القمة التشادية مؤشر جديد على عودة مصر بقوة لقارتها الأفريقية
آخر تحديث GMT00:05:17
 السعودية اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

"القمة التشادية" مؤشر جديد على عودة مصر بقوة لقارتها الأفريقية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "القمة التشادية" مؤشر جديد على عودة مصر بقوة لقارتها الأفريقية

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
القاهرة - العرب اليوم

عكست القمة المصرية التشادية التي عقدت بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره التشادي إدريس ديبي، بالقاهرة مؤخرا، مدى حرص مصر على العودة إلى أحضان أفريقيا، واستعادة دورها الفعال في القارة السمراء.

وهو ما أكده السيسي قائلا "إن مصر تعود لأشقائها الأفارقة وإننا نسير على ثوابت حقيقية في هذا الإطار، ولمصر علاقات ممتدة وطويلة مع تشاد باعتبارها دولة مهمة للأمن القومي المصري ولها حدود مشتركة مع السودان وليبيا".

وأضاف أن "هناك ضرورة لتضافر الجهود بين البلدين لدعم السلام في دارفور، بالإضافة إلى أن تشاد لها دور في استقرار الأوضاع من عدمه في جنوب السودان".

وتتسم السياسة الخارجية لجمهورية تشاد بالتوازن في علاقاتها الثنائية مع دول الشمال الأفريقي، خاصة مصر، وحرصت تشاد على الاحتفاظ بالعلاقات مع مصر نظرا للدور والمكانة المصرية على الساحة الأفريقية، وذلك منذ أن حصلت مصر على الاستقلال عام 1952.

وبحسب خبراء الشئون الأفريقية، فإن هناك مرحلة جديدة في العلاقات المصرية ـ الأفريقية، والقمة المصرية التشادية وغيرها من اللقاءات بين مصر ودول القارة السمراء في الآونة الأخيرة تؤكد أن مصر تعود إلى الحضن الأفريقي ليرسم النظام السياسي الحالي بارقة أمل حول استعادة الدور المصري على جميع المستويات.

ويرى المراقبون أن مصر تحاول جاهدة إعادة علاقاتها التاريخية الإيجابية بأشقائها الأفارقة كما كانت في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وأن تشاد دعمت عودة مصر إلى عضوية الاتحاد الأفريقي باعتبارها واحدة من الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن الأفريقي، فضلا عن ضرورة التنسيق مع تشاد لعودة الاستقرار لليبيا ومكافحة تهريب السلاح والجماعات الإرهابية من ليبيا، وتفيد التقارير بأن هناك أكثر من 200 من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي يتدربون في ليبيا، وهو ما يمثل خطرا على مصر ودول الجوار.

وجمهورية تشاد، بلد في وسط أفريقيا تقع في منطقة الصحراء الكبري، تجاورها ست دول، ولا تطل على منفذ بحري خارجي سوى بحيرة تشاد وتحدها من الشمال ليبيا، ومن الشرق السودان، وفي الجنوب جمهورية أفريقيا الوسطى، والكاميرون ونيجيريا في الجنوب الغربي، والنيجر في الغرب، وفي الشمال تقع جبال تيبستي، أكبر سلسلة جبلية في الصحراء.

وخلال القمة، أكد السيسي عمق علاقات مصر التاريخية مع تشاد، وتقدير مصر للموقف التشادي الداعم للقاهرة بالاتحاد الأفريقي، الأمر الذي يعطي دفعة قوية للعلاقات الثنائية في جميع مناحيها، وبما يسهم في تحقيق التعاون بين الدول الأفريقية كافة.

وأكد الرئيسان المصري والتشادي توافق الرؤى بين البلدين حول جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما إعادة الأمن والاستقرار لليبيا، كما أكدا المضي قدما من أجل تعزيز العلاقات المشتركة في جميع المجالات.

وأشار السيسي إلى توافق الآراء بين مصر وتشاد حول الحلول السياسية المتبعة التي يتبناها الجانبان من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، بما يلبي طموحات وتطلعات شعوبها نحو غد أفضل، موضحا أن المحادثات كانت إيجابية للغاية وعكست حرص الجانبين على تعزيز التشاور والتنسيق المشترك بشأن القضايا الإقليمية والثنائية، وشدد على أن مصر تعود بقوة لأشقائها في أفريقيا، بما يؤكد رؤيتها السابقة تجاه التعاون مع القارة.

وقال السيسى: "إننا نمشي على ثوابت حقيقية تجاه أشقائنا في أفريقيا"، موضحا أن "المباحثات شهدت تأكيدا على تعزيز العلاقات بين البلدين، وعزم مصر على مواصلة دعمها لبرنامج بناء القدرات التشادية في جميع المجالات وفقا لأولويات الجانب التشادي، ومن خلال التعاون مع الأزهر الشريف، وكذلك برنامج الوكالة المصرية للشراكة والتنمية".

ومن جانبه، أكد الرئيس التشادي إدريس ديبي، أن مصر أثبتت أنها دولة عظيمة وكبيرة في مواجهة التحديات، وقال إن مصر تتمتع بأصالة شعبها العظيم، وإن مصر أم الدنيا.

وأشار ديبى إلى أن دول الجوار، ومنها تشاد ومصر وتونس والجزائر، تبذل جهودا كبيرة وتعقد سلسلة من الاجتماعات لحل الأزمة الليبية.

وطالب بمزيد من التنسيق بين هذه الدول لتطبيق خريطة الطريق للخروج من الأزمة، حيث تتضمن 11 بندا تم اعتمادها في مصر أغسطس اَب الماضي.

أ ش أ

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة التشادية مؤشر جديد على عودة مصر بقوة لقارتها الأفريقية القمة التشادية مؤشر جديد على عودة مصر بقوة لقارتها الأفريقية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon