سيزار حارس مرمى المنتخب البرازيلي يتمنى تجنب مصير باربوسا
آخر تحديث GMT22:06:32
 السعودية اليوم -

"سيزار" حارس مرمى المنتخب البرازيلي يتمنى تجنب مصير باربوسا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "سيزار" حارس مرمى المنتخب البرازيلي يتمنى تجنب مصير باربوسا

جوليو سيزار
برازيليا - أ.ف.ب

شاءت الأقدار أن يتولى جوليو حراسة مرمى المنتخب البرازيلي في نهائيات كاس العالم بعد 64 عاما من مواطنه مواسير باربوسا حارس مرمى مباراة "ماراكانازو" والخسارة امام الاوروغواي التي منحت الاخير اللقب عام 1950.
كان جوليو سيزار صاحب 82 مباراة دولية، على مشارف الاعتزال قبل 3 أعوام بسبب عروضه المخيبة وهفواته القاتلة وهو الذي اعتبر فترة طويلة أحد أفضل حراس المرمى في العالم.
اضطر الى ترك انتر ميلان الايطالي بعدما أحرز معه جميع الالقاب الممكنة وانتقل الى صفوف كوينز بارك رينجرز الانجليزي من الدرجة الثانية حيث فشل في فرض نفسه أساسيا في التشكيلة، فقرر في فبراير 2014 الرحيل الى تورونتو الكندي الذي يشارك في الدوري الامريكي للمحترفين، وهنا أيضا اهتزت شباك جوليو سيزار اكثر من المباريات التي لعبها (9 أهداف في 7 مباريات).
لحسن حظ جوليو سيزار انه ينتمي الى "عائلة سكولاري" حيث قرر المدرب لويز فيليبي سكولاري تجديد الثقة في خدماته منذ استلامه مهمة تدريب السيليساو عام 2012. ومنذ بداية المونديال الحالي وجوليو سيزار يؤكد انه عند حسن ظن مدربه والثقة التي وضعها فيه من خلال عروضه الرائعة خصوصا تصديه الرائع لتسديدة ايفان بيريسيتش في الدقائق الاخيرة امام كرواتيا، ثم تصديين في المباراة امام المكسيك.
نال المخضرم سيزار (34 عاما) نصيبه من الانتقادات قبل المونديال وكان النقاد والجمهور والمسئولون يتخوفون من مستوى الحارس المخضرم بيد انه اصبح الان احد نقاط القوة في صفوف السيليساو.
وعلق سيزار على ذلك قائلا: "لم ألعب مباريات كثيرة، ولكن عندما تقوم بصدات مثلما فعلت امام كرواتيا والمكسيك فانه ذلك يمنحك الثقة التي تحتاجها. كانت هناك انتقادات كثيرة بخصوص اختياري ضمن التشكيلة، وأعتقد أن عروضي الجيدة أدت الى اختفاء هذه الانتقادات شيئا فشيئا".
وأضاف "استعداداتي كانت كبيرة لهذا المونديال. عملت جيدا، واذا عملت فان العروض تكون جيدة بطبيعة الحال. عندما تعمل جيدا وتركز جيدا على ما تقوم به فان قلة اللعب مع الاندية التي تدافع عنها، يصبح ليس لديه أي أهمية. بدينا أنا في حالة جيدة، تركيزي جيد وأنا مستعد جيدا كي أكون في الموعد وعند حسن الظن لدى الحاجة الى خدماتي".
يملك جوليو سيزار شخصية القائد ففي المباراة أمام المكسيك "كانت النتيجة ستحسم في صالح هذا المنتخب أو الآخر. عندما فرضت المكسيك سيطرتها نسبيا مطلع الشوط الثاني، حاولت إراحة زملائي من خلال إضاعة بعض الوقت عند تسديدي لركلات المرمى".
وابرز جوليو سيزار ان نقص الخبرة لدى صفوف المنتخب البرازيلي (17 لاعبا يخوضون المونديال للمرة الاولى) ليس بمشكلة، وقال "لا أرى لاعبي المنتخب البرازيلي بأنهم لا يملكون الخبرة، انهم يلعبون في أندية كبرى ولديهم خبرة كأس القارات التي تشبه المونديال (...) نيمار لاعب ناضج".
واكد جوليو سيزار انه يتحمل جيدا الضغوطات الملقاة على عاتقه في حراسة المرمى وعلى "كانارينيا"، وقال "أمر طبيعي بالنسبة الى لاعب برازيلي. نحن معتادون، هذه كأس العالم الثالثة لي (احتياطي عام 2006 وأساسيا عام 2010)، لعبت مرات عدة في كأس القارات وكوبا أميركا. لا زال هناك شيء من التخوف ولكنني أتعامل معه بشكل جيد".
ويملك جوليو سيزار الذي لم يسلم من الانتقادات عقب الخروج من مونديال 2010 عقب الخسارة امام هولندا في ربع النهائي، اليوم فلسفته ويدافع على سبيل المثال بتواضع عن (ايكر) كاسياس حارس مرمى منتخب اسبانيا الذي ارتكب بعض الاخطاء في المونديال الحالي، ويقول "ممكن أن يحصل له ذلك مثلما حصل معي. من أكون كي أنتقده؟ لقد أحرز ألقابا عدة. انه قائد ريال مدريد ومنتخب اسبانيا. ليس بسبب هذه الاخطاء يجب أن ننسى كل ما فعله".
ويرى جوليو سيزار في كاييه (11 عاما) ابنه من سوزانا ويرنر الصديقة السابقة لزميله رونالدو أفضل هداف في تاريخ المونديال بالتساوي مع الالماني ميروسلاف كلوزه، دعما كبيرا، وقال "بعد المباراة امام المكسيك، قال لي ! أهنئك أبي، قمت بصدتين رائعتين".
يريد جوليو سيزار الان الفوز بلقب المونديال لكسب رهان حراسة مرمى السيليساو: "اريد أن أصبح بطلا للعالم في نهاية المونديال. أريد أن يعرف الوعد الذي قطعته على نفسي، نهاية سعيدة. أعرف كل ما قمت به من أجل الوصول إلى هنا".
شهدت البرازيل على مر التاريخ حراس مرمى رائعين بدء من جيلمار الذي ساهم بإحراز لقبي مونديالي 1958 و1962 مرورا بكلاوديو تافاريل المتوج باللقب العالمي الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة، وصولا الى ماركوس صاحب اللقب عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
بيد ان حارس مرمى واحد لا ينساه البرازيليون ابدا لم ينجح في الظفر باللقب العالمي هو مواسير باربوزا والذي يرتبط اسمه بكارثة "ماراكانازو" عندما خسرت البرازيل مباراتها الاخيرة في المونديال الذي استضافته امام الاوروجواي 1-2 امام جمهور قياسي 173850 متفرج.
كانت البرازيل مرشحة بقوة للفوز باللقب خاصة وانها حققت فوزين ساحقين في البطولة التي اقيمت بنطام المجموعة (تغلبت على اسبانيا 6-1 والنمسا 7-1)، وتقدمت بهدف مطلع الشوط الثاني سجله فرياكا (46).
لكن فرحة الجمهور لم تدم طويلا حيث سجل خوان البرتو سكيافينو احد نجوم المباراة والدورة هدف التعادل (66) الذي كان كافيا للظفر باللقب حتى الدقيقة 79 عندما وجد باربوسا الذي كان ضيف شرف طوال الدقائق السبعين الاولى نفسه مدعوا الى الدفاع عن عرينه ببسالة، فاستقبلت شباكه هدفا قاتلا عبر السيديس جيجيا منح الاوروجواي الفوز واللقب.
ووصف الصحافي البرازيلي الشهير نيلسون رودريجيز الخسارة وقتها ب"كارثتنا، هيروشيما البرازيل". اقام باربوسا حفلا في بيته عام 1963 وقام بحرق قائمي وعارضة المرمى التي كانت وقتها من الخشب، لكنه لم ينس ابدا ما حصل.
ترك ريو دي جانيرو حيث كان يدافع عن الوان بوتافوجو، وانتقل الى ساو باولو قبل ان توافيه المنية عام 2000 عن عمر 79 عاما.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيزار حارس مرمى المنتخب البرازيلي يتمنى تجنب مصير باربوسا سيزار حارس مرمى المنتخب البرازيلي يتمنى تجنب مصير باربوسا



GMT 17:46 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

صلاح وماني صدام التاريخ في نصف نهائي كأس أفريقيا

GMT 16:48 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

برشلونة يستأنف على عقوبة إيقاف ليونيل ميسي رسميًا

GMT 14:42 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - السعودية اليوم

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 12:48 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

الاتحاد السعودي يكسر نحس الـ«300» يوم

GMT 18:18 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

لجنة المسابقات تفكر في تأجيل مباريات الأهلي والهلال

GMT 19:35 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

محمد رضا يكشف حقيقة عودة عبد الشافي إلى الزمالك

GMT 16:52 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير النصر تنتظر الإعلان عن المدير الفني الجديد

GMT 11:50 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يعلن فوزه بقضيته ضد اليوناني جورجيوس ساماراس

GMT 23:44 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

وزير الخارجية الكويتي يلتقي نظيره النرويجي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon