أزمة الأندية الإيطالية قد تدفع المنتخب للتألق في المونديال
آخر تحديث GMT21:23:08
 السعودية اليوم -

أزمة الأندية الإيطالية قد تدفع المنتخب للتألق في المونديال

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أزمة الأندية الإيطالية قد تدفع المنتخب للتألق في المونديال

المنتخب الإيطالي
روما - أ.ف.ب

تراجع مستوى اندية الدوري الايطالي لكرة القدم في الاعوام الاخيرة وباتت الكرة الايطالية تواجه اعمال الشغب مجددا بيد ان ال"اتزوري" يكون دائما أكثر خطورة في البطولات الكبيرة مثل كأس العالم عندما تكون انديته في أزمة.
هل تلعب ايطاليا بطريقة أفضل عندما تكون في أزمة ؟ في عام 1982، توجت باللقب العالمي في اسبانيا بفضل هدافها باولو روسي العائد عشية المونديال من الايقاف لمدة عامين بسبب التلاعب بنتائج المباريات بما يعرف بفضيحة "توتونيرو" 1980.
وفي عام 2006، استعادت ايطاليا "التاج العالمي" رغم فضائح التلاعب بنتائج المباريات ايضا والشهير ب"كالتشيوبولي".
وفي نهائيات كأس اوروبا الاخيرة في اوكرانيا وبولندا، نجحت ايطاليا في بلوغ المباراة النهائية على الرغم من فضيحة "كالتشيوكوميسي" اي المراهنة على مباريات كرة القدم والتي عصفت بالكرة الايطالية في ذلك الموسم والتي شهدت مداهمة الشرطة الايطالية لمركز التدريبات كوفيرتشيانو قبل يومين من السفر الى بولندا.
ومرة اخرى تشد ايطاليا الرحال للبرازيل وهي في ازمة تراجع مستوى الكالشيو واعمال الشغب في الملاعب والتي كان اخر فصولها المباراة النهائية لكأس ايطاليا في 3 مايو الماضي بين نابولي وفيورنتينا حيث تعرض 3 مشجعين من نابولي لاصابات باعيرة نارية بينهم واحد في حالة خطيرة اثر اشتباكات مع رجال حفظ الامن.
وعلى الرغم من هذه الضربة الجديدة لسمعة الايطاليين، فان الازوري يظهر "بين الصف الثاني من المرشحين" بحسب العبارة التي يستخدمها المدرب تشيزاري برانديلي والقائد حارس المرمى جانلويجي بوفون.
وتراجع مستوى الكرة الايطالية بشكل مخيف بين كبار القارة العجوز، فميلان، ممثلها الوحيد في الدورال 16 لمسابقة دوري ابطال اوروبا، خرج بسقوطه المذل امام اتلتيكو مدريد الاسباني (صفر-1 ذهابا في ميلانو، و1-4 ايابا في مدريد)، ويوفنتوس حامل لقب الدوري المحلي في الاعوام الثلاثة الاخيرة خرج من الدور الاول لمسابقة القارية العريقة على غرار نابولي وواصلا المشوار في الدوري الاوروبي "يوروبا ليج" فودع الثاني من دور ال 16 على يد بورتو البرتغالي، والاول من دور الاربعة امام بنفيكا البرتغالي وعلى ملعبه "يوفنتوس ارينا" الذي احتضن المباراة النهائية.
كل هذه النتائج ادت الى تراجع ايطاليا الى المركز الخامس في تصنيف الاتحاد الاوروبي ما اعتبر صفعة قوية في شبه الجزيرة.
وباستثناء ملعبي يوفنتوس وسان سيرو، فان الملاعب الايطالية تعاني من المقارنة مع الملاعب الحديثة في الدول الاخرى وبدأت تخسر المتفرجين والنجوم بسبب الشغب.
فبعد رحيل البرازيلي تياغو سيلفا والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش الى باريس سان جرمان، يبدو النجم الصاعد الفرنسي بول بوجبا في طريقه الى توديع الكالشيو بسبب اهتمام الاندية الاكثر غنى وقوة من ناديه يوفنتوس.
ولكن اذا كانت مستوى الاندية في محنة فان المنتخب الايطالي يتألق. والتاريخ يشهد على ذلك كون ايطاليا توجت بطلة العالم 4 مرات (1934 و1938 و1982 و2009) بفارق لقب واحد خلف البرازيل حاملة الرقم القياسي في عدد الالقاب (5). وتواجه ايطاليا مشكلة تقدم ركائزها الاساسية في السن خاصة من صنعوا ملحة كأس اوروبا الاخيرة بينهم صانع العابها اندريا بيرلو (35 عاما) وحارس مرماها بوفون (36 عاما) وهو ما قد يؤثر عليها في ظل المناخ البرازيلي وقوة مجموعتها الرابعة الى جانب انجلترا والاوروجواي وكوستاريكا.
كما ان نجمها الثالث ماريو بالوتيلي (23 عاما) لم يؤكد حتى الان تألقه اللافت كما في امسية الثنائية في مرمى الالمان في دور الاربعة لكأس اوروبا 2012، بالاضافة الى ان "الجيل الخلف" يتأخر في التألق.
واوضح برانديلي في هذا الصدد في تصريح لوكالة "فرانس برس": "الشباب يتعين عليهم بذل جهود مضاعفة، نحن ننتظر الشىء الكثير منهم"، مضيفا "كان هناك الكثير من النجوم الصاعدة بعد نهائي كأس اوروبا، والكثير من الامال كانت معلقة عليهم... ولكن يبدو لي بأنهم يعانون شيئا ما".
قدم تشيرو ايموبيلي مستوى رائعا في النصف الثاني من الموسم الحالي وانهاه في المركز الثاني على لائحة الهدافين (22 هدفا) لكنه لم يختبر سوى مرة واحدة مع المنتخب وكانت في مباراة دولية ودية امام اسبانيا (صفر-1) في مارس الماضي.
ويرى برانديلي في مهاجم تورينو مصير باولو روسي او "توتو" سكيلاتشي اللذين تألقا في نهائيات كأس العالم الاول عام 1982 في اسبانيا والثاني في مونديال 1990 في ايطاليا.
وعموما تبقى قوة ايطاليا هي اللعب الجماعي الرائع التي يرتكز على خط الدفاع الذي يمثله 80% من يوفنتوس (بوفون واندريا بارزاجلي وليوناردو بونوتشي وجورجيو كيليني)، والحس التكتيكي التقليدي الذي حسنه برانديلي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الأندية الإيطالية قد تدفع المنتخب للتألق في المونديال أزمة الأندية الإيطالية قد تدفع المنتخب للتألق في المونديال



GMT 17:46 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

صلاح وماني صدام التاريخ في نصف نهائي كأس أفريقيا

GMT 16:48 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

برشلونة يستأنف على عقوبة إيقاف ليونيل ميسي رسميًا

GMT 14:42 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأردن يعلن موقفه من خطة السلام الأميركية

GMT 02:12 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المنزل 2019: أبرز قطع الأثاث الدارجة لمنزل عصري

GMT 13:01 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

"الأرصاد" تعلن خريطة التقلبات الجوية في مصر

GMT 14:22 2018 الأحد ,18 شباط / فبراير

بنحليب والصرخة المجنونة

GMT 21:52 2019 الجمعة ,05 إبريل / نيسان

موجوروزا تصعد لربع نهائي بطولة مونتيري

GMT 12:31 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

حمدالله يبدي جاهزيته للمشاركة مع الفريق النصراوي

GMT 21:50 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

طريق إعداد ساندويتش البسكويت بالآيس كريم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon