محاضرة بشأن الروم بين الماضي والحاضر في لبنان
آخر تحديث GMT23:24:34
 السعودية اليوم -
10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية المغرب يهزم أسكتلندا بأسرع هدف في كأس العالم 2026 إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة
أخر الأخبار

محاضرة بشأن "الروم بين الماضي والحاضر" في لبنان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - محاضرة بشأن "الروم بين الماضي والحاضر" في لبنان

بيروت ـ ننا

افتتحت اللجنة الثقافية في اللقاء الارثوذكسي برنامجها لسنة 2014 بمحاضرة ألقاها البروفسور نجيب جهشان عنوانها "الروم بين الماضي والحاضر". وتناولت المحاضرة تاريخ الروم وثقافتهم منذ عهد قسطنطين الكبير إلى اليوم مبينة بأن هذه الحضارة قامت على أربع ركائز هي المسيحية الأولى والإرث الروماني والعقيدة الأرثوذكسية الجامعة والأممية. وتطرقت الى الحقبات التاريخية التي امتدت من سنة 330 ميلادية (وهي تاريخ تأسيس مدينة القسطنطينية) إلى سنة 1453 حين احتلها الجيش العثماني. وشرح البروفسور جهشان التطورات الدينية التي طبعت هذه الحضارة وأسفرت عن تكوين العقيدة ألأرثوذكسية السائدة في جميع دول أوروبا الشرقية والشرق الأوسط. وعدد المحاضر الأحداث المختلفة التي عقبت هذا التاريخ مبينا الدور المركزي الذي لعبته مختلف شعوب هذه المنطقة في استمرارية هذه الحضارة إلى اليوم. وكانت رئيسة اللجنة الثقافية في اللقاء الدكتورة أمل ديبو قد قدمت المحاضر، كما وأنها عرضت سلسلة المحاضرات التي يتضمنها برنامج اللجنة وهي على الشكل الاتي: 11- نيسان: " الايقونة، جماليتها، معانيها وتاريخها". 26- نيسان: " كنيسة انطاكيا بعد سقوط الامبراطورية الروسية وانحلال الامبراطورية العثمانية"، تقدمها الدكتورة سعاد سليم. 17-أيار: " أسلوب تشجيع الأطفال على حب اللغة الأم... اللغة العربية"، تقدمها الاستاذة أمل فريجي. 21- حزيران: " مؤرخ الكرسي الإنطاكي، علم من أعلام الارثوذكسية، الاستاذ أسد رستم"، تقدمها الدكتورة لميا رستم شحادة"، في أوتيل السنترال ضهور الشوير.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاضرة بشأن الروم بين الماضي والحاضر في لبنان محاضرة بشأن الروم بين الماضي والحاضر في لبنان



GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

مركز "إثراء" يبدأ التسجيل لمخيمه الصيفي لهذا العام

GMT 14:04 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

رئيس جامعة الملك خالد يفتتح مسابقة الخط العربي

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon