اسطفان الدويهي لا لإقرار محارق نقايات بطريقة التهريب
آخر تحديث GMT14:46:09
 السعودية اليوم -

اسطفان الدويهي: لا لإقرار محارق نقايات بطريقة التهريب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اسطفان الدويهي: لا لإقرار محارق نقايات بطريقة التهريب

اسطفان الدويهي
بيروت ـ ننا

اعتبر النائب اسطفان الدويهي في بيان اليوم الخميس، انه "بلغنا ان مجلس الوزراء على وشك اقرار انشاء محرقتي نفايات في عجالة مستغربة تدفع الى الارتياب، خصوصا بغياب استطلاع رأي المجتمع المدني والمرجعيات العلمية حول اسس معالجة النفايات الصلبة عن طريق المحارق، مع ما يشكله هذا الخيار من مخاطر جمة على الصحة والسلامة العامة، وهذا ما يخالف ما ورد في الصفحة 11 من دليل صانعي السياسات الصادر عن البنك الدولي بما حرفيته:
"لتجنب الصدام، يجب اعلام واشراك المجتمع في جميع مراحل المشروع خاصة في مرحلة التحضير والتخطيط مع التذكير بما جاء في اتفاقية ستوكهولم التي صدقها المجلس النيابي عام 2002 والتي تقر ان جميع محارق النفايات تشكل مصادر اساسية للديوكسين وهي مواد مسرطنة وقد تعهدت الحكومات الموقعة عليها بإلغاء هذه المواد الخطرة واللجوء الى وسائل بديلة لادارة النفايات التي تحول دون انتاجها بحلول سنة 2025".
وابدى الملاحظات الاتية:
"اولا: لقد عانى اللبنانيون من التقاعس المزمن في معالجة مشكلة النفايات، ومن الفوضى التي انتشرت يمنة ويسرى، ولم يكن اخرها مكب الناعمة الذي تعهدت الدولة باقفاله بعد ان كادت الامور تتطور الى ما لا تحمد عقباه وهذا امر مؤلم، لكن المؤسف هو ان تعمد الحكومة الى اصلاح الخطأ بخطيئة وان تستبدل فوضى المكبات العشوائية بكارثة صحية وبيئية عنوانها المحارق التي تنتج رمادا ساما لا نريد ان يذكر الناس بالنفايات السامة التي استفاقوا ذات يوم على وجودها في ربوعنا ولم يهدأوا الا بعد ترحيلها".
اضاف: "ثانيا: اننا وبولايتنا الشعبية، وحتى لا نصل الى ازمة مشابهة، ننبه ونرفع الصوت عاليا الى ان الرماد السام الناتج عن الحرق والذي يتم ترحيله من مراكز التفكك الحراري في الدول الاوروبية الى مطامر خاصة في المانيا والنروج، ونبدي رفضنا لطمرها في لبنان حتى لا نضطر لاحقا الى معالجة الناس من كارثة الرماد السام على نفقة وزارة الصحة.
وتابع: "ثالثا: واذا كانت الحكومة تعتبر معالجة النفايات اولوية في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، وشغور منصب رئاسة الجمهورية، فان صحة وسلامة المواطن تقع في راس الاولويات وهي مطالبة باعادة ترتيب اولوياتها والشروع في النقاش مع المرجعيات العلمية في لبنان من جامعات ومراكز ابحاث وهيئات ومنظمات المجتمع المدني كشركاء اساسيين وليس كقيمة مضافة - حول الخيارات الوطنية المتاحة لمعالجة هذا الملف الشائك على قواعد علمية - عصرية لا تؤذي انسانا واحدا".
وختم: "رابعا: اننا نلفت الحكومة الى التنبه لعدم تحويل هذا الموضوع الى صراع اضافي بين الامن الاجتماعي وفرض امر واقع سيء، وندعوها الى اعتماد معالجة صحيحة وعلمية لادارة هذا الملف، بما يحقق الاهداف المرجوة ويحترم الانسان في لبنان بلد حقوق الانسان ومنارة الشرق وملتقى الحضارات".


 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسطفان الدويهي لا لإقرار محارق نقايات بطريقة التهريب اسطفان الدويهي لا لإقرار محارق نقايات بطريقة التهريب



GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon