ممثل المشنوق في إحتفال بيوم البيئة العالمي في طرابلس
آخر تحديث GMT08:12:04
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

ممثل المشنوق في إحتفال بيوم البيئة العالمي في طرابلس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ممثل المشنوق في إحتفال بيوم البيئة العالمي في طرابلس

جانب من الإحتفال
بيروت ـ ننا

رعى وزير البيئة محمد المشنوق ممثلا بغسان صياح إحتفالا في مركز الصفدي الثقافي في طرابلس، لمناسبة يوم البيئة العالمي وفي الذكرى العاشرة لتأسيس قسم الصحة والبيئة في كلية الصحة- الفرع الثالث، حضره ممثل الرئيس نجيب ميقاتي نبيل الصوفي، ممثل النائب محمد الصفدي مصطفى الحلوة، ممثل النائب سمير الجسر ناصر عدره، ممثل نقيب مهندسي طرابلس والشمال ماريوس بعيني المهندس عامر حداد، رئيس إتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر الغزال، أمين عام إتحاد الغرف اللبنانية توفيق دبوسي، ممثل عميد كلية الصحة الدكتور فؤاد دبوسي وفاعليات وخريجو القسم ومهتمون.
وبعد النشيد الوطني كانت كلمتان للخريجتين يارا بارودي بإسم الخريجين تطرقت فيها الى "صعوبة الحصول على فرص العمل"، ويارا مغربي التي عرضت لمراحل الدراسة.
ثم تحدث رئيس قسم الصحة والبيئة في الجامعة اللبنانية الدكتور جلال حلواني، فقال: "في 5 حزيران من كل عام يحتفل العالم بيوم البيئة العالمي الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1972 في ذكرى إفتتاح مؤتمر إستكهولم حول البيئة الإنسانية، والذي يعتبر الأداة الرئيسية للأمم المتحدة لتشجيع الوعي البيئي في جميع أنحاء العالم والعمل من اجل البيئة. وما يهمنا في لبنان في هذه المناسبة العالمية أن نتطلع الى واقعنا البيئي وإلى إنعكاساته على الصحة العامة ومدى إرتباطه بالتنمية المستدامة. فما زلنا الى اليوم نتطلع الى كيفية حل مشاكل بيئية باتت من الأمور البديهية في دول عديدة من العالم المتحضر، وما زالت مشكلة إدارة النفايات على أنواعها جاثمة على صدورنا مع ما يتبع ذلك من مشاكل صحية إجتماعية وإقتصادية، وما زلنا الى الآن لا نطبق قانون منع التدخين في الأماكن العامة في الوقت الذي أصبح من المسلمات في أبسط الدول، ونهدر المياه ونستنزف المخزون الجوفي دون حسيب أو رقيب، وكأن العوامل المناخية لم تمر على لبنان، ومازلنا الى الآن نمعن في تلويث مصادرنا الطبيعية من رمي الأوساخ في الطرق والشوارع وكأن النظافة لا علاقة لها بالإيمان وحضارة الإنسان، وما زلنا الى الآن نرى العديد من المصانع لا تطبق القوانين المتعلقة بالإدارة البيئية وتتخلص من مخلفاتها الصناعية السائلة والصلبة في البيئة الطبيعية دون أدنى معالجة، كما أننا نرى الكثير من السيارات تبث سمومها في الهواء غير آبهة بصحة الإنسان، وعدم ثقة بالطعام الذي نأكله ونخاف أن يكون فاسدا".
وتساءل "إلى متى يستمر إنتهاك البيئة على مرمى أنظارنا، ومتى يتم تطبيق الإجراءات الرادعة بحق الملوثين؟ إنها صرخة نطلقها في يوم البيئة العالمي للحفاظ على بيئتنا التي هي أمانة في أعناقنا ومن واجبنا الحفاظ عليها، ومن أجل ذلك لا بد من الفنيين المتخصصين في أمور البيئة الذين يستطيعون التأكد من تطبيق القوانين التي تحافظ على البيئة وصحة الإنسان، والذين يمكنهم أن يتولوا إدارة الأقسام البيئية في المؤسسات الرسمية وإجراء التحاليل المتعلقة بالمياه والنفايات والأغذية والهواء، إنهم خريجو الصحة والبيئة في الجامعة اللبنانية الذين باتوا الأمل في حماية البيئة وصحة الإنسان".
أضاف: "إنطلق منذ 10 سنوات قسم الصحة والبيئة وإنطلقت الدفعة الأولى من الخريجين سنة 2008، وبدأت معها رحلة إيجاد عمل، والعديد عانى في القطاع العام بسبب تعنت بعض الموظفين في مجلس الخدمة المدنية، فلم يستطيع البعض التقدم الى وظيفة مراقب صحي في البلديات والوزارات بسبب عدم حيازة إذن مزاولة المهنة، ولم يقبل طلبات المرشحين الى مؤسسات المياه لأن إختصاصهم ليس ضمن لائحة الإختصاصات المعتمدة، وسجل خرق واحد في مباراة مفتش في وزارة الإقتصاد بقرار من رئيس مجلس الخدمة المدنية السابق الوزير الدكتور خالد قباني على مسؤوليته، ونحن هنا نوجه له تحية شكر، وكانت نتيجة المباراة فوز كل المرشحين من قسم الصحة والبيئة. وقررت وزارة الصحة تطبيق نظام الإعتماد الصحي فلم تجد المستشفيات إلا خريجي الصحة والبيئة لملء مهمة الإدارة البيئية للحصول على التصنيف من الوزارة، وهذا يفسر وجود العديد من الخريجين في المستشفيات الخاصة ووزارة الإقتصاد".
وتابع: "إننا على يقين بأنه لو طبقت القوانين لملء الشواغر في المؤسسات المصنفة وفي الوزارات والبلديات والمؤسسات العامة لكنا بحاجة الى تخريج 30 شخصا سنويا، من هنا فإننا نتمنى على وزير البيئة تبني قضية الخريجين في مجلس الخدمة المدنية لفتح الأبواب أمامهم، كما نتمنى عليه الضغط على الشركات المصنفة لتوظيف خريج مسؤول عن الإدارة البيئية فيها".
وختم متوجها الى الخرجين: "مسؤولياتكم كبيرة فأنتم الجيل الجديد الذي تقع عليه أمانة حفظ البيئة فكونوا على قدر المسؤولية".
صياح
وألقى ممثل راعي الإحتفال كلمة نقل في مستهلها إعتذار المشنوق لعدم تمكنه من المشاركة في اللقاء، ثم قال: "أود أن أؤكد لكم حرص معاليه على أن تكون وزارة البيئة في لبنان وزارة عصرية في بلد حضاري وعلى إتصال وثيق وتنسيق كامل مع بقية الوزارات ومع الجامعة اللبنانية تحديدا".
وتحدث عن نشاطات الوزارة لا سيما لجهة القوانين الجديدة والمراسيم التي تم إنجازها والتي شملت: مشروع قانون الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة، مشروع قانون نوعية الهواء، مشروع قانون المحميات الطبيعية، مشروع قانون حرائق الغابات، قانون تخصيص محامين عامين بيئيين، مرسوم أصول تقييم الأثر البيئي، مرسوم الإلتزام البيئي للمنشآت، مرسوم التقييم البيئي الإستراتيجي، مرسوم عقد الضمان ضد الأخطار التي تلحق بالغير من جراء ممارسة الصيد البري، مرسوم تأليف المجلس الوطني للبيئة.
وتابع: "ما أود التركيز عليه هو أن الوزير المشنوق على إطلاع كامل على معاناة الطلاب الخريجين والإدارة في كلية الصحة العامة- قسم الصحة والبيئة، والرغبة لديكم أن يتم تفضيل خريجيكم لجهة التوظيف في الدوائر الرسمية عبر تعديل التوصيف الوظيفي بإضافة إختصاص "من حملة الإجازة في الصحة والبيئة"، والطلب من مجلس الخدمة المدنية قبول طلبات الخريجين بإنتظار التعديل في التوصيف، ومحاولة إقناع المؤسسات المصنفة فئة أولى تطبيق القانون لتوظيف مسؤول بيئي في المصانع والمعامل ليشرف ويدير الملف البيئي بالكامل: مخلفات صناعية سائلة وصلبة وإنبعاثات غازية كما صحة وسلامة العاملين، هذا إضافة الى التنسيق مع الجامعة لإتاحة الفرصة أمام طلابكم كي يتعرفوا على طرق ووسائل العمل في الوزارة عبر قبول الطلاب في الوزارة كمتدربين والتأكد من دعوة كليتكم الى ورش العمل والمؤتمرات الدولية".


 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثل المشنوق في إحتفال بيوم البيئة العالمي في طرابلس ممثل المشنوق في إحتفال بيوم البيئة العالمي في طرابلس



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon