عشرة ملايين دولار لحماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض
آخر تحديث GMT18:25:42
 السعودية اليوم -

عشرة ملايين دولار لحماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عشرة ملايين دولار لحماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض

أحد الكائنات الحية المهددة بالانقراض
أبو ظبي ـ العرب اليوم


وهب "صندوق محمد بن زايد" للمحافظة على الكائنات الحية حول العالم ما يزيد عن 10ملاين دولا, فمنذ تأسيسه في 2008 وحتى الآن استفاد منها أكثر من ألف مشروع للحفاظ على الكائنات المهددة بالانقراض.

وبلغ إجمالي المنح التي قدمها الصندوق خلال العام الماضي نحو 1.6مليون دولار قدمت لنحو 200مشروع في 83 مدينة في القارات الست, إضافة إلى تقديمه الدعم المعنوي لدعم الأبحاث والمشاريع للحفاظ على العديد من الأنواع ضمن أهدافه التي تتمثل في توفير الدعم المالي لمشاريع حماية الكائنات حول العالم.

ومن أبرز المشاريع التي ساهم الصندوق في دعمها خلال 2013 مشروع لتطوير تقنية خاصة لمحاربة أحد أنواع الفطريات التي تسببت بانقراض البرمائيات على نطاق عالمي.

وأوضحَت الأبحاث الحديثة تواجد بكتيريا معينة على جلد عدد من أنواع البرمائيات من شأنها محاربة الفطر المرضي الذي يسبب نوعًا من الأمراض انتشر على نطاق واسع مسببًا تناقص عدة أنواع من البرمائيات وانقراضها على مستوى العالم.

وبينت الأبحاث التي دعمها الصندوق أنه وبالإمكان استخدام تلك البكتيريا التي تمّ الحصول عليها وعزلها من جلد بعض البرمائيات كمُنتج "مُتمّم غذائي" لمحاربة الفطر المرضي.

وتمكنّ الباحثون في المشروع خلال شهرَي أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول من عام 2013 من جمعِ عيّنات من 456 ضفدعا تنتمي لـ 68 نوعا عبر 7 أماكن في "مدغشقر" التي تحوي على 400 نوع من البرمائيات ويتوطّن فيها دون غيرها 99 % من تلك الأنواع، بحثاً عن بكتيريا قابلة للاستزراع حيث تمكن الفريق بالفعل من عزل هذا النوع من البكتيريا.

وأظهرَت التحاليل المبدئية أن نوعاً واحداً على الأقل من البكتيريا التي تم عزلُها تستطيع منع نمو الفطر بنسبة 96% مما يرجح نجاحة كمتمم غذائي مناسب لجلد البرمائيات حيث استمر المشروع في جمع العينات خلال شهري يناير/كانون الأول وفبراير/شباط من 2014.

ووفقا لأحدث الاحصائيات الخاصة في مشاريع الصندوق والتي سيتضمنها التقرير السنوي الذي سيصدر قريبا، فقد ركز الدعم المالي والمعنوي للصندوق على الفئات المهددة بالانقراض من الدرجة الأولى بموجب القائمة الحمراء للاتحاد العالمي لحماية الطبيعة.

 

منح الصندوق

وتُحدث المنح التي يقدمها الصندوق أثرًا بالغًا في الحفاظ على الأنواع الحية, فمن ضمن نحو 200 مشروع التي دعمها الصندوق خلال عام 2013, ساعدت على بقاء كائنات كثيرة قد أوشكت على الانقراض منها بقاء صنف نادر من السلاحف بعدما قضت النيران على موطنها الوحيد.

ويهدف الصندوق إلى رفع مستوى الأهمية لأنواع الكائنات الحية في المحافل البيئية وذلك عن طريق توفير الدعم المناسب في الوقت المناسب للمبادرات القاعدية, وتأييد ودعم ذوي العلم والالتزام والشغف بالكائنات الحية, والحفاظ على أماكن تواجد هذه الكائنات.

وأكدت العضو المنتدب للصندوق والأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي رزان المبارك أن الصندوق أصبح أحد أهم المنظمات المانحة للمساعدات الصغيرة الموجهة للحفاظ على الأنواع.

 

وأشارت المبارك في كلمة تضمنها تقرير الصندوق للعام 2012  إلى أن مواصلة الصندوق دعم المشاريع يعني المزيد من الأنواع التي يتم إنقاذها من حافة الانقراض والمزيد من الدعم للمحافظين على هذه الأنواع.

وثمنت المبارك دعم ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان, الحفاظ على الأنواع الحية وكذلك الأعمال الخيرية والإنسانية.

 

الحفاظ على الأسماك

وساعد الصندوق خلال العام الماضي على إعادة اكتشاف عدّة أنواع من أسماك المياه العذبة التي تُعدّ مُهدّدة بالانقراض من الدرجة الأولى وربما انقرضت أو غير متوافرة المعلومات عنها.

وساعد العمل الميداني الذي تم إنجازُه على تحسين المعرفة بهذه الأنواع النادرة وتوزيعها وما تتعرض إليه مواطنها من تهديدات وبشكل خاص في منطقة "غاتس" الغربية على طول الساحل الغربي للهند, على مساحة 180ألف كم 2.

وتُعدُّ مجموعة أسماك المياه العذبة في "غاتس" الغربية إحدى أغنى المناطق وأكثرها تفرُّداً في العالم الاستوائي، وهي تحتوي على أكثر من 290 نوع منها 189 نوع مُتوطّنً.

وكان الهدف الرئيسي للمشروع تحسين مستوى المحافظة على أسماك المياه العذبة في تلك المنطقة من خلال الحصول على المعلومات حول الوضع الحالي بما في ذلك توزيع الأسماك وأعدادها والتهديدات التي تتعرض لها ثمانية أنواع كانت مفقودة خلال العقود الماضية الأخيرة, وتحسين حماية الأنواع المتبقية لهذه الأنواع عقب إعادة اكتشافها.

وبعد إجراء مسحوات شهرية في عدّة مواقع ضِمن المدى التاريخي للأنواع المفقودة, تم اكتشاف مُستوطنات لثلاثة أنواع مُدرجة حالياً على أنّها مُهدّدة بالانقراض من الدرجة الأولى.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرة ملايين دولار لحماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض عشرة ملايين دولار لحماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon