سماح المغوش تستحضر الجرح الفلسطيني في مجموعتها القصصية
آخر تحديث GMT01:06:46
 السعودية اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

سماح المغوش تستحضر الجرح الفلسطيني في مجموعتها القصصية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سماح المغوش تستحضر الجرح الفلسطيني في مجموعتها القصصية

أبوظبي ـ محمد جمال المجايدة

استضافت جماعة الإبداع التابعة لاتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي في مقره في المسرح الوطني مؤخرًا  الكاتبة السورية سماح المغوش في أمسية أدبية حضرها عدد من الكتاب والأدباء. قرأت سماح مجموعة من قصصها القصيرة وهي: "السلطان والوحش"، خلف الأسلاك"، "ندم"، وتنمّ هذه القصص عن حالة من الهم التي تساور الكاتبة من خلال قراءتها للواقع ونظرتها له، وهذا ما يضفي على القصص عمقًا كبيرًا يلامس هموم الإنسان العربي ويجعلها قريبة من المتلقي. وإذا تمعّنا تلك القصص وتفحّصنا مواضيعها ومضامينها فإننا نلاحظ أن الكتابة القصصية عند سماح تتسم بمجموعة من الخصائص والسمات الفارقة من بينهما: وضوح الفكرة، وصدق التعبير، وتناسق العرض، الذي تخيّم عليه ملامح الحزن والتوجّع على واقع لا تحمل سماته إلا ما يوحي بالألم، والندم، وخيبة الأمل، وهي انعكاس يحيل إلى معنى متجذّر في ذات الكاتبة التي تنطوي على قضية أصيلة ترافقها أنّى اتجهت، ما يعنى أن الكتابة عندها تأخذ محنى آخر، ولا تكتب فقط لمحض الكتابة، بل للتعبير عن الواقع وتشخيصه، وكشف مواطن الخلل وعدم التوازن فيه بعيدًا عن المبالغة والمزايدة والتضخيم.   اشتملت القصص المعروضة على ومضات فنية جمالية وإبداعية تشد القارئ إلى القراءة والمتابعة، سواء تعلق الأمر برصانة اللغة وجمال الأسلوب وجزالة المعنى ودقة الوصف، التي تشكّل كلها فواصل مهمة تطبع القصص بطابعها الخاص، أو تعلق بطريقة المعالجة السردية التي تعكس مدى تعلّق الكاتبة وتمكنها من أسايسات السرد وفنياته، وهذا ما تختزله بجلاء تجربتها المفعمة بالعمق ورهافة الإحساس.    وتحيل القصة الأولى إلى معنى قد لا يكون جديدًا في المعالجة السردية، لأنه يتصل بحياة الإنسان والسلطان، لكن ما يلفت النظر في القصة أن مشهد المحاكمة الذي تبدأ به يتحول من محاكمة "الوحش المزعوم" إلى محاكمة السلطان نفسه، في نوع من التمرد على الواقع المأزوم الذي اخترق قلم الكاتبة وداعبه بلطف، وعبرت عنه بأسلوب جميل وشيّق. وفي القصة الثانية تتوارى الكاتبة خلف "الأسلاك الشائكة" مستحضرة صورًا كثيرة ومعبرة عن الجرح العربي المفتوح في فلسطين، وتبدأ بالتساؤل "ماذا يوجد خلف الأسلاك الشائكة يا جدي"، لتنطلق في عوالم القضية، وتسبح في فضاءاتها المضمخة بالألم والحزن، بعد ركام من الأسئلة الكاسرة والنظرات الحائرة بين الحفيد وجده الذي: امتدّ بصره خلف الأسلاك الشائكة, أيّ سؤال هذا؟ في الزمن الخطأ؟ وانكسرت عيناه إلى كتلة اللحم الطرية المتعلقة به, وأشفق على سنه الصغيرة وطفولته البريئة.        ماذا سيقول له؟ وكيف سيشرح له؟ شعبًا تشكل على شكل وطن, وأصبح قطع مرايا صغيرة مبعثرة عن صورته.       كيف بإمكانه أن يخبره؟ عن شتات على شكل وطن, عن حلم على شكل وطن, عن وجود على شكل وطن.      كيف سيقول له: إنّ سنواته الصغيرة انعكاس صورة لوطن كبير؟  كيف سيخبره عن الوطن الذي سحبوه كالبساط من تحت أقدامهم ثم نفضوهم عنه كالغبار وأخذوا يحلون خيوطه خيطًا خيطًا. هناك...وراء الحلم...الحقيقة الوحيدة. هناك...الميلاد الوحيد ...الذي أرّخ تاريخ البشر.     خلف الأسلاك؟ ... تمتم الجد كأنه يهذي, محاولاً استرجاع ذاكرة من تشتتوا ومن سقطوا ومن كانوا. وفي القصة الثالثة هامت الكاتبة في عوالم الإحساس، لكنه إحساس مضمخ بطعم الحنظل، حينما انطفأ الحب في لحظة، وتلاشت الأشياء الصغيرة، وانهمرت الأحزان، كـشلالات من الألم، ووابل من الأسى والندم على فوات اللحظة التي لم تكن يومًا عابرة، بل آسرة. الوجه والعينان..والبسمة والحب.. والتفاصيل الصغيرة مليئة بالشغف..من قال أني نسيت؟(...)وهل هذا هو الحب أم الموت؟ وهكذا تؤسس الكاتبة لمنهجها في القصة المبني على التساؤل والتأمل في الواقع واستقراء ملامحه الشاحبة المعبرة عما يختلج فيه أو ينطوي عليه من تناقض صارخ. هنا فقط، يكون للكلمات معنى أكثر عمقًا وتعبيرًا وصدقًا رغم ما تخللها من بساطة لا تؤثر على تماسك القصة ولا تخل بمعناها.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سماح المغوش تستحضر الجرح الفلسطيني في مجموعتها القصصية سماح المغوش تستحضر الجرح الفلسطيني في مجموعتها القصصية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon