في مصر تعايش هش في رابعة العدوية بين المتظاهرين والسكان
آخر تحديث GMT04:18:11
 السعودية اليوم -

في مصر تعايش هش في رابعة العدوية بين المتظاهرين والسكان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - في مصر تعايش هش في رابعة العدوية بين المتظاهرين والسكان

القاهرة - أ.ف.ب.

ضاق سكان حي رابعة العدوية ذرعًا بمتظاهري الإخوان المسلمين، الذين يواصلون تجمهرهم منذ ثلاثة أسابيع، للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم، وأكد بعضهم إن المتظاهرين نصبوا الحواجز وباتوا يطلبون الهويات. القاهرة: "أريدهم أن يرحلوا"، قال منير الصيدلي، ففي حي رابعة العدوية في القاهرة، حيث يعتصم أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي منذ حوالى ثلاثة أسابيع، يبدو تعايشهم هشًا مع بعض السكان.وفي مدينة نصر شمال شرق العاصمة المصرية يكتظ محيط مسجد رابعة العدوية بالآلاف وأحيانًا بعشرات آلاف المتظاهرين حسب الأيام.  "بلدة رابعة" للتسوق والراحة وباتت المنطقة المغلقة بالحواجز، والتي امتلأت بصور الرئيس الإسلامي الذي عزله الجيش في 3 تموز/يوليو، تشبه بلدة مصغرة تضم باعة الخضر والأعلام ومساحات للراحة. بعد ظهر هذا يوم الجمعة في شهر رمضان، يلجأ كثيرون إلى الخيام، ويتلون القرآن، فيما يهبّ هواء حار يحمل معه غبار الصيف. صرح فريد إسماعيل المسؤول الكبير في حركة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي، لوكالة فرانس برس، "نحن هنا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وسنواصل مقاومتنا سلميًا (...) حتى انتهاء هذا الانقلاب العسكري". وأضاف "بالطبع وجود هذا الحشد يؤثر على السكان. لكننا نعمل على حل المشاكل". وكان يتحدث من "المركز الصحافي"، الذي أقيم خلف المنصة الكبيرة التي تستخدم كل مساء لحثّ المتظاهرين على مواصلة الكفاح. وينظر سكان الحي باستياء إلى بقاء المتظاهرين المطوّل، حيث يحتل بعضهم الباحات الصغيرة المغطاة بالعشب أسفل المباني.الخميس، رد حزب الحرية والعدالة أو الذراع السياسية للإخوان المسلمين على بيان أعرب فيه السكان عن امتعاضهم من الاعتصام ووجّهوا إلى المشاركين فيه إنذارًا بالمغادرة، ونشر بيانًا يؤكد أنه يأخذ المشاكل في الاعتبار. وقال المعتصمون في البيان إنهم "يتوجّهون بخالص الاعتذار" إلى السكان عن "أي أضرار أو مضايقات تسبب بها الاعتصام والمعتصمون" متعهدين بإخلاء الشوارع الجانبية في الميدان والحدائق الخلفية للبنايات وبإجراء حملة نظافة واسعة وبخفض أصوات مكبرات الصوت ما بين منتصف الليل والثانية عشرة ظهرًا. لكن مدير البنك محسن فهمي لا يخفي عداءه الصريح لهم. نريدهم أن يرحلوا وصرح بانزعاج "الوضع سيء جدًا. منذ حوالى 20 يومًا هناك 20 ألف شخص غريب عن الحي. ليست لديهم شقق ولا حمامات، إنهم يقضون حاجتهم تحت الأشجار ويخلفون بقاياهم في كل مكان". وتابع "نصبوا الحواجز، وباتوا يطلبون الهويات. هذا أمر لا يجوز، لا يحق لهم إطلاقًا فعل ذلك. إنهم يسيئون التصرف". واعتبر أن "70% من هؤلاء الأشخاص أحضرتهم حملة دعم مرسي بالحافلات من الأرياف، وهم ليسوا حتى من الإخوان المسلمين (...) ولا يمكن التحاور معهم"، مضيفًا "إنهم لا يريدون تنظيم أنفسهم". ويرى منير حليم الصيدلي القبطي أن الأمور تجري "من سيء إلى أسوأ" في رابعة العدوية. وأكد أن "ممونينا توقفوا عن تسليمنا الأدوية. ويأتي متظاهرون إلى هنا لعلاج حالات الإسهال (...) وعددهم يتزايد". وتابع "شخصيًا، أريدهم أن يرحلوا، أريد استرجاع بيئتي المعهودة". لكن المسؤول الإسلامي فريد إسماعيل يؤكد أن "الكثيرين يؤيدون هذه الثورة" في الحي. فطبيب الأسنان حازم فاروق من هؤلاء، ويبدو أنه يواجه سوء الأحوال بعزيمة.  وصرح "بالفعل لدينا مشكلة. بالفعل، الطرقات مقطوعة. لكن بالنسبة إلينا كشعب مصري هذه مسألة كرامة. إننا ندافع عن أصواتنا وشرعيتنا. هذا ثمن علينا دفعه، وسنطالب به". كما أكد أن مسؤولي الحركة يستمعون إلى المطالبات. وأضاف "أنظروا، هذا الرجل مهندس مدني. اليوم أنهك من أجل إحضار معدات تعقيم لمساعدة هؤلاء الناس على مواصلة معركتهم في بيئة صحية". كما أكد إسماعيل عدم الخشية من احتمال تدخل قوى الأمن. وصرح "إننا مصممون، ولا أحد يمكنه إخراجنا من هذا المكان أو غيره".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في مصر تعايش هش في رابعة العدوية بين المتظاهرين والسكان في مصر تعايش هش في رابعة العدوية بين المتظاهرين والسكان



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon