الصادق المهدي ينتقد معاهدات السلام التي توقعها الحكومة السودانية
آخر تحديث GMT10:05:11
 السعودية اليوم -
تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة»
أخر الأخبار

الصادق المهدي ينتقد معاهدات السلام التي توقعها الحكومة السودانية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الصادق المهدي ينتقد معاهدات السلام التي توقعها الحكومة السودانية

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق
حذر رئيس وزراء السودان السابق زعيم حزب "الأمة" السوداني المعارض الصادق المهدي من خطورة الأوضاع في بلاده ، وقال إنها تتجه إلى مزيد من التعقيد، وانتقد المهدي في مؤتمر صحافي عقده، الأربعاء، اتفاقات السلام التي يوقعها النظام الحاكم في بلاده؛ لأنها ظلت تركز على ترتيبات وقف إطلاق النار وعلى المحاصصة في السلطة والثروة و تهمل دور القوى السياسية الأخرى ولا تخاطب أسباب القتال، و على صعيد آخر  قال المهدي "إن اتفاقات مياه النيل القديمة لا يمكن المحافظة عليها الآن"، وأشار المهدي إلى أنه ظل يدعو ومنذ سنوات للانتباه للمتغيرات المحيطة بملف مياه النيل على ضوء ارتفاع أصوات دول حوض النيل المطالبة بإعادة النظر في حصصها من المياه، و أضاف  المهدي "إن السودان ومصر ارتكبا خطا تاريخيا بتوقعهما لاتفاق مياه النيل في العام 1959 م وعزلا بها الأطراف والدول الأخرى"، و أكد أن الاتفاقات القديمة لابد أن تراجع خاصة وأن الكثير من دول حوض النيل ظلت تردد دائما بأنها لن تلتزم بهذا الاتفاق.  هذا و أشار إلى أن عيوب هذه الاتفاقات واضحة، ولكن أصوات حزبه كانت مغيبة ، وأضاف المهدي : "قلنا عن اتفاق السلام الشامل الموقعة في العام 2005 م بين الشمال والجنوب، إنه اسم على غير مسماه، وأن مسائل جنوب كرفان وجنوب النيل الأزرق وابي المتنازع على تبعيتها بين السودان وجنوب السودان عولجت بصورة حمالة أوجه ، وأنها لذلك تحول دون السلام الشامل، وأن تقسيم البلاد على أساس ديني وحصر الثروة للجنوب في 50 % من بتروله عاملان يدعمان انفصاله لا الوحدة، وأن إغفال ملف مياه النيل من بروتكول الثروة يتركها قنبلة زمانية في المستقبل ، وأن سقوف المحاصصة في الاتفاق ستحول دون الوصول لسلام دارفور وان النصوص الخاصة بالتحول الديمقراطي ستحول دون تحقيقه". ولفت إلى أنه حذر من الأزمة في دارفور وما سيترتب عليها، إذ تولت الأمر الأسرة الدولية، وتابع المهدي "إن اتفاقيات الحكومة الأخيرة مع جنوب السودان جاءت خالية من المشاركة القومية". واستطرد قائلا : "رحبنا بهذه الاتفاقات، وطالبنا في ظل انعدام الثقة بين الخرطوم وجوبا بتولي هيئة أفريقية دولية لمهمة الإشراف على تنفيذ الاتفاقات على أن تحاسب الهيئة المخطئ، لكن هذا أغفل ولم يعمل به، ولهذا عندما عاد الخلاف بين الدولتين وجد الناس الأمر كله عاد بسرعة البرق إلى المربع الأول، وأعلن السودان إلغاء الاتفاقات المبرمة لأنها في الأصل حزمة واحدة فان خرق جزء منها سقطت الأجزاء الأخرى". وأردف المهدي "قرار الحرب والسلام لا يخص الحكومة وحدها لان الشعب هو من سيدفع الثمن، والصحيح إحاطته علما بأية تطورات ليشارك في اتخاذ القرار والاستعداد لتحمل تبعاته". ونبه المهدي إلى أنه ومهما كان الخرق الجنوبي لما اتفق عليه معها ، فان وصلت الحكومة لطريق مسدود مع دولة الجنوب فنحن على استعداد للتحرك معها ومع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إنقاذ ما يمكن إنقاذه. وانتقد الصادق المهدي قرار الحكومة في بلاده بإغلاق إنبوب نفط الجنوب لإلزامها بقطع دعمها للجبهة الثورية لان ذلك حجة غير مقنعة، فالدعم لم يتوقف رغم أن البترول كان معطلا لـ20 شهرًا مما يعني أن هناك مصادر أخرى للتمويل. وأضاف المهدي في المؤتمر الصحافي ،"كيف تظن الخرطوم أنها دخلت طرفا في الحرب في غزة وان أطراف الحرب في غزة ستترك الخرطوم وشانها، فالدخول هذا جر على بلادنا اصطفاف غزة كما حدث في قصف (شرق السودان) مصنع اليرموك". وأكد انه من الواجب جعل علاقات شعب السودان والجنوب مصلحية، و أوضح أن هجوم الجبهة الثورية على شمال كردفان وجنوب كردفان من حيث الموقع والتوقيع كان محاولة ليؤكد أعضاء الجبهة الثورية استقلالهم عن حكومة الجنوب التي دخلت في تفاهمات مع الخرطوم، ووصف هذا الواقع بأنه يدل على فشل إدارة الشأن العام. وأشاد المهدي بتصريحات رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت الحكيمة، وأعرب عن أمله في أن يتبع سلفاكير قوله بالعمل (سلفاكير قال لا نريد حربا مع السودان ) وأكد انه من المهم العمل على صرف النظر عن أية خطوات لإلغاء الاتفاقات المبرمة بين البلدين ، والاتفاق على جسم أفريقي أو أفريقي دولي لمعالجة الخلافات.  وأشار الصادق المهدي إلى أنه وبعد برو الجبهة الثورية فان أجندة التغيير زادت كما ونوعا، لذا تبني حزب "الأمة" مبادرة للتحرك الشعبي حيث تم تكوين لجنة للاتصال بالقوى السياسية الأخرى من أجل الاتفاق على ميثاق النظام الجديد وتنظيم اعتصامات جماهيرية تدعم المطلب الشعبي. و على صعيد آخر  قال المهدي "إن اتفاقات مياه النيل القديمة لا يمكن المحافظة عليها الآن"، وأشار المهدي إلى انه ظل يدعو ومنذ سنوات للانتباه للمتغيرات المحيطة بملف مياه النيل على ضوء ارتفاع أصوات دول حوض النيل المطالبة بإعادة النظر في حصصها من المياه.  و أضاف  المهدي "إن السودان ومصر ارتكبا خطا تاريخيا بتوقعهما لاتفاق مياه النيل في العام 1959 م وعزلا بها الأطراف والدول الأخرى"، و أكد أن الاتفاقات القديمة لابد أن تراجع خاصة وأن الكثير من دول حوض النيل ظلت تردد دائما بأنها لن تلتزم بهذا الاتفاق.  و تابع  "إن سياسة بلاده وسياسة مصر تسببت في خلق حالة من الاستقطاب الحاد في دول حوض النيل ، وأكد المهدي أن الأمر يتطلب مراجعات عاجلة تضم دول حوض النيل وإشراك دوله حول ملف مهم كملف المياه"، واصفا الوضع الحالي بأنه "خطأ".  وأكد المهدي أن  المنافع التي سيجنيها السودان من قيام سد الألفية تشبه المنافع التي يحققها السد العالي لمصر والمصريين، ودعا المهدي في المؤتمر الصحافي للبحث عن اتفاقات جديدة تنظم ملف مياه النيل بشكل عادل يرضي الجميع.   واختتم قائلا "إن عقد قمة لرؤساء دول حوض النيل أقصر الطرق لتحقيق ذلك  مضيفا لابد أن تلتقي دول مجري ومنبع  ومصب النهر(نهر النيل ) للاتفاق على سياسية ترضي جميع الأطراف".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصادق المهدي ينتقد معاهدات السلام التي توقعها الحكومة السودانية الصادق المهدي ينتقد معاهدات السلام التي توقعها الحكومة السودانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon