطراف كانت لديها خلافات مع النظام»، متحدثاً عن «تشكل اتحاد عام في البلاد يجب تقديره والحفاظ عليه».

وتطرق إلى وقوع خسائر بشرية في إيران، «وهذا من طبيعة الحرب - يقاتلون ويقتلون - لكن الجمهورية الإسلامية أثبتت أنها مركز الإرادة والقوة، تستطيع اتخاذ القرار والوقوف بقوة دون خوف».

ورد خامنئي على تقارير إعلامية تحدثت عن رسائل إيرانية غير مباشرة إلى الولايات المتحدة، واصفاً إياها بأنها «محض كذب»، ومتهماً واشنطن بـ«خيانة حتى حلفائها»، وبـ«إشعال الحروب في أنحاء العالم».

وفي إشارة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال خامنئي: «مثل هذه الحكومة لا تستحق أن يسعى النظام للتواصل معها أو التعاون معها، قطعاً».

ومع اتهامه الولايات المتحدة بأنها «شريك أساسي» فيما يجري في غزة ولبنان وسوريا، قال إن مكانتها الدولية «تتراجع بسبب دعمها للعمليات الإسرائيلية».

وكانت طهران وواشنطن قد قطعتا شوطاً في خمس جولات تفاوضية حول ملف التخصيب، قبل أن تنفجر حرب الأيام الـ12 بضربات إسرائيلية أعقبتها نيران أميركية استهدفت مواقع نووية، ما أدخل المفاوضات في مرحلة جمود، رغم تمسك الجانبين بخيار التسوية، كلّ وفق شروطه.

تشترط واشنطن على إيران وقف تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، وتقييد برنامجها للصواريخ الباليستية، ووقف دعمها للجماعات المسلحة في المنطقة، وهي مطالب تقول طهران إنها «مرفوضة وغير قابلة للتفاوض».

وحذر ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أنهما «لن يترددا في توجيه ضربة جديدة لإيران» إذا استأنفت تخصيب اليورانيوم، وتقول العواصم الغربية إن مسار تخصيب اليورانيوم قد يفضي إلى إنتاج مواد انشطارية تستخدم في صناعة القنابل النووية.

وتتهم قوى غربية وإسرائيل إيران باستخدام برنامجها النووي المدني «غطاءً» لإنتاج مواد تدخل في صناعة الأسلحة النووية، بينما تصر طهران على أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية حصراً، متعهدة بتوجيه «رد ساحق» في حال شنّت إسرائيل أي هجوم جديد عليها.

وقبل تعرُّض منشآتها النووية للهجوم، كانت إيران تخصب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة القريبة من مستوى 90 في المائة المطلوب للاستخدامات العسكرية. وتفيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران هي الدولة الوحيدة غير الحائزة على السلاح النووي التي تخصب اليورانيوم عند مستوى 60 في المائة.

تحذير من الخلافات الداخلية
وأقر خامنئي بالانقسامات السياسية في البلاد، وشدد على ضرورة تجنبها، قائلاً إن «الخلافات بين التيارات والفئات أمرٌ وارد، لكن المهم أن يقف الجميع معاً في مواجهة العدو»، مطالباً الإيرانيين بتكرار ما وصفه «الاصطفاف الوطني» الذي رافق الحرب الأخيرة.

كما دعا المواطنين والقوى السياسية إلى «تعزيز الوحدة الوطنية» بوصفها «عاملاً حاسماً في قوة البلاد وقدرتها على مواجهة التهديدات».

ووجّه خامنئي جملة توصيات، علی رأسها دعم الحكومة والرئيس، مشدداً على أن إدارة شؤون الدولة «مهمة صعبة وثقيلة»، وأن الحكومة «باشرت مشاريع مهمة، بينها استكمال برامج الرئيس السابق إبراهيم رئيسي».

وحض الإيرانيين على الحد من الإسراف والهدر في المياه والخبز والغاز والبنزين والمواد الغذائية، معتبراً ذلك «أحد أبرز المخاطر على الأسر والاقتصاد الوطني».

الباسيج ودوره الداخلي والخارجي
وخصّ خامنئي قسماً واسعاً من خطابه للحديث عن ميليشيا «الباسيج» الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري»، واصفاً إياها بأنها «ثروة وطنية وحركة جماهيرية» تقوم بدور «محوري» في مواجهة المخاطر العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية. وقال إن نشاط «الباسيج» يمتد من العمل العسكري إلى المجالات العلمية والصناعية والطبية والطلابية، وإنه أسهم في «إحباط خطط الأعداء خلال الحرب الأخيرة».

ودعا إلى تعزيز «حيوية الباسيج»، قائلاً إن «المقاومة التي نشأت في إيران باتت اليوم ترى في شوارع دول غربية وحتى في الولايات المتحدة».

ومطلع الأسبوع الحالي، حذر وزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب، من «محاولات الأعداء» لاستهداف المرشد علي خامنئي، قائلاً إن العدو «يُحاول استهدافه بالاغتيال أو بالحملات الإعلامية، وهو ما يمثل جوهر خطط الخصوم».

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن خطيب قوله في اجتماع مع مسؤولين أمنيين، إن الولايات المتحدة تتبنى مقاربة جديدة للتعامل مع إيران، موضحاً أنها انتقلت من استراتيجية «الإطاحة والتقسيم»، إلى سياسة «الاحتواء عبر الضغط المتصاعد».

وعدّ خطيب أن «نجاح» إيران في دفع واشنطن إلى تغيير نهجها، يُمثل «انتصاراً استراتيجياً مؤثراً عالمياً». وأوضح أن تركيز الولايات المتحدة «بات موجهاً نحو الداخل الإيراني، بعدما فشلت الشبكات التي دعمتها بالخارج في اكتساب أي نفوذ أو قبول داخل المجتمع»، مشدداً على ضرورة يقظة الأجهزة الأمنية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

خامنئي يصف ترمب بالواهم ويرفض عرض واشنطن للمحادثات

خامنئي يهاجم ترمب ويتهمه بإشعال الحروب في الشرق الأوسط

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خامنئي يحذر من الانقسام الداخلي ويؤكد فشل أمريكا وإسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر خامنئي يحذر من الانقسام الداخلي ويؤكد فشل أمريكا وإسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي

GMT 18:37 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الجهراء يخطف نقطة ثمينة من التضامن

GMT 17:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

العبادي يدعو لإدارة مشتركة للمناطق الكردية المتنازع عليها

GMT 02:23 2017 الإثنين ,28 آب / أغسطس

الأرصاد تتوقع أمطار على عسير والباحة

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon