لأننا على قيد الحياة مجموعة قصصية لميشلين حبيب
آخر تحديث GMT00:48:37
 السعودية اليوم -
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

"لأننا على قيد الحياة" مجموعة قصصية لميشلين حبيب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "لأننا على قيد الحياة" مجموعة قصصية لميشلين حبيب

بيروت ـ وكالات

صدر مؤخرًا عن دار صفصافة للنشر مجموعة قصصية بعنوان (لأننا على قيد الحياة) للكاتبة اللبنانية ميشلين حبيب قصة بهذا العنوان ولكن الكتاب -الذى يضم أكثر من 50 قصة قصيرة جدا بعضها لا يزيد على سطر واحد- يحمل روح المفارقة فى الحب والموت والحياة عموما. ويطل الموت فى كثير من قصص الكتاب.. ففى القصة الأولى (غرام) نرى من ترفع يدا نحيلة وتقبلها ونتابع جسد صاحب اليد الذى لا نعرف من يكون وهو يعجز عن الابتسام ثم إنها "نظرت إليه وقبلت شفتيه. خرجت وأغلقت باب المشرحة وراءها." وفى قصة تتكون من ثلاثة أسطر عنوانها (اللقاء السنوى) نتابع من تتأنق للقاء المرتقب ثم تشترى هدية سنوية لهذا اللقاء الذى لا نعرف أين أو من يكون هذا الذى بقيت معه قليلا. ولكن السطر الأخير يوضح هذا الغموض، حيث تركت هديتها إلى جانب عبارة "هنا يرقد بسلام" وعادت. ولكن المفارقة تصل فى بعض القصص إلى درجة الطرفة الساخرة مثل قصة (شرط) التى يقول نصها "مشى موكب من خمسين شخصا وراء نعش الشاب متوجهين إلى المقبرة. وصلوا. انتصب الميت فى نعشه ونظر حوله فلم يجد أحدا. قال.. هذا ما ظننت" وجاء تعليق الميت الشاب زائدا وعبئا فنيا على قصة سيفهم منها القارئ أن الشاب لم يجد أحدا. وربما كان من الأدق واقعيا وفنيا أن يرفع الميت رأسه ليتلصص على المشيعين بدلا من وقوفه وخصوصا أن النعش فيما يبدو موضوع على الأرض. ومجموعة ميشلين حبيب التى تقع فى 109 صفحات متوسطة القطع صدرت فى القاهرة عن دار صفصافة للنشر والتوزيع. والمؤلفة تعمل مترجمة ومستشارة تربوية وتكتب أيضا قصصا للأطفال وصدرت لها سلسلة تعليمية للأطفال باللغة الإنجليزية "وقريبا سيصدر لها سلسلة تعليمية أخرى باللغة العربية" كما جاء فى التعريف بها. وحكايات الموت لا تكون دائما عن آخرين بل تصبح الراوية مندهشة من وجودها حيث يفترض ألا تكون كما فى قصة (فى الطبيعة) التى يقول نصها "وضعت أزهارى المفضلة على الضريح ووقفت أبكي. اجتاحنى حنين كبير ووحدة عارمة. متى حصل هذا؟ ولماذا أرقد هنا؟".  وحين تبتعد الكاتبة عن الموت تذهب إلى المفارقة فى عالم الحيوان كما فى قصة (القط أرثر) الذى يستمد من جماله وقوته قدرة على الزهو والخيلاء والغرور "ويتعنتر فى المنزل" ويتعالى على الضيوف ولا يبدى أى اهتمام بالقطط وخصوصا الإناث. ويأتى السطر الأخير ليفسر السبب إذ "ما يجهله أرثر المتفاخر المتعالى هو أنه مخصى". ولا تخلو بعض القصص من تعبيرات نمطية صارت من كثرة التكرار قوالب جاهزة ومنها "يتبادلان أطراف الحديث" فى قصة (إعجاب) إضافة إلى بعض الجمل التقريرية التى تخلو من حرارة دراما السرد مثل قولها "من أشد مساوئ الحر خروج الصراصير من أوكارها" فى قصة (عندما يصغى الصرصار) و"الحب نيزك نزل على الأرض منذ آلاف السنين وتناثر أشلاء عديدة فى أرجائها" فى قصة (الحب).

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لأننا على قيد الحياة مجموعة قصصية لميشلين حبيب لأننا على قيد الحياة مجموعة قصصية لميشلين حبيب



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon