ندوة حول المعارك الأدبية وأثرها على الحركة الثقافية
آخر تحديث GMT16:43:54
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

ندوة حول "المعارك الأدبية وأثرها على الحركة الثقافية"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ندوة حول "المعارك الأدبية وأثرها على الحركة الثقافية"

ندوة حول المعارك الأدبية
الدوحة - قنا

نظم الصالون الثقافي التابع لوزارة الثقافة والفنون والتراث ندوة بعنوان "المعارك الأدبية وأثرها على الحركة الثقافية" تحدث خلالها كل من الدكتور محمد عبدالمطلب الناقد والكاتب المصري، والدكتور شاكر نوري الروائي والإعلامي العراقي، فيما أدارها الدكتور إبراهيم الكعبي الأستاذ بقسم الاجتماع بجامعة قطر. 

وأكد الدكتور محمد عبدالمطلب على أهمية الموضوع، باعتبار أن المعارك الأدبية اتخذت نسقا أدبيا.. مشيرا الى أن أصل الكلمة مجازية، حيث أن المعركة ميدان القتال، ونقل إلى معناها الأدبي. 

وأوضح الناقد المصري أن هذه المعارك كانت لها حضورا في الساحة الثقافية العربية، مذكّرا بأولها في العصر الجاهلي خصوصا بين امرؤ القيس وطرفة بن العبد، واحتكامهما إلى أم جنذب التي انتصرت لطرفة، فضلا عن سوقه لمعركة النابغة الذبياني مع حسان بن ثابت في سوق عكاظ، لتمتد بين جرير والفرزدق وبين أبي تمام والبحتري ، مما انعكس على المؤلفات التراثية إلى أن وصلنا إلى عصر النهضة. 

وأما المعركة التي أدارها كتاب كبار حول شوقي وحافظ ، فنوه ضيف الصالون الثقافي بأن المتعاركين انقسموا إلى ثلاث فئات، الأولى هاجمت شوقي واتهمته بالتقليد، وأنه أضاف إلى القديم قديما، فيما الفئة المدافعة عنه رأوا أنه أول المجددين، فضلا عن الصنف الثالث الذي لم يناصر أي طرف. 

وعبر عبدالمطلب عن ألمه من المدرسة التي هاجمت العقاد وشوقي، ليخلص إلى أن المعركة لم تنتقص من شعرية شوقي. 

أما الأديب العراقي الدكتور شاكر نوري، فجاءت مداخلته بعنوان "هل انتهى عصر المعارك الأدبية في الغرب.. فرنسا نموذجا"، منطلقا من لقائه بالكاتب المسرحي الإسباني الشهير فيرناندو آرابال في باريس، حيث سأله حينها قائلا:"لماذا انتهت المعارك الأدبية في الغرب، فأجاب الإسباني قائلا: "لأننا لم نعد نذهب إلى المقاهي".. معربا عن دهشته من الإجابة، حيث أن أدباء الغرب حاليا انكفؤوا على ذواتهم، وأصبحوا يكتبون بين جدران المنزل في عزلة تامة عن بعضهم البعض، ليسجل الناقد العراقي أن الأمر ينتهي إذاً بموت الأدب.. ولا أدب دون المعارك الأدبية. 

وأشار الدكتور شاكر إلى أن المعارك الأدبية لم تنته إلا في أواخر القرن العشرين بدخول التقنيات الحديثة على الخط، وتحوّل الثقافة إلى مجرد استهلاك تحت وطأة العلامات الإعلانية الاستهلاكية، مرجعا السبب إلى غياب قامات المبدعين التي تحرك الساحة الأدبية.. في حين أن البعض يرى أن السبب هو تضاؤل اهتمام الناس بالأدب والأدباء. 

وذكر أن المعارك الأدبية في أوروبا تقلصت بعد أن ظهرت الحركات والتيارات الأدبية والفنية، واندمج المثقف الأوروبي بتيارات ما بعد الحداثة التي أجمعت أغلب طروحاتها على "هامشية الإنسان" وعجزه عن التغيير بعد ولادة المفكرين الكبار أمثال فوكو و ديريدا و بورديو ، إذ ما دام الإنسان غير قادر على التغيير، عليه أن ينشغل بهمومه الخاصة وحياته اليومية، ومن هنا تسربت النزعة الفردية والذاتية للأدب. 

ولفت الى أن المعارك الأدبية في العالم العربي إذا كانت وقعت في المجالس والصالونات، فإن المعارك الأدبية في أوروبا خاصة في باريس حدثت بين جدران المقاهي الأدبية كفضاء مفتوح على الآخر ، حيث أن المقاهي الأدبية ما زالت موجودة بجدرانها لكن المعارك الأدبية اختفت فيما بعد. 

وعرّج الناقد العراقي على التاريخ القديم للمعارك الأدبية منذ أفلاطون وأرسطو، وفرانسوا رابليه، جيرالامو كاردانو، وجين بودان ولوي ليروي، توماس كامبانيلا وفرانسيز بيكون. 

واختتم الدكتور نوري حديثه عن تأثير المعارك الأدبية على أدبنا العربي، حيث أن معارك التيار الوجودي، أثر على نخبة من الكتاب والأدباء العرب ودفعهم إلى تجسيد الواقع العربي تجسيدا وجوديا، حيث أن جبران خليل جبران من أكثر الكتاب تأثرا بالغرب الأوروبي، وكذلك الشاعر العراقي بدر شاكر السياب الذي تأثر بالشاعرة إديث ستول وجيل أودن وروبرت فروست و ولت ويتمان.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة حول المعارك الأدبية وأثرها على الحركة الثقافية ندوة حول المعارك الأدبية وأثرها على الحركة الثقافية



GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

مركز "إثراء" يبدأ التسجيل لمخيمه الصيفي لهذا العام

GMT 14:04 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

رئيس جامعة الملك خالد يفتتح مسابقة الخط العربي

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon