عطوان يحاضر بشأن مصير القضية الفلسطينية في ظل المفاوضات الحالية
آخر تحديث GMT11:12:02
 السعودية اليوم -

عطوان يحاضر بشأن "مصير القضية الفلسطينية في ظل المفاوضات الحالية"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عطوان يحاضر بشأن "مصير القضية الفلسطينية في ظل المفاوضات الحالية"

عمان - بترا

نظمت نقابة المهندسين الأردنيين / لجنة "مهندسون من اجل فلسطين والقدس" مساء الأحد، محاضرة بعنوان "مصير القضية الفلسطينية في ظل المفاوضات الحالية"، للكاتب والصحفي عبد الباري عطوان، بحضور عدد كبير من المهتمين والسياسيين والأكاديميين والإعلاميين. ورفض عطوان في محاضرته خطة كيري إذا لم تحقق الثوابت الفلسطينية، بما فيها حق العودة والتعويض، وإزالة المستوطنات، وتحقيق الاستقلال التام للفلسطينيين. ودعا الشعبين الأردني والفلسطيني الى التنبه لهذه التحركات واتفاقات الإطار، مؤكدا ان الفلسطينيين لن يقبلوا بغير فلسطين وطنا لهم وعاصمتها القدس. وانتقد عطوان سياسة السلطة الفلسطينية والتي سببت عجزا للسلطة تقدر بـ 4 مليار دولار استدانتها من الدول الغربية، مطالبا بضرورة التحرك من قبل الفلسطينيين على المستوى العربي والدولي لإحياء القضية الفلسطينية من جديد . وقال عطوان ان وزير الخارجية الأمريكي يسعى الى انتزاع اعتراف السلطة الفلسطينية بخطته، ويكون اساس مفاوضات الحل الدائم لفرضها على الفلسطينيين، وهو ما يتناقض مع الثوابت الفلسطينية، ويحقق معظم المطالب الإسرائيلية، في السيطرة على حدود الدولة الفلسطينية المنتظرة، والتحكم بمعابرها، والاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، وإلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين واختصارها داخل أراضي السلطة وان تكون العاصمة الفلسطينية "في القدس ، لا أن تكون القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية. وأشار الى طرق الضغط على كيري من قبل الاسرائيلين،منها اتهامه بمعاداة السامية، والعمل ضد مصالح الشعب اليهودي، بغية التأثير والضغط عليه، لفرض مطالبهم كاملة قبل الصياغة النهائية، بهدف تحقيق اكبر تنازلات ممكنة من الفلسطينيين، اي السيطرة بالكامل على اي دولة فلسطينية مستقبلية وحدودها، تحت ذريعة ضمان امن اسرائيل، والسيطرة بالكامل على سيادة فلسطين. وشكر عطوان للاردن وقوفه الى جانب فلسطين واستضافته للاجئين ، مشيدا برفضه للمطالب المتعلقة بيهودية اسرائيل، وضرورة تعزيز هذا الرفض وترجمته من خلال حملة دبلوماسية وشعبية على المستويين العربي والدولي. وبين ان يهودية دولة اسرائيل لا تعني طرد اكثر من مليون ونصف المليون عربي داخل ما يسمى الخط الاخضر، وانما ترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية باعتبارهم اغراب، لان الضفة في نظر اليهود ارض يهودية، والاهم من ذلك ان اي انتقاد لاسرائيل اليهودية مستقبلا سيكون امر "مُعادٍ للسامية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطوان يحاضر بشأن مصير القضية الفلسطينية في ظل المفاوضات الحالية عطوان يحاضر بشأن مصير القضية الفلسطينية في ظل المفاوضات الحالية



GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

مركز "إثراء" يبدأ التسجيل لمخيمه الصيفي لهذا العام

GMT 14:04 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

رئيس جامعة الملك خالد يفتتح مسابقة الخط العربي

إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon