علماء يكتشفون مدى خطورة الخفافيش على حياة الإنسان
آخر تحديث GMT06:12:30
 السعودية اليوم -

علماء يكتشفون مدى خطورة الخفافيش على حياة الإنسان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - علماء يكتشفون مدى خطورة الخفافيش على حياة الإنسان

خطورة الخفافيش على حياة الإنسان
واشنطن - العرب اليوم

اكتشف العلماء للمرة الأولى أنّ الخفافيش تحمل فيروسات الأنفلونزا في عام 2012، لكنهم اكتشفوا للتوّ أن البشر يمكنهم التقاطها منها أيضا.

ويمكن للحيوانات، مثل الخنازير والدجاج، أن تصاب بالأنفلونزا بطرق مشابهة للبشر، لوجود مستقبلات مماثلة في المسالك التنفسية، لذا أصبحت الطيور والخنازير شديدة الخطورة، لكن فيروسات أنفلونزا الخفافيش تعلق وتدخل الخلايا بطريقة مختلفة، مقارنة مع الفيروسات الأخرى.

وقال محمد منير، المحاضر في علم الفيروسات الجزيئية بجامعة "Lancaster"، إن "بحثا جديدا مثيرا للقلق، وجد أن مستقبلات أنفلونزا الخفافيش تشبه فعليا تلك التي لدى الفئران والخنازير والدجاج".

اقرأ أيضا:قرية تعيش على وقع تدفق كبير لحشد من الخفافيش في النهار

وحدد علماء جامعة "زيورخ"، الذين نشروا بحثهم في مجلة "الطبيعة"، البوابة (المستقبل) التي تسمح لفيروسات الخفاش بالدخول إلى خلايا مضيفها، لتسبب العدوى. ولسوء الحظ يوجد هذا المُستقبل أيضا في خلايا مواش معينة.

وتصيب فيروسات الأنفلونزا العديد من أنواع الماشية، عن طريق الارتباط بجزيء يسمى "حمض سياليك"، موجود على خلايا الجهاز التنفسي لهذه الحيوانات، وتوجد مستقبلات مشابهة أيضا في الجهاز التنفسي البشري، وبخاصة في الرئتين، ومن هنا ينتشر فيروس أنفلونزا الطيور والخنازير إلى البشر.

واكتشف العلماء أن فيروسات أنفلونزا الخفافيش تدخل خلايا مضيفها عبر بروتينات موجودة على سطح الخلية، تسمى "MHC-II"، ما يثير القلق لأن مستقبلات البروتين هذه متشابهة للغاية عبر عدد من الأنواع، بما في ذلك الفئران والخنازير والدجاج.

ودرس العلماء الجينات لمعرفة ما إذا كانت مقاومة أو معرضة للإصابة بعدوى أنفلونزا الخفافيش، وحددوا في البداية 10 جينات مهمة، 5 منها مسؤولة عن صنع البروتينات المرتبطة بـ"MHC-II"، ثم استخدموا تقنية تحرير الجينوم لحجب بروتينات "MHC-II" من الخلية، ليكتشفوا أن عدوى أنفلونزا الخفاش فشلت في الدخول إلى الخلايا.

وعُثر على بروتينات "MHC-II" على سطح بعض الخلايا المناعية، وهي تلعب دورا مهما في الربط بين خلايا الجسم ومسببات المرض، مثل البكتيريا والفيروسات.

وأوضح العلماء أنه بسبب الدور الذي تلعبه حيوانات المزرعة في نقل الأنفلونزا إلى البشر، يبدو أن فيروس أنفلونزا الخفاش لديه قدرة إما على إصابة البشر مباشرة، أو عن طريق إصابة حيوانات أخرى أولا.

يذكر أن الخفافيش تنقل كميات من الأمراض الأخرى المميتة، حيث تحمل 65 نوعا من مسببات الأمراض البشرية، بما في ذلك فيروس الإيبولا.

قد يهمك أيضا:العثور على خفافيش ليل برأسين في البرازيل

دراسة تؤكد أن الخفافيش تقدم واجب العزاء وتحنو على أصدقاءها

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكتشفون مدى خطورة الخفافيش على حياة الإنسان علماء يكتشفون مدى خطورة الخفافيش على حياة الإنسان



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 06:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 16:37 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 03:32 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة مرتقبة من "الخطيب" لجماهير الأهلي

GMT 10:11 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق التعليمي بمتابعة مدارس الحد الجنوبي ينهي زيارته

GMT 17:10 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مادلين طبر تكشف تفاصيل شخصيتها في فيلم روح

GMT 18:44 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

ديكور اللوحات تبث الطاقة الإيجابية على هذه الجدران

GMT 19:03 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

7 أطعمة لتخفيف أعراض الحساسية الموسمية

GMT 05:12 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

ألمانيا تحذر العالم من فيروس جديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon