مأساة إنسانية في مناطق العود والحوثيون يواصلون اختطاف المدنيين لإيداعهم السجون
آخر تحديث GMT19:44:20
 السعودية اليوم -
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

مأساة إنسانية في مناطق العود والحوثيون يواصلون اختطاف المدنيين لإيداعهم السجون

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مأساة إنسانية في مناطق العود والحوثيون يواصلون اختطاف المدنيين لإيداعهم السجون

مأساة إنسانية في مناطق العود
صنعاء - العرب اليوم

منذ ان دخلت مليشيا الحوثي الى مناطق العود بتلك الطريقة الهمجية حولتها الى خراب ونكبه تعيشها الى اللحظة , وزرعت الخوف والرعب وسط السكان , وانتشر المسلحين الحوثيين بكثرة , واصبح الوضع قاتم جدا وعذاب يومي يعيشه السكان بسبب النقاط الحوثية والاستفزازات اليومية والاختطاف للمواطنين من الأسواق وايداعهم السجون .

منذ شهر مارس 2019 دخلت المليشيا العود بطريقة تأمر من بعض الأطراف التي ارادت الانتقام من أبناء العود واتفقت مع المليشيا التي منحة البعض منهم مفتاح سيارة لتسهيل خطة الدخول الى المناطق.

دخلت المليشيا الحوثية قرى العود , منها الشرنمة واللكمة والخطم وذراع الوادي وحلان وحمك وقرين الفهد وبيت الشرجي وحبيل المناصيب وبيت الشوكي وعزاب والفاخر . زرعت المليشيا الرعب ووضعت النقاط ونشرت المسلحين واقتحمت المنازل وارعبت السكان .

اقرأ ايضا :

الجيش اليمني يؤكد على دمج "العمالقة" والقناصة الحوثيون يقتلون أطفالًا في الضالع

فصلت مناطق العود عن مدينة قعطبة ومنعت المرور الى قعطبة بشكل نهائي , من سليم لا تستطيع المرور حتى على الاقدام ومنعت مرور المحصول الرئيسي القات وحتى المرضى من المرور متجرده عن كل القيم الإنسانية. فإذا اردت الذهاب الى عدن او غيرها فما عليك الا ان تسلك طريق إب تعز عدن تصل الى 20 ساعة بالسيارة .

 واذا اردت ان تصل مدينة قعطبة او مريس فما عليك الا المغامرة لتمر عن طريق إب وتعز وعدن ولحج والضالع وتوقفك في الطريق عشرات النقاط والطريق محفوف بالمخاطر قد تتعرض للخطف او الاعتقال من مليشيا الحوثي .

أصبحت مناطق العود تعاني كثيراً ومعزولة وهناك حالات اختطاف كثيرة للناس من الأسواق والطرقات ونقلهم الى السجون في مأرب وإب وصعدة وصنعاء .

حالة العود مزرية جدا وبالذات مناطق الشرنمة واللكمة والفاخر والأعشور .

حالة من الخوف يعيشها السكان وهناك المئات من الأسر نزحت الى مناطق متعددة بحثا عن الأمان ولقمة العيش الذي انقطعت عنهم تماما.

اللكمة المنطقة التي اصبحت منكوبة وتعاني كغيرها من المناطق حالة إنسانية صعبة جدا ومعاناة لم تنتهي بعد ،صنعتها مليشيا الحوثي بأفعالها وممارساتها الإرهابية للسكان , من خلال استخدام العنف والسجون , واصبحوا اشبه بوحوش تسوء الناس سوء العذاب.

العيش في مناطق العود المربع الذي تسيطر عليها مليشيا الحوثي اصبح صعب جداً وغابة تديرها وحوش الحوثي الذي جعلت الناس يعيشون الخوف والرعب واجبرتهم على النزوح القسري الى مناطق أخرى .

بين الفاخر وقعطبة نقطة حوثية تمنع كل شيء من المرور فلا بشر يتحركون ولا سيارات تمر ولا محصول زراعي يستطيعون تسويقه الى مدينة قعطبة وهو القات المحصول الرئيسي الذي يعتمد عليه السكان.

حال مخلاف العود يرثى له الضمير ومعاناة السكان في كل المناطق تشهد معاناة صعبة جداً وأوضاع إنسانية محزنة بسبب ممارسات مليشيا الحوثي .

نزح معظم السكان من قراهم وتركوا منازلهم مهجورة خوفا من بطش وجرائم مليشيا الحوثي الذي لا يوجد في قاموسهم سوى القتل والخراب والتفجير والدمار.

مناطق العود أصبحت منكوبة واشبة بمناطق أشباح عندما تمر من قرية اللكمة تجدها  مهجورة ومنكوبه معا ، ومثلها معظم قرى العود الذي نكبت واصبحت بلا روح تدعوا الله ان ينقذها من صلف وإجرائم مليشيا الحوثي.

قد يهمك ايضا :

مقتل 16 حوثيًّا والميليشيات تشنّ هجومًا كبيرًا على مُخيّم للنازحين

التحالف العربي يؤكد التصدي لأي محاولات حوثية لاستهداف الملاحة البحرية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأساة إنسانية في مناطق العود والحوثيون يواصلون اختطاف المدنيين لإيداعهم السجون مأساة إنسانية في مناطق العود والحوثيون يواصلون اختطاف المدنيين لإيداعهم السجون



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon