الانتقال لبرشلونة يحفز راكيتيتش للقتال مع المنتخب الكرواتي
آخر تحديث GMT22:06:32
 السعودية اليوم -

الانتقال لبرشلونة يحفز راكيتيتش للقتال مع المنتخب الكرواتي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الانتقال لبرشلونة يحفز راكيتيتش للقتال مع المنتخب الكرواتي

ايفان راكيتيتش
برازيليا - أ.ف.ب

سيكون ايفان راكيتيتش، لاعب الوسط المتعدد المواهب والذي يتمتع بميزتين هامتين للغاية في كرة القدم المعاصرة وهما القوة البدنية والمهارة، امام فرصة تأكيد مكانته بين الكبار وصحة قرار العملاق الاسباني برشلونة بالتعاقد معه وذلك من خلال قيادة منتخب كرواتيا الى الدور الثاني من كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها.
وسيخوض راكيتيتش ورفاقه مباراة مصيرية غدا الاثنين ضد المكسيك ستمنحه فرصة التأكيد بانه يسير على خطى العملاقين زفونيمير بوبان ودافور سوكر، وذلك لان بلاده بحاجة الى الفوز بها لكي تكرر ما حققته عام 1998 بقيادة كتيبة المدرب ميروسلاف بلازيفيتش عندما فاجأت العالم بوصولها الى الدور نصف النهائي على حساب المانيا (3-صفر) قبل ان ينهي الفرنسي ليليان تورام مغامرتها في دور الاربعة.
والمفارقة ان مسيرة راكيتيتش مشابهة من الناحية "الشكلية" لمسيرة سوكر الذي دافع عن الوان اشبيلية قبل الانتقال الى العملاق ريال مدريد الذي توج معه بالدوري وكأس السوبر المحلية ودوري ابطال اوروبا والكأس القارية، رغم ان اللاعبين يختلفان من حيث موقعهما في الفريق.
اما راكيتيتش فهو انطلق من اشبيلية الذي احرز معه مسابقة الدوري الاوروبي "يوروبا ليج" في الموسم المنصرم، باتجاه العملاق الاخر برشلونة، لكنه يشبه باسلوبه بوبان الذي تعملق مع ميلان الايطالي وتوج معه بالدوري المحلي اربع مرات والكأس السوبر ثلاث ودوري ابطال اوروبا وكأس السوبر الاوروبية مرة واحدة.
يؤكد راكيتيتش الذي لم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره، ان انتقاله الى برشلونة هذا الصيف ولمدة خمسة اعوام لم يمنحه دفعا اضافيا للتألق في مونديال البرازيل لأنه ليس بحاجة لحوافز اضافية من اجل الدفاع عن الوان بلاده بكل ما لديه، مضيفا "اللعب لبلدي يشكل الدافع الكافي بالنسبة لي، هذا هو الامر الاهم على الاطلاق ولست بحاجة الى دافع اضافي".
وواصل "التواجد في البرازيل حلم يتحول الى حقيقة. الوقت ليس مناسبا الان للتحدث عن النادي".
وينتهج راكيتيتش الذي اختير افضل لاعب في المباراة النهائية للدوري الاوروبي "يوروبا ليج" ضد بنفيكا البرتغالي (بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر في الوقتين الاصلي والإضافي)، فلسفة انه "في عالم كرة القدم لا يمكن العيش على الاحلام، لان كل شيء يمضي بلمحة بصر".
ومن المؤكد ان حلم تكرار انجاز 1998 سيمضي بلمحة بصر في حال لم يتمكن راكيتيتش وزملاؤه من تخطي عقبة المكسيك وحارسها المتألق غييرمو اوتشوا الذي وقف سدا منيعا في وجه البرازيليين خلال الجولة الثانية (صفر-صفر).
ويملك راكيتيتش الاسلحة اللازمة لكي يصل الى شباك اوتشوا او ان يضع احد زملائه في مواجهة مرمى الحارس المكسيكي، وقد اكد ذلك الموسم الماضي في الدوري الاسباني الذي كان فيه بين ثلاثة لاعبين فقط ينجحون في تسجيل 10 اهداف او اكثر مع 10 تمريرات حاسمة او اكثر، الى جانب الارجنتيني ليونيل ميسي والمكسيكي كارلوس فيلا.
يدين راكيتيتش بوصوله الى النجومية لفريق بداياته بازل السويسري الذي تأسس فيه من 1995 حتى 2005 (ولد في موهلين السويسرية في 10 اذار 1988) ثم رفعه الى الفريق الاول بين 2005 و2007 قبل ان يخطف شالكه الالماني خدماته عام 2007.
وقد دافع راكيتيتش عن الوان فريق جيلسينكيرشن حتى 2011 وخاض معه 97 مباراة في الدوري المحلي (سجل 12 هدفا)، قبل ان يحل في الاندلس للعب مع اشبيلية في خطوة كانت مفصلية في مسيرته الكروية خصوصا انها فتحت الباب امامه لكي يتواجد اعتبارا من الصيف الحالي الى جانب الارجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار في برشلونة.
كان انتقاله من شالكه الى اشبيلية خيارا صائبا تماما، لانه مكن اللاعب الكرواتي من الوصول الى النضوج الكروي ما سمح وبعد عامين فقط في "رامون سانشيز بيزخوان" اصبح قائد النادي الاندلسي تحت اشراف المدرب اوناي ايمري الذي استغل تعدد مواهب راكيتيتش ليستغله في وسط الملعب احيانا وفي الجهة اليسرى في احيان اخرى، وهو المركز الذي يفضل اللاعب شخصيا.
اما على صعيد المنتخب الوطني (خاض 64 مباراة وسجل 9 اهداف)، يشكل راكيتيتش الى جانب لوكا مودريتش قوة ضاربة في وسط الميدان. وبالنسبة للمدرب نيكو كوفاتش يعتبر وجود صانعي العاب من هذا المستوى الرفيع في الفريق امتيازا عظيما نظرا لقدرتهما الكبيرة على حسم المباراة في اي وقت من خلال تمريرة قاتلة.
خاض راكيتيتش 10 مباريات في التصفيات المؤهلة الى البرازيل 2014، وهو امر لم يتفوق عليه سوى اربعة لاعبين في الفريق، علما بان شارك ايضا في 10 مباريات خلال التصفيات المؤهلة الى نهائيات جنوب افريقيا 2010، ما عزز من خبرته وجعله من العناصر المخضرمة رغم صغر سنه.
وكان لاعب الوسط الهجومي، الذي يجيد اللعب بالقدمين، ضمن تشكيلة المنتخب في كأسي اوروبا 2008 (وصلت كرواتيا الى دور الثمانية النهائي) و2012 (خرجت من الدور الاول)، وكان من الممكن ان يدافع راكيتيتش عن الوان منتخب اخر إلا انه قرر ان يحمل قميص بلد والديه رغم انه مثل سويسرا في الفئات العمرية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتقال لبرشلونة يحفز راكيتيتش للقتال مع المنتخب الكرواتي الانتقال لبرشلونة يحفز راكيتيتش للقتال مع المنتخب الكرواتي



GMT 17:46 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

صلاح وماني صدام التاريخ في نصف نهائي كأس أفريقيا

GMT 16:48 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

برشلونة يستأنف على عقوبة إيقاف ليونيل ميسي رسميًا

GMT 14:42 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - السعودية اليوم

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 12:48 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

الاتحاد السعودي يكسر نحس الـ«300» يوم

GMT 18:18 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

لجنة المسابقات تفكر في تأجيل مباريات الأهلي والهلال

GMT 19:35 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

محمد رضا يكشف حقيقة عودة عبد الشافي إلى الزمالك

GMT 16:52 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير النصر تنتظر الإعلان عن المدير الفني الجديد

GMT 11:50 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يعلن فوزه بقضيته ضد اليوناني جورجيوس ساماراس

GMT 23:44 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

وزير الخارجية الكويتي يلتقي نظيره النرويجي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon