عمليات العنف في ليبيا تزداد حدة مع إقرار خطة المجاهرة بالأمن
آخر تحديث GMT08:12:04
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

عمليات العنف في ليبيا تزداد حدة مع إقرار خطة المجاهرة بالأمن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عمليات العنف في ليبيا تزداد حدة مع إقرار خطة المجاهرة بالأمن

طرابلس ـ مفتاح المصباحي

ازدادت حدة أعمال العنف في ليبيا، التي ظهرت جليًا في الاعتداءات المتكررة على المؤسسات الرسمية، في حين يبدو أن خطة المجاهرة بالأمن التي أقرتها الحكومة الليبية، بمساندة المؤتمر الوطني، قد أدت إلى المجاهرة بالعنف من أشخاص ومجموعات مسلحة، تأبى إلا أن تفرض رأيها بقوة السلاح، فيما أعرب المجلس الأعلى للقضاء، عن قلقه العميق من عملية اقتحام مجموعة مسلحة لمقر وزارة العدل في طرابلس، معتبرًا ذلك انتهاكًا لسيادة الدولة، وإعاقة بناء مؤسساتها. وأبدى المجلس الأعلى للقضاء، في بيانٍ أصدره، استياءه من استقواء بعض الأفراد بالسلاح واتخاذه وسيلة للتعبير عن آرائهم وفرضها، شاجبًا مثل هذه الانتهاكات الجسيمة الصارخة المفضية إلى تعطيل مرافق العدالة، داعيًا إلى وقف هذه الانتهاكات فورًا، ومساءلة المساهمين فيها، منبهًا إلى الآثار السلبية لتلك الممارسات على حقوق الأشخاص وحرياتهم وعلى صورة الدولة ومؤسساتها. وأكد المجلس في بيانه، تصميم الهيئات القضائية على الإطلاع بما أُنيط بها عمومًا، وفي ظل المرحلة الراهنة بخاصة، إذا ما تبددت المعوقات وتوافر لها مناخ العمل الملائم، وأن الجميع أفرادًا ومؤسسات، يتحملون مسؤولية حماية مؤسسات الدولة الشرعية، وأهاب بمن أراد سماع رأيه، سلوك السبل السلمية المشروعة. ويأتي اقتحام مقر وزارة العدل في طرابلس من قبل مجموعة من المسلحين، في وقتٍ تشهد فيه ليبيا ازديادًا لحدة العنف، ظهر جليًا في الاعتداءات المتكررة، من قبل أشخاص ذوي مطالب تشريعية وتنفيذية، على مؤسسات الدولة مثل "المؤتمر الوطني العام"، ورئاسة الوزراء، وغيرهما، في حين يبدو أن خطة المجاهرة بالأمن التي أقرتها الحكومة الليبية، بمساندة المؤتمر الوطني، قد أدت إلى المجاهرة بالعنف من أشخاص ومجموعات مسلحة، تأبى إلا أن تفرض رأيها بقوة السلاح. وطالبت المجموعة المسلحة التي اقتحمت مقر "العدل"، باستقالة وزير العدل صلاح المرغني، وذلك بعد مطالبته بتسليم كل السجناء الموجودين لدى تشكيلات مسلحة لا تتبع الدولة، وإغلاق السجون والمعتقلات كافة، خارج نطاق الهيئات العدلية والقضائية. وتعاني ليبيا من انتشار رهيب للسلاح بعد إسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، ولا تزال الحكومة الليبية غير قادرة على فرض سيطرتها في أرجاء البلاد كافة، نتيجة هذا الانتشار، ومخافة إدخال البلاد في حمَّام دمٍ جديد.     وأصدر المؤتمر الوطني، قرارًا بإنهاء المظاهر المسلحة كافة غير الشرعية داخل مدينة طرابلس، حيث شكلت الحكومة قوة أمنية مشتركة من الجيش والشرطة، بدأت تنفيذ هذا القرار، في إطار خطة المجاهرة بالأمن، وتم إخلاء العديد من المواقع التي كانت تستغلها المجموعات المسلحة كمقراتٍ لها، للقيام بأعمالها من خطف وتعذيب وسرقة ومتاجرة بالممنوعات. وتشكلت في ليبيا مجموعات مسلحة ذات انتماءاتٍ مختلفة بعد الإطاحة بنظام القذافي، كان الهدف منها في البداية تأمين مناطق البلاد، وفرض الأمن قبل تشكيل الحكومة، إلا أن بعضاً منها انحرف عن مساره ولم ينضوي تحت شرعية الدولة، وأصبح يمارس الإجرام جهارًا نهارًا الأمر الذي أدى إلى انتقادات واسعة ومتكررة من قبل مؤسسات دولية تُعنى بحقوق الإنسان، وأيضًا تمديد مجلس الأمن العمل بالفصل السابع داخل ليبيا، مما أوجد تخوفًا لدى الليبيين من دخول ذوي القبعات الزرقاء للبلاد. وشهدت مدينة بنغازي، الأسبوع الماضي، حادثة اغتصاب لفتاتين بريطانيتين أمام أعين والدهما، حيث كانوا يرافقون قافلة إنسانية متجهة إلى غزة، من قبل مسلحين، مما أدى إلى موجة عارمة من السخط والاستنكار والمطالبة بجمع السلاح وملاحقة المجرمين، وفي الجنوب في مدينة سبها، تم الاعتداء على قاعدة "تمنهنت" العسكرية، حيث يوجد مقر الحاكم العسكري للجنوب، ومقتل مساعد الحاكم وجندي آخر، من قبل مجموعة مسلحة، فيما اندلعت اشتباكات مسلحة في غرب ليبيا، أدت إلى توقف ضخ النفط والغاز إلى إيطاليا من مجمع "مليتة" النفطي، ولا يمضي يوم إلا وتحدث حالات اختطاف أو تعذيب أو سطو مسلح، حيث أعلنت الحكومة الموقتة عن فقد الاتصال بمدير مكتب رئيس الحكومة محمد علي القطوس، منذ صباح الأحد الماضي، وهو في طريقه من مدينة مصراتة مقر إقامته إلى مقر عمله في ديوان رئاسة الحكومة في طرابلس. وتمثل الحدود الليبية الشاسعة مع دول الجوار، وكذلك الساحل الطويل على البحر المتوسط، بالإضافة إلى ضعف سيطرة مؤسسات الدولة على المنافذ، عقبات أمام قدرة الحكومة في فرض السيطرة الأمنية على البلاد، حيث تنشط تجارة التهريب والممنوعات بشكل كبير، وكذلك الهجرة غير الشرعية نظرًا لما يمثله موقع ليبيا من قربٍ للقارة الأوروبية، مما جعل البلاد نقطة انطلاق للمهاجرين غير الشرعيين وبخاصةً الأفارقة نحو أوروبا. وأحبطت السلطات الليبية محاولة لتهريب أكثر من 30 طنًا من المخدرات، تمثل أكبر كمية على الإطلاق في تاريخ البلاد، عن طريق جرَّافة بحرية قبالة سواحل طرابلس، فيما ساعد غياب الأمن وفتح الحدود على مصراعيها، وحيازة كبار المجرمين للسلاح والمال، الذي جنوه خلال فترة الحرب، وبقاء الكثيرين منهم خارج أسوار السجون، على زيادة نشاط تجارة المخدرات، في حين اعتبر مراقبون أن "ليبيا تحولت إلى فريسة للمهربين بعد تنامي عمليات التهريب عبر الحدود، وبخاصة تهريب المخدرات التي أصبحت مصدر قلق للمواطن الليبي بعد الإطاحة بالنظام السابق".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليات العنف في ليبيا تزداد حدة مع إقرار خطة المجاهرة بالأمن عمليات العنف في ليبيا تزداد حدة مع إقرار خطة المجاهرة بالأمن



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon