سورية اليوم سورية الغد احتفالية ثقافية بمناسبة أعياد نيسان
آخر تحديث GMT10:59:05
 السعودية اليوم -
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

"سورية اليوم سورية الغد" احتفالية ثقافية بمناسبة أعياد نيسان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "سورية اليوم سورية الغد" احتفالية ثقافية بمناسبة أعياد نيسان

دمشق - سانا

بمناسبة أعياد نيسان المجيدة اقامت محافظة القنيطرة ومديرية الثقافة في المحافظة صباح اليوم الفعالية الثقافية "سورية اليوم سورية الغد" وذلك في المركز الثقافي العربي لمدينة فيق حيث تضمنت الانشطة معارض فنية تشكيلية وضوئية للأطفال والكبار اضافة الى معرض للكتاب من منشورات وزارة الثقافة وأنشطة أخرى. واحتوى معرض التصوير الضوئي بعض اللوحات الضوئية التي جسدت إنجازات وتضحيات الجيش العربي السوري في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة وانتصاراته عليها في مختلف المحافظات إضافة إلى بعض الصور للأماكن التي تم تحريرها من جرائم تلك المجموعات. وقال الدكتور معن صلاح الدين علي محافظ القنيطرة في تصريح لـ سانا إن هذا المعرض يشكل تعبيرا حقيقيا عما تكنه مشاعر اطفالنا وأبنائنا ولاسيما أن هناك لوحات من قبل الأطفال فضلا عما رسمه الفنانون التشكيليون وذلك ما يدل على الرفض القاطع للمؤبامرة على سورية ورغبة هؤلاء المبدعين بالعيش في وطنهم كما كانوا بأمان وسلام. وعبر الأطفال المشاركون في لوحة البانوراما التي قاموا برسمها عن رفضهم للأحداث التي تعيشها بلدهم سورية متمنين ببراءتهم وعفويتهم أن يعود الأمن والأمان إلى بلدهم. بدورها قالت الفنانة نسرين حسن رئيسة المركز الثقافي لمدينة فيق عندما أشرفت على اللوحات التي قام برسمها هؤلاء الأطفال أدركت مدى أهمية نظرتهم للمستقبل ومدى معرفتهم بالحاضر فهم يفهمون تماما أن ما حصل بسورية ليس إلا محاولة للنيل من كيانها وكرامة شعبها. أما الفنان حسام طالب فأشار إلى أن مشاركته في هذا المعرض جاءت من خلال عدة لوحات استمدت معانيها وأسسها من الطبيعة الجميلة في أراضي الجولان المحتل من بساتين وأشجار ومياه لأنها تمثل الربيع الحقيقي الذي ينشده الإنسان والأطفال وينعم به الوطن مستخدما الألوان الزيتية التي اضفت على لوحاته الكثير من الجمال والروعة. كما تضمن معرض الكتاب الذي أقيم بهذه المناسبة بعضا من منشورات وزارة الثقافة التي تنوعت بين كتب أدبية من قصص وروايات وكتب اجتماعية وبحوث في الأدب والتراث السوري إضافة إلى كتب مترجمة وكتب في أدب الأطفال. وقال الدكتور معن صلاح الدين على في محاضرة له بعنوان "سورية اليوم" التي القاها خلال الاحتفالية إن سورية عصية على كل من يحاول النيل منها برغم أن ما يحاك ضدها من مؤامرات هو مبرمج وممنهج وأن أعداءها لم يدركوا أن سورية هي التي تمثل العروبة الحقيقية بمحبة وإخلاص وتمثل الخط القومي الصحيح. وأضاف "إذا كانت مصر في يوم من الأيام قد واجهت عدوانا ثلاثيا وردته على أعقابه فها نحن نواجه عدوانا كونيا بكل ما فيه من غدر وأمامه تتجلى حضارة الانسان السوري وقوته وإصراره على النصر ليحافظ على وطنه مهد الحضارات والديانات. أما توفيق الامام معاون وزيرة الثقافة فقال "بعد حرق قسم كبير من المراكز الثقافية بأدوات الجريمة والإرهاب نحن مصممون على متابعة مسيرتنا مهما كان الحاضر صعبا فعلينا أن نؤسس لمستقبل مشرق وها نحن ننجح بإقامة الأنشطة الثقافية من معارض وندوات ومحاضرات دون أن نكيل وزنا لأي خطر لأننا واثقون من النصر ومن أننا شعب عريق قادر على النضال والمقاومة. ورأت الدكتورة سيلفا حداد عضو قيادة فرع القنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي أن ما تقوم به المؤسسات الثقافية ومديرية الثقافة في القنيطرة هو إعادة لبناء الإنسان سياسيا واجتماعيا وثقافيا وبعد أن كشفت فداحة المؤامرة ومدى خطورتها فلا بد من القيام بما هو أكثر أهمية لمواجهة ما يدور وما يحاك ضدنا من مؤامرات. من جانبه قال الشيخ رضوان الطحان شيخ قبيلة النعيم في سورية إن ما نقوم به من أنشطة ثقافية بمناسبة ميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي وعيد الجلاء هو دليل على قوة هذا الحزب ومعرفته بأن "الربيع العربي" المخترع من قبل أمريكا والكيان الصهيوني هو مشروع تخريب لإنساننا العربي لهذا لا بد من النهوض مع هذا الحزب من أجل إنقاذ شعب سورية مما يحاك ضده.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية اليوم سورية الغد احتفالية ثقافية بمناسبة أعياد نيسان سورية اليوم سورية الغد احتفالية ثقافية بمناسبة أعياد نيسان



GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

مركز "إثراء" يبدأ التسجيل لمخيمه الصيفي لهذا العام

GMT 14:04 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

رئيس جامعة الملك خالد يفتتح مسابقة الخط العربي

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon